مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٤/٩١، ح ١٥٣٧٤)
حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا فقال لي:
«أمسك علي الباب» فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله هذا عمر، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة» قال: فأذنت له، وبشرته بالجنة، قال: فدخل، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله هذا عثمان، قال: «ائذن له، وبشره بالجنة معها بلاء» فأذنت له، وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على القف، ودلى رجليه في البئر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11353- عن أبي سلمة، قال: قال نافع بن عبد الحارث: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب، فجاء حتى جلس على القف، ودلى رجليه في البئر، فضرب الباب، قلت: من هذا؟ قال: أبو بكر، قلت: يا رسول الله، هذا أبو بكر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القف، ودلى رجليه في البئر، ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ فقال: عمر، فقلت: يا رسول الله، هذا عمر، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فأذنت له وبشرته بالجنة، قال: فدخل فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القف، ودلى رجليه في البئر، قال: ثم ضرب الباب، فقلت: من هذا؟ قال: عثمان، فقلت: يا رسول الله، هذا عثمان، قال: ائذن له وبشره بالجنة معها بلاء، فأذنت له وبشرته بالجنة، فجلس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، على القف، ودلى رجليه في البئر» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل حائطا من حوائط المدينة، فجلس على قف البئر، فجاء أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، ثم جاء عمر يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، ثم جاء عثمان يستأذن، فقال: ائذن له، وبشره بالجنة، وسيلقى بلاء» (2). - وفي رواية: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، حائطا من حوائط المدينة، فقال لبلال: أمسك علي الباب، فجاء أبو بكر، فاستأذن ورسول الله صلى الله عليه وسلم، جالس على القف، مادا رجليه، فجاء بلال، فقال: هذا أبو بكر يستأذن، فقال: ائذن له وبشره بالجنة، فجاء فجلس ودلى رجليه على القف معه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عمر يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، قال: فجاء فجلس معه على القف، ودلى رجليه، ثم ضرب الباب، فجاء بلال، فقال: هذا عثمان يستأذن، قال: ائذن له وبشره بالجنة، ومعها بلاء» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 55 (32724) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. و«أحمد» 3/ 408 (15448) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو. وفي (15449) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثني موسى بن عقبة. و«أبو داود» (5188) قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن جعفر، قال: حدثنا محمد بن عمرو. و«النسائي» في «الكبرى» (8077) قال: أخبرنا علي بن حجر، قال: حدثنا إسماعيل، عن محمد بن عمرو. كلاهما (محمد بن عمرو، وموسى بن عقبة) عن أبي سلمة، فذكره (2). ـ في رواية موسى بن عقبة: «قال: سمعت أبا سلمة يحدث، ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحارث». ـ فوائد: ـ قال ابن أبي خيثمة: سئل يحيى بن معين عن حديث يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة قال: قال: نافع بن الحارث؟ فقال: مرسل، بينهما أبو موسى الأشعري. قال ابن أبي خيثمة: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطا ومعه رجل فجاء رجل فاستفتح، قال: اذهب فأذن له وبشره بالجنة، فإذا هو أبو بكر ... ، ثم ذكر الحديث. وكذا قال حماد بن سلمة: عن أبي سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم. حدثنا مصعب بن عبد الله، قال: حدثني الضحاك بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، قال: شهد عندي أبو سلمة بن عبد الرحمن: لأخبره عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، أن أبا موسى الأشعري أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في حائط بالمدينة على قف البئر، فدق الباب أبو بكر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ائذن له وبشره بالجنة. ثم ذكر الحديث. كذا قال: عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي. وحدثنا أبي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، قال: قال: نافع بن عبد الرحمن: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى دخل حائطا، فقال لي: أمسك علي الباب. ثم ذكر الحديث. حدثناه يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال أخبرني محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن الحارث الخزاعي، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم حائطا. ثم ذكر الحديث «تاريخه» 3/ 2/140. ـ وقال الدارقطني: يرويه أبو سلمة بن عبد الرحمن، واختلف عنه؛ فرواه أبو الزناد عنه. واختلف عن أبي الزناد، فرواه صالح بن كيسان، ويونس بن يزيد، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي الزناد، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث، عن أبي موسى. وخالفهم ورقاء، فرواه عن أبي الزناد، عن نافع، وليس مولى ابن عمر، عن أبي موسى، ولم يذكر فيه أبا سلمة، ولم يقم إسناده. ورواه محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن نافع بن عبد الحارث، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أبا موسى. والقول قول صالح بن كيسان، ومن تابعه. «العلل» (1314). ـ قلنا: رواه أبو الزناد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن نافع بن عبد الحارث الخزاعي، عن أبي موسى الأشعري، رضي الله تعالى عنه، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (15448). (2) اللفظ لأحمد (15449). (1) اللفظ للنسائي. (2) المسند الجامع (11831)، وتحفة الأشراف (11583)، وأطراف المسند (7428)، ومجمع الزوائد 9/ 56. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (1147)، والطبراني، في «الأوسط» (2811).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
نافع بن عبد الحارثحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7076 نافع بن عبد الحارث بن خالد الخزاعي صحابي فتحي وأمره عمر على مكة قأقام بها إلى أن مات بخ م د س ق (2) [الكاشف] نافع بن عبد الحارث الخزاعي، الصحابي، عنه أبو الطفيل، وأبو سلمة، ولي مكة واستناب مولاه ابن أبزى. م د س ق. (3) [رجال الحديث] - نافع بن عبد الحارث بن خالد الخزاعي، صحابي، فتحي، وأمره عمر على مكة، قأقام بها إلى أن مات. (بخ م د س ق). صحابي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٨) ↗يزيد بن هارونحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7789 يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم أبو خالد الواسطي ثقة متقن عابد من التاسعة مات سنة ست ومائتين وقد قارب التسعين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (33) ع يزيد بن هارون الواسطي أحد الاعلام من أتباع التابعين قال ما دلست قط الا في حديث واحد فما بورك فيه (0)
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٦) ↗محمد بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6180 محمد بن عمرو بن بكر الرازي أبو غسان زنيج بزاي ونون وجيم مصغر ثقة من العاشرة مات في آخر سنة أربعين أو أول التي بعدها م د ق (2) [تقريب التهذيب] $$ محمد بن عمرو بن جبلة يأتي قريبا (3) [تقريب التهذيب] 6181 محمد بن عمرو بن الحجاج الغزي صدوق من الحادية عشرة مات سنة ثمانين ومائتين د (4) [تقريب التهذيب] 6182 محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري أبو عبد الملك المدني له رؤية وليس له سماع إلا من الصحابة قتل يوم الحرة سنة ثلاث وستين مد س
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٩٩) ↗