مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٢٤٥، ح ١٥٤٩١)
حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز يعني ابن مسلم، حدثنا الحصين، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن أم مكتوم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المسجد فرأى في القوم رقة، فقال:
«إني لأهم أن أجعل للناس إماما، ثم أخرج فلا أقدر على إنسان، يتخلف عن الصلاة في بيته إلا أحرقته عليه» فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بيني وبين المسجد نخلا، وشجرا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ قال: «أتسمع الإقامة؟» قال: نعم، قال: «فأتها»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10264- عن عبد الله بن شداد بن الهاد، عن ابن أم مكتوم؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى المسجد، فرأى في القوم رقة، فقال: إني لأهم أن أجعل للناس إماما، ثم أخرج، فلا أقدر على إنسان يتخلف عن الصلاة في بيته، إلا أحرقته عليه، فقال ابن أم مكتوم: يا رسول الله، إن بيني وبين المسجد نخلا وشجرا، ولا أقدر على قائد كل ساعة، أيسعني أن أصلي في بيتي؟ قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فأتها» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، استقبل الناس في صلاة العشاء، فقال: لقد هممت أن آتي هؤلاء الذين يتخلفون عن هذه الصلاة، فأحرق عليهم بيوتهم، فقام ابن أم مكتوم، فقال: يا رسول الله، لقد علمت ما بي، وليس لي قائد، قال: أتسمع الإقامة؟ قال: نعم، قال: فاحضرها، ولم يرخص له». أخرجه أحمد 3/ 423 (15572) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن مسلم. و«ابن خزيمة» (1479) قال: حدثنا عيسى بن أبي حرب، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا أبو جعفر الرازي. كلاهما (عبد العزيز، وأبو جعفر) عن حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن شداد بن الهاد، فذكره (2). ـ قال أبو بكر بن خزيمة: هذه اللفظة: «وليس لي قائد» فيها اختصار أراد، علمي، وليس قائد يلازمني، كخبر أبي رزين، عن ابن أم مكتوم.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (10703)، وأطراف المسند (6779)، ومجمع الزوائد 2/ 42. والحديث؛ أخرجه الدارقطني (1430).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابن ام مكتومحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] ابن أم مكتوم: عمرو، أو عبد الله. [= 4157]. (2) [رجال الحديث] • ابن أم مكتوم الصحابي الأعمى المشهور، اسمه عمرو، ويقال: عبد الله. • ابن أم هانئ، هو هارون، ويقال فيه: ابن ابن أم هانئ.
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٤٨٧) ↗عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗حصين بن عبد الرحمنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1368 حصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي أبو محمد المدني مقبول من الرابعة د س (2) [تقريب التهذيب] 1369 حصين بن عبد الرحمن السلمي أبو الهذيل الكوفي ثقة تغير حفظه في الآخر من الخامسة مات سنة ست وثلاثين وله ثلاث وتسعون ع وممن يقال له حصين بن عبد الرحمن أيضا سبعة (3) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن الأشهلي، عن ابن عباس، ومحمود بن لبيد، وعنه ابنه، وابن إسحاق، ثقة، توفي 126. د س. (4) [الكاشف] حصين بن عبد الرحمن السلمي، أبو الهذيل الكوفي، ابن عم منصور، عن جابر بن سمرة، وأبي وائل، وعنه شعبة، وهشيم، وعلي بن عاصم، ثقة حجة، مات 136. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٠) ↗