مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/٣٤٧، ح ١٦٧٩١)
حدثنا يحيى بن سعيد، وبهز، قالا: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد بن هلال، قال: حدثنا عبد الله بن مغفل، قال: قال: دلي جراب من شحم يوم خيبر. قال: فالتزمته. قلت: لا أعطي أحدا منه شيئا. قال: فالتفت،
«فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم» قال بهز: إلي
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا قتيبة، حدثنا عبد العزيز، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه، قال: بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن بني عمرو بن عوف بقباء كان بينهم شيء، فخرج يصلح بينهم في أناس من أصحابه، فحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم وحانت الصلاة، فجاء بلال إلى أبي بكر رضي الله عنهما، فقال: يا أبا بكر، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حبس، وقد حانت الصلاة، فهل لك أن تؤم الناس؟ قال: نعم إن شئت، فأقام بلال الصلاة وتقدم أبو بكر رضي الله عنه، فكبر للناس وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي في الصفوف يشقها شقا، حتى قام في الصف، فأخذ الناس في التصفيح - قال سهل: التصفيح: هو التصفيق - قال: وكان أبو بكر رضي الله عنه، لا يلتفت في صلاته، فلما أكثر الناس التفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأشار إليه يأمره:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٢/٦٦، ح ١٢١٨) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَعْقِرِيُّ، حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا شَدَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَمَّارٍ، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، - قَالَ عِكْرِمَةُ وَلَقِيَ شَدَّادٌ أَبَا أُمَامَةَ وَوَاثِلَةَ وَصَحِبَ أَنَسًا إِلَى الشَّامِ وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَضْلاً وَخَيْرًا - عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ قَالَ عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ السُّلَمِيُّ كُنْتُ وَأَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَظُنُّ أَنَّ النَّاسَ عَلَى ضَلاَلَةٍ وَأَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى شَىْءٍ وَهُمْ يَعْبُدُونَ الأَوْثَانَ فَسَمِعْتُ بِرَجُلٍ بِمَكَّةَ يُخْبِرُ أَخْبَارًا فَقَعَدْتُ عَلَى رَاحِلَتِي فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُسْتَخْفِيًا جُرَءَاءُ عَلَيْهِ قَوْمُهُ فَتَلَطَّفْتُ حَتَّى دَخَلْتُ عَلَيْهِ بِمَكَّةَ فَقُلْتُ لَهُ مَا أَنْتَ قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٧١، ح ٨٣٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2520- عن شرحبيل بن سعد، عن جابر بن عبد الله، قال: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم زمن الحديبية، حتى نزلنا السقيا، فقال معاذ بن جبل: من يسقينا في أسقيتنا؟ قال جابر: فخرجت في فتية من الأنصار، حتى أتينا الماء الذي بالأثاية، وبينهما قريب من ثلاثة وعشرين ميلا، فسقينا في أسقيتنا، حتى إذا كان بعد عتمة، إذا رجل ينازعه بعيره إلى الحوض، فقال: أورد؟ فإذا هو النبي صلى الله عليه وسلم، فأورد، ثم أخذت بزمام ناقته فأنختها، فقام فصلى العتمة، وجابر، فيما ذكر إلى جنبه، ثم صلى بعدها ثلاث عشرة سجدة» (1). - وفي رواية: «أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، حتى إذا كنا بالصهباء، قال معاذ: من يسقينا في أسقيتنا، قال: فخرجت في فتيان معي، حتى أتينا الأثاية، فأسقينا واستقينا، فلما كان بعد عتمة من الليل، فإذا رجل ينازعه بعيره الماء، قال: فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذت راحلته فأنختها، فتقدم فصلى العشاء، وأنا عن يمينه، ثم صلى ثلاث عشرة ركعة» (2). - وفي رواية: «صليت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فأقامني عن يمينه» (3). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بعد العتمة ثلاث عشرة ركعة» (1). أخرجه عبد الرزاق (4705) عن ابن جريج. و«ابن أبي شيبة» 2/ 86 (4962) و2/ 491 (8575) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 3/ 380 (15130) قال: حدثنا يزيد. و«أبو يعلى» (2216) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن خزيمة» (1165) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا يحيى بن سعيد الأموي. و«ابن حبان» (2628) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا يزيد بن هارون. أربعتهم (ابن جريج، وأبو خالد الأحمر، ويزيد بن هارون، ويحيى بن سعيد الأموي) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن شرحبيل بن سعد، مولى الأنصار، فذكره (2). ـ في رواية عبد الرزاق: عن ابن جريج, قال: حدثني يحيى بن سعيد، عن مولى للأنصار، عن جابر بن عبد الله. قلنا: ومولى الأنصار هو شرحبيل بن سعد.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن أبي شيبة (8575). (3) اللفظ لابن أبي شيبة (4962). (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) المسند الجامع (2334)، وأطراف المسند (1481)، والمقصد العلي (407)، ومجمع الزوائد 2/ 272، وإتحاف الخيرة المهرة (1748 و4593)، والمطالب العالية (4290). والحديث؛ أخرجه البزار «كشف الأستار» (729).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
شرحبيل بن سعدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2764 شرحبيل بن سعد أبو سعد المدني مولى الأنصار صدوق اختلط بأخرة من الثالثة مات سنة ثلاث وعشرين وقد قارب المائة بخ د ق (2) [الكاشف] 2256 - شرحبيل بن سعد مولى بني خطمة عن أبي هريرة وابن عباس وعنه ابن أبي ذئب ومالك قال ابن عيينة: كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه فاحتاج فاتهموه فيما أرى وقال الدارقطني: ضعيف توفي 123. د ق (3) [رجال الحديث] - شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني، مولى الأنصار، صدوق اختلط بأخرة، من الثالثة، مات سنة ثلاث وعشرين، وقد قارب المئة. (بخ د ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شرحبيل بن سعد، أبو سعد، المدني ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (114). ـ قال بشر بن عمر: سألت مالك بن أنس، عن شرحبيل، قال: ليس بثقة. «الكامل» 6/ 179. (4) [أقوال الدارقطني] 1616 - شرحبيل بن سعد، أبو سعد الخطمي المدني. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شرحبيل بن سعد، يعتبر به، ضعيف، حدث عنه مالك فقال: عن رجل. (218) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٥) ↗جابر بن عبد اللهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 871 جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بمهملة وراء الأنصاري ثم السلمي بفتحتين صحابي بن صحابي غزا تسع عشرة غزوة ومات بالمدينة بعد السبعين وهو بن أربع وتسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ جابر بن عبد الله عن رجل من الأنصار أراد أن يسمى ابنه محمدا وقع كذلك في الخمس ويحتمل أن يكون أنس بن فضالة خ (3) [الكاشف] جابر بن عبد الله السلمي، عقبي، عنه بنوه: محمد و عبد الرحمن وعقيل، وابن المنكدر، وأبو الزبير، وخلق، مات سنة 78. ع. (4) [رجال الحديث] - جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام، بمهملة وراء، الأنصاري، ثم السلمي، بفتحتين، صحابي ابن صحابي، غزا تسع عشرة غزوة، ومات بالمدينة بعد السبعين، وهو ابن أربع وتسعين. (ع). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٣٦) ↗