البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٧٩، ح ١٦٦٢٥)

حدثنا عمر بن سعد أبو داود الحفري، قال: حدثنا يحيى بن زكريا يعني ابن أبي زائدة، قال: حدثني سعد بن طارق، عن بلال بن يحيى، عن عمران بن حصين قال: أخبرني أعرابي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«ما أخاف على قريش إلا أنفسها» ، قلت: ما لهم؟ قال: «أشحة بجرة، وإن طال بك عمر لتنظرن إليهم يفتنون الناس، حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الحوضين، إلى هذا مرة وإلى هذا مرة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

17004- عن عمران بن حصين الضبي؛ أنه أتى البصرة، وبها عبد الله بن عباس أميرا، فإذا هو برجل قائم في ظل القصر يقول: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله، لا يزيد على ذلك، فدنوت منه شيئا، فقلت له: لقد أكثرت من قولك: صدق الله ورسوله، فقال: أما والله، لئن شئت لأخبرتك، فقلت: أجل، فقال: اجلس إذا، فقال: «إني أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بالمدينة، في زمان كذا وكذا، وقد كان شيخان للحي، قد انطلق ابن لهما فلحق به، فقالا: إنك قادم المدينة، وإن ابنا لنا قد لحق بهذا الرجل، فاته فاطلبه منه، فإن أبى إلا الافتداء فافتده، فأتيت المدينة، فدخلت على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا نبي الله، إن شيخين للحي أمراني أن أطلب ابنا لهما عندك، فقال: تعرفه؟ فقال: أعرف نسبه، فدعا الغلام فجاء، فقال: هو ذا؟ فائت به أبويه، فقلت: الفداء يا نبي الله، قال: إنه لا يصلح لنا، آل محمد، أن ناكل ثمن أحد من ولد إسماعيل، ثم ضرب على كتفي، ثم قال: لا أخشى على قريش إلا أنفسها، قلت: وما لهم يا نبي الله؟ قال: إن طال بك العمر رأيتهم هاهنا، حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين حوضين، مرة إلى هذا، ومرة إلى هذا». فأنا أرى ناسا يستاذنون على ابن عباس، رأيتهم العام يستاذنون على معاوية، فذكرت ما قال النبي صلى الله عليه وسلم. أخرجه أحمد 3/ 475 (15999) قال: حدثنا أبو أحمد، محمد بن عبد الله الزبيري، قال: حدثنا سعد، يعني ابن أوس العبسي، عن بلال العبسي، قال: أخبرنا عمران بن حصين الضبي، فذكره. • أخرجه أحمد 4/ 66 (16742) و5/ 379 (23601) قال: حدثنا عمر بن سعد، أبو داود الحفري، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثني سعد بن طارق، عن بلال بن يحيى، عن عمران بن حصين، قال: أخبرني أعرابي، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما أخاف على قريش إلا أنفسها، قلت: ما لهم؟ قال: أشحة بجرة، وإن طال بك عمر لتنظرن إليهم يفتنون الناس، حتى ترى الناس بينهم كالغنم بين الحوضين، إلى هذا مرة، وإلى هذا مرة» (1). - عمير بن سلمة الضمري • حديث عمير بن سلمة الضمري، عن البهزي؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج يريد مكة، وهو محرم، حتى إذا كان بالروحاء، إذا حمار وحشي عقير، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: دعوه، فإنه يوشك أن ياتي صاحبه، فجاء البهزي، وهو صاحبه، إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، شانكم بهذا الحمار، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر، فقسمه بين الرفاق، ثم مضى، حتى إذا كان بالأثاية، بين الرويثة والعرج، إذا ظبي حاقف في ظل، فيه سهم، فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أمر رجلا أن يقف عنده، لا يريبه أحد من الناس، حتى يجاوزه». سلف في مسند عمير بن سلمة الضمري، رضي الله عنه. - عوف بن مالك بن نضلة الجشمي ـ يأتي، إن شاء الله تعالى، في ترجمة أبي الأحوص الجشمي، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.

حواشي المحقق

(1) المسند الجامع (15597)، وأطراف المسند (11120)، ومجمع الزوائد 5/ 248 و8/ 265. والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (604).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣٥/٢٧٩) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.

عمران بن حصين الضبيالطبقة الثالثةمقبول (حيث يُتابع)حاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5151 عمران بن حصين الضبي تابعي مقبول من الثالثة تمييز (2) [رجال الحديث] - عمران بن حصين الضبي، تابعي، مقبول، من الثالثة. (تمييز). مجهول.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٢٩) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗