مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٧/١٧٨، ح ١٦٦٢٤)
حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك، قال: حدثنا الحسن، أن شيخا من بني سليط أخبره قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم أكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية، فإذا هو قاعد وعليه حلقة قد أطافت به، وهو يحدث القوم عليه إزار قطر له غليظ، قال: سمعته يقول وهو يشير بإصبعه:
«المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» ، يقول: أي في القلب
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ، - يَعْنِي ابْنَ قَيْسٍ - عَنْ أَبِي، سَعِيدٍ مَوْلَى عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٩٨٧، ح ٢٥٦٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
16722- عن الحسن بن أبي الحسن البصري؛ أن شيخا من بني سليط أخبره، قال: «أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، أكلمه في سبي أصيب لنا في الجاهلية، فإذا هو قاعد، وعليه حلقة قد أطافت به، وهو يحدث القوم، عليه إزار قطر له غليظ، قال: سمعته يقول، وهو يشير بإصبعه: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، يقول: أي في القلب» (1). - وفي رواية: «عن الحسن، عن رجل، من بني سليط، أنه مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قاعد على باب مسجده، محتب، وعليه ثوب له قطر، ليس عليه ثوب غيره، وهو يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ثم أشار بيده إلى صدره، يقول: التقوى هاهنا، التقوى هاهنا» (2). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: حدثني رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، (قال حماد: وقال بيده إلى صدره)، وما تواد رجلان في الله، عز وجل، فيفرق بينهما إلا بحدث يحدثه أحدهما، والمحدث شر، والمحدث شر، والمحدث شر» (1). - وفي رواية: «عن الحسن، قال: أخبرني رجل من بني سليط، قال: دفعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، التقوى هاهنا، مرتين، أو ثلاثا، وأشار بيده إلى صدره» (2). - وفي رواية: «عن الحسن، عن رجل من بني سليط، قال: كنت في ضيعة لي، فرأيت جمعا، فقلت: ما هذا؟ قالوا: رسول الله صلى الله عليه وسلم، يعظ أصحابه، فأدخلت راسي بين الناس، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم أخو المسلم، (ثلاث مرات)، لا يظلمه، ولا يخذله، التقوى هاهنا، وأومأ بيده إلى صدره» (3). أخرجه أحمد 4/ 66 (16741) و5/ 379 (23600) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا المبارك. وفي 4/ 69 (16761) و5/ 381 (23617) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا عباد، يعني ابن راشد. وفي 5/ 24 (20544) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا عباد بن راشد. وفي 5/ 25 (20554) قال: حدثنا هشيم، قال: أخبرنا علي بن زيد. وفي 5/ 71 (20964) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا المبارك بن فضالة. وفي (20965) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا علي بن زيد. و «أبو يعلى» (6228) قال: حدثنا وهب بن بقية الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن يونس. أربعتهم (المبارك بن فضالة، وعباد بن راشد، وعلي بن زيد، ويونس بن عبيد) عن الحسن بن أبي الحسن البصري، فذكره (1). ـ فوائد: ـ قال ابن سعد: علاثة بن شجار (1)، السليطي، من بني تميم, روى عنه الحسن، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: المسلم أخو المسلم, وقال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، وهو في أزفلة من الناس. «الطبقات الكبير» 9/ 47. ـ وقال علي ابن المديني: حديث يونس، وعلي بن زيد، عن الحسن، عن رجل من بني سليط؛ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في أزفلة من الناس، فسألت عن هذا الرجل؟ فقال: علاثة بن شجار السليطي. «العلل» (176). ـ وقال علي ابن المديني: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن عبد الصمد، قال: حدثنا مالك بن دينار، عن الحسن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله. حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا علي بن زيد، عن الحسن، قال: مر رجل من بني سليط، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو في أزفلة من الناس، فسمعته يقول: المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله. قال علي: يقال: اسم هذا الرجل الذي مر من بني سليط: علاثة بن شجار. «العلل» (200). - الحسن بن عمرو بن أمية الضمري يأتي حديثه، إن شاء الله تعالى، في ترجمة عمرو بن أمية الضمري، عن رجال. - الحسن بن محمد، ابن الحنفية • حديث محمد بن إسحاق، قال: ذكرت لعاصم بن عمر بن قتادة، قصة ماعز بن مالك، فقال لي: حدثني حسن بن محمد بن علي بن أبي طالب، قال: حدثني ذلك من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فهلا تركتموه». من شئت من رجال أسلم ممن لا أتهم. سلف في مسند جابر بن عبد الله، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (16741). (2) اللفظ لأحمد (16761). (1) اللفظ لأحمد (20965). (2) اللفظ لأحمد (20554). (3) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (15427)، وأطراف المسند (11007)، والمقصد العلي (728)، ومجمع الزوائد 8/ 184 و10/ 275، وإتحاف الخيرة المهرة (7121). والحديث؛ أخرجه المصيصي، في «حديث لوين» (105)، وأبو نعيم، في «معرفة الصحابة» (7196 و7197). (1) علاثة بن شجار، بكسر الشين، وفتح الجيم، وتخفيفها. «الإكمال» لابن ماكولا 5/ 41، و «توضيح المشتبه» 5/ 305، و «تبصير المنتبه» 2/ 776. ـ وقال ابن حجر: علاثة بن شجار، بفتح المعجمة، وتشديد الجيم، وقيل: بكسر أوله، ثم تخفيف، السليطي. «الإصابة» 7/ 242.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الحسن بن ابي الحسنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1227 الحسن بن أبي الحسن البصري واسم أبيه يسار بالتحتانية والمهملة الأنصاري مولاهم ثقة فقيه فاضل مشهور وكان يرسل كثيرا ويدلس قال البزار كان يروي عن جماعة لم يسمع منهم فيتجوز ويقول حدثنا وخطبنا يعني قومه الذين حدثوا وخطبوا بالبصرة هو رأس أهل الطبقة الثالثة مات سنة عشر ومائة وقد قارب التسعين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ الحسن بن أبي الحسن البصري عن أمه اسمها خيرة بخاء معجمة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (40) ع الحسن بن أبي الحسن البصري الامام المشهور من سادات التابعين رأى عثمان وسمع خطبته ورأى عليا ولم يثبت سماعه منه كان مكثرا من الحديث ويرسل كثيرا عن كل أحد وصفه بتدليس الاسناد النسائي وغيره (4) [الكاشف] الحسن بن أبي الحسن البصري، الإمام، أبو سعيد، مولى زيد بن ثابت، وقيل مولى جميل بن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٦٠) ↗