مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٨/١٩٩، ح ١٦٩٧٩)
حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا هشام بن الغاز، قال: حدثني أبو النضر، قال: دعاني واثلة بن الأسقع، وقد ذهب بصره فقال: يا حيان، قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي - فذكر الحديث -، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن الله عز وجل:
«أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٩/١٢١، ح ٧٤٠٥) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، - وَاللَّفْظُ لِقُتَيْبَةَ - قَالاَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/٢٠٦٢، ح ٢٦٧٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11487- عن حيان أبي النضر، قال: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي، في مرضه الذي مات فيه، فسلم عليه وجلس، قال: فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه، لبيعته بها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له واثلة: واحدة أسألك عنها، قال: وما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال: فقال أبو الأسود: وأشار برأسه، أي حسن، قال واثلة: أبشر، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله، عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (1). - وفي رواية: «عن أبي النضر، قال: دعاني واثلة بن الأسقع، وقد ذهب بصره فقال: يا حيان، قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي، فذكر الحديث، فقال: أبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول، عن الله، عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي، فليظن بي ما شاء» (2). - وفي رواية: «عن حيان أبي النضر، قال: خرجت عائدا ليزيد بن الأسود، فلقيت واثلة بن الأسقع، وهو يريد عيادته، فدخلنا عليه، فلما رأى واثلة، بسط يده، وجعل يشير إليه، فأقبل واثلة حتى جلس، فأخذ يزيد بكفي واثلة فجعلهما على وجهه، فقال له واثلة: كيف ظنك بالله؟ قال: ظني بالله، والله، حسن، قال: فأبشر، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله: جل وعلا: أنا عند ظن عبدي بي، إن ظن خيرا، وإن ظن شرا» (3). أخرجه أحمد 3/ 491 (16112) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني الوليد بن سليمان، يعني ابن أبي السائب. وفي (16113) قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثني سعيد بن عبد العزيز، وهشام بن الغاز. وفي 4/ 106 (17104) قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا هشام بن الغاز. و«الدارمي» (2897) قال: أخبرنا أبو النعمان، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا هشام بن الغاز. و«ابن حبان» (633) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (634) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (635) قال: أخبرنا محمد بن العباس الدمشقي، بجرجان، وإسحاق بن إبراهيم، قالا: حدثنا هشام بن عمار، قال: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا هشام بن الغاز. وفي (641) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عمرو بن عثمان، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا محمد بن المهاجر، عن يزيد بن عبيدة. أربعتهم (الوليد بن سليمان، وسعيد بن عبد العزيز، وهشام بن الغاز، ويزيد بن عبيدة) عن حيان أبي النضر، فذكره (1).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (16112). (2) اللفظ لأحمد (17104). (3) اللفظ لابن حبان (641). (1) المسند الجامع (12063)، وأطراف المسند (7504)، ومجمع الزوائد 2/ 318، وإتحاف الخيرة المهرة (7231). والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (209: 211)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (975).