مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٥/٢٦٨، ح ١٥٩٢٢)
حدثنا أبو الوليد هشام، قال: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب يوما فقال:
«إن رجلا خيره ربه عز وجل بين أن يعيش في الدنيا، ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه عز وجل، فاختار لقاء ربه» قال: فبكى أبو بكر رضي الله عنه، قال: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ، أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا صالحا خيره ربه تبارك وتعالى بين الدنيا، وبين لقاء ربه تبارك وتعالى فاختار لقاء ربه عز وجل، وكان أبو بكر أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: بل نفديك بأموالنا وأبنائنا - أو بآبائنا - فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته، وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود، وإخاء إيمان، ولكن ود، وإخاء إيمان مرتين، وإن صاحبكم خليل الله عز وجل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
13419- عن ابن أبي المعلى، عن أبيه؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب يوما فقال: إن رجلا خيره ربه، عز وجل، بين أن يعيش في الدنيا ما شاء أن يعيش فيها، يأكل من الدنيا ما شاء أن يأكل منها، وبين لقاء ربه، عز وجل، فاختار لقاء ربه، قال: فبكى أبو بكر، رضي الله عنه، قال: فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تعجبون من هذا الشيخ، أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، رجلا صالحا خيره ربه، تبارك وتعالى، بين الدنيا وبين لقاء ربه، تبارك وتعالى، فاختار لقاء ربه، عز وجل، وكان أبو بكر، رضي الله عنه، أعلمهم بما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر، رضي الله عنه: بل نفديك بأموالنا وأبنائنا، أو بآبائنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من الناس أحد أمن علينا في صحبته وذات يده من ابن أبي قحافة، ولو كنت متخذا خليلا لاتخذت ابن أبي قحافة، ولكن ود وإخاء إيمان، ولكن ود وإخاء إيمان، مرتين، وإن صاحبكم خليل الله، عز وجل» (2). أخرجه أحمد 3/ 478 (16018) و4/ 211 (18006) قال: حدثنا أبو الوليد هشام. و«الترمذي» (3659) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. كلاهما (أبو الوليد الطيالسي، وابن أبي الشوارب) قالا: حدثنا أبو عوانة، عن عبد الملك بن عمير، عن ابن أبي المعلى، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن أبي عوانة، عن عبد الملك بن عمير، بإسناد غير هذا، ومعنى قوله: أمن إلينا، يعني أمن علينا، هذا حديث غريب ـ فوائد: ـ قال محمد بن إسماعيل البخاري: يضطربون في هذا الحديث, يروى عن أبي عوانة خلاف هذا, وأبو المعلى لا أعرف اسمه. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (687). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الملك بن عمير، واختلف عنه؛ فرواه أبو عوانة، وعبيد الله بن عمرو، وشعيب بن صفوان، عن عبد الملك، عن ابن أبي المعلى، عن أبيه، وقال بعضهم: عن رجل من آل أبي المعلى، عن أبيه. ورواه إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الملك، عن رجل من آل أبي المعلى، مرسلا، ولم يقل عن أبيه. وحديث أبي عوانة ومن تابعه أشبه بالصواب. «العلل» (1200). ـ أبو عوانة؛ هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. • أبو مغيث بن عمرو • حديث أبي مروان، عن أبي مغيث بن عمرو؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، لما أشرف على خيبر، قال لأصحابه، وأنا فيهم: قفوا، ثم قال: اللهم رب السماوات وما أظللن» الحديث. سلف في مسند صهيب بن سنان، رضي الله عنه.
حواشي المحقق
(1) قال أبو حاتم الرازي: أبو المعلى الأنصاري، مديني، له صحبة. «الجرح والتعديل» 9/ 443. ـ وقال ابن عبد البر: أبو المعلى بن لوذان الأنصاري، له صحبة، لا يوقف له على اسم عند أكثرهم، وقد قيل: اسمه زيد بن المعلى. «الاستيعاب» 4/ 323. (2) اللفظ لأحمد (16018). (3) المسند الجامع (12624)، وتحفة الأشراف (12176)، وأطراف المسند (8847). والحديث؛ أخرجه الطبراني 22/ (825)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 175.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ابي المعليحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أبي المعلى الأنصاري، عن أبيه، وعنه عبد الملك بن عمير. ت. (2) [رجال الحديث] - ابن أبي المعلى الأنصاري، عن أبيه، لم يسم، ولا يعرف، من الثالثة. (ت). لا يعرف.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٤) ↗ابو الوليد الطيالسيحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الوليد الطيالسي هو هشام بن عبد الملك (2) [رجال الحديث] • أبو الوليد الطيالسي، هو هشام بن عبد الملك. • أبو الوليد، نسيب ابن سيرين، هو عبد الله بن الحارث. • أبو الوليد المجاشعي، اسمه بركة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٢) ↗ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗عبد الملك بن عميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4200 عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي حليف بني عدي الكوفي ويقال له الفرسي بفتح الفاء والراء ثم مهملة نسبة إلى فرس له سابق كان يقال له القبطي بكسر القاف وسكون الموحدة وربما قيل ذلك أيضا لعبد الملك ثقة فصيح عالم تغير حفظه وربما دلس من الرابعة مات سنة ست وثلاثين وله مائة وثلاث سنين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي هو هلال (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (84) ع عبد الملك بن عمير القبطي الكوفي تابعي مشهور من الثقات مشهور بالتدليس وصفه الدارقطني وابن حبان وغيرهما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٦٤) ↗