مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٩١، ح ١٥٣٧٥)
حدثنا عفان، حدثنا وهيب، حدثني موسى بن عقبة، قال: سمعت أبا سلمة، يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال:
«ائذن له وبشره بالجنة» ثم جاء عمر يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة» ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: «ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن عقبهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6992 موسى بن عقبة بن أبي عياش بتحتانية ومعجمة الأسدي مولى آل الزبير ثقة فقيه إمام في المغازي من الخامسة لم يصح أن بن معين لينه مات سنة إحدى وأربعين وقيل بعد ذلك ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (29) ع موسى بن عقبة المدني تابعي صغير ثقة متفق عليه وصفه الدارقطني بالتدليس أشار إلى ذلك الإسماعيلي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗نافع بن عبد الحارثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7076 نافع بن عبد الحارث بن خالد الخزاعي صحابي فتحي وأمره عمر على مكة قأقام بها إلى أن مات بخ م د س ق (2) [الكاشف] نافع بن عبد الحارث الخزاعي، الصحابي، عنه أبو الطفيل، وأبو سلمة، ولي مكة واستناب مولاه ابن أبزى. م د س ق. (3) [رجال الحديث] - نافع بن عبد الحارث بن خالد الخزاعي، صحابي، فتحي، وأمره عمر على مكة، قأقام بها إلى أن مات. (بخ م د س ق). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗