مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٩٤، ح ١٤٧٣٨)
حدثنا موسى، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهدى إليه راهب من الشام جبة من سندس، فلبسها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم أتى البيت فوضعها، وأخبر بوفد يأتيه، فأمره عمر بن الخطاب أن يلبس الجبة لقدوم الوفد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«لا يصلح لنا لباسها في الدنيا، ويصلح لنا لباسها في الآخرة، ولكن خذها يا عمر» فقال: أتكرهها وآخذها؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إني لم آمرك أن تلبسها، ولكن ترسل بها إلى أرض فارس، فتصيب بها مالا» ، فأبى عمر، فأرسل بها النبي صلى الله عليه وسلم إلى النجاشي، وكان قد أحسن إلى من فر إليه من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
ابو الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي هو محمد بن مسلم (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو الزبير المكي عن بن عم أبي هريرة عن أبي هريرة هو عبد الرحمن بن الصامت وقيل بن هضهاض (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] أبو الزبير من التابعين مشهور بالتدليس ووهم الحاكم في كتاب علوم الحديث فقال في سنده وفيه رجال غير معروفين بالتدليس وقد وصفه النسائي وغيره بالتدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٤١) ↗