مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٣٤١، ح ١٥٥٦٣)
قال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو كامل الجحدري فضيل بن الحسين - أملاه علي من كتابه الأصل - قال: حدثنا عمر بن علي، قال: حدثنا أبو حازم، قال: سمعت سهل بن سعد الساعدي، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«لغدوة في سبيل الله - أو روحة - خير من الدنيا وما فيها، ولموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٤/١٦، ح ٢٧٩٢) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٣/١٥٠١، ح ١٨٨٠) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
6506- عن مقسم، عن ابن عباس، قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، قال: فقدم أصحابه، وقال: أتخلف فأصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فلما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه، فقال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة، ثم ألحقهم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنفقت ما في الأرض، ما أدركت غدوتهم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلى مؤتة، فاستعمل زيدا، فإن قتل زيد فجعفر، فإن قتل جعفر، فابن رواحة، فتخلف ابن رواحة، فجمع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرآه، فقال: ما خلفك؟ قال: أجمع معك، قال: لغدوة، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (2). - وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم وجه عبد الله بن رواحة، وجعفرا، وزيد بن حارثة، إلى الشام، فتخلف ابن رواحة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما خلفك؟ قال: أجمع، ثم أروح، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: لغدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها، فراح عبد الله منطلقا» (3). - وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، عبد الله بن رواحة في سرية، فوافق ذلك يوم الجمعة، فغدا أصحابه، فقال عبد الله: أتخلف فأصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم الجمعة، ثم ألحق بأصحابي، فلما صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ما منعك أن تغدو مع أصحابك؟ قال: أحببت أن أشهد الجمعة معك، ثم ألحقهم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو أنفقت ما في الأرض جميعا، ما أدركت فضل غدوتهم» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 5/ 284 (19649) و14/ 512 (38120) قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«أحمد» 1/ 224 (1966) قال: حدثنا أبو معاوية. وفي 1/ 256 (2317) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، (قال عبد الله بن أحمد: وسمعته أنا منه)، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر. و«عبد بن حميد» (654) قال: حدثنا محمد بن الفضل، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (657) قال: حدثني يحيى بن يحيى، قال: حدثنا أبو معاوية. و«الترمذي» (527) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا أبو معاوية. ثلاثتهم (أبو خالد الأحمر، وأبو معاوية، محمد بن خازم، وحماد بن سلمة) عن الحجاج بن أرطاة، عن الحكم بن عتيبة، عن مقسم، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، قال علي بن المديني: قال يحيى بن سعيد: قال شعبة: لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث، وعدها شعبة، وليس هذا الحديث فيما عد شعبة، وكأن هذا الحديث لم يسمعه الحكم من مقسم. • أخرجه الترمذي (1649). وأبو يعلى (2506) قالا: حدثنا أبو سعيد الأشج، قال: حدثنا أبو خالد الأحمر، عن ابن عجلان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. (ح) والحجاج، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «غدوة في سبيل الله، أو روحة، خير من الدنيا وما فيها» (1). ـ فوائد: ـ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: الذي يصح للحكم، عن مقسم، أربعة أحاديث .. ، وذكر هذه الأحاديث، وليس هذا منها. «العلل» (1269).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1966). (2) اللفظ لأحمد (2317). (3) اللفظ لعبد بن حميد (654). (4) اللفظ لعبد بن حميد (657). (1) المسند الجامع (6905)، وتحفة الأشراف (6471 و6474)، وأطراف المسند (3880 و3896). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2822)، والطبراني (12081)، والبيهقي 3/ 187، والبغوي (1057).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو خالد الاحمرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو خالد الأحمر اسمه سليمان بن حيان (2) [رجال الحديث] • أبو خالد الأحمر، اسمه سليمان بن حيان. • أبو خالد الواسطي، اسمه عمرو بن خالد، تقدما.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٣٦) ↗محمد بن خازمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5841 محمد بن خازم بمعجمتين أبو معاوية الضرير الكوفي عمي وهو صغير ثقة أحفظ الناس لحديث الأعمش وقد يهم في حديث غيره من كبار التاسعة مات سنة خمس وتسعين وله اثنتان وثمانون سنة وقد رمي بالإرجاء ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (61) ع محمد بن خازم الكوفي أبو معاوية الضرير مشهور بكنيته معروف بسعة الحفظ أثبت أصحاب الأعمش فيه وصفه الدارقطني بالتدليس (3) [الكاشف] محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، الحافظ، عن هشام، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، وعلي، وابن معين، ثبت في الأعمش، وكان مرجئا، مات في صفر 195. ع. (4) [رجال الحديث] - محمد بن خازم، أبو معاوية، الضرير، الكوفي، عمي وهو صغير، ثقة، أحفظ الناس لحديث الأعمش، وقد يهم في حديث غيره، من كبار التاسعة، مات سنة خمس وتسعين، وله اثنتان وثمانون سنة، وقد رمي بالإرجاء. (ع). _فوائد/__________ ـ مصيبته الكبرى في دعوته للإرجاء، وهذه طعنة في دينه. ـ قال المزي: ذكره ابن حبان في كتاب «الثقات»، وقال: كان حافظا متقنا، ولكنه كان مرجئا خبيثا. «تهذيب الكمال» 25/133.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٥) ↗الحكم بن عتيبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1453 الحكم بن عتيبة بالمثناة ثم الموحدة مصغرا أبو محمد الكندي الكوفي ثقة ثبت فقيه إلا أنه ربما دلس من الخامسة مات سنة ثلاث عشرة أو بعدها وله نيف وستون ع (2) [تقريب التهذيب] 1454 الحكم بن عتيبة بن النهاس آخره مهملة العجلي قاضي الكوفة لا أعرف له رواية وهو عصري الذي قبله وقيل إنه هو تمييز (3) [تقريب التهذيب] $$ الحكم بن عتيبة عن بعض أصحابه في تحريم الصدقة على موالي بني هاشم هو عبيد الله بن أبي رافع وعن ناس د عن عبد الله بن عكيم سمى منهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وعن س من سمع عليا وابن مسعود في شفعة الجوار (4) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (43) ع الحكم بن عتيبة بمثناه ثم موحدة مصغر تابعي صغير من فقهاء الكوفة مشهور وصفه النسائي بالتدليس وحكاه السلمي عن الدارقطني
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٥) ↗