مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٧٢٢)
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، أنه سأل جابر بن عبد الله، عن فتاني القبر، فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
" إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا أدخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، جاء ملك شديد الانتهار، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول إنه رسول الله وعبده، فيقول له الملك: انظر إلى مقعدك الذي كان لك في النار، قد أنجاك الله منه، وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار، مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلاهما، فيقول المؤمن: دعوني أبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما المنافق فيقعد إذا تولى عنه أهله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، هذا مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلت مكانه مقعدك من النار " قال جابر: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يبعث كل عبد في القبر على ما مات، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2630- عن أبي الزبير، أنه سأل جابر بن عبد الله عن فتاني القبر؟ فقال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا أدخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، جاء ملك شديد الانتهار، فيقول له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول: إنه رسول الله وعبده، فيقول له الملك: انظر إلى مقعدك الذي كان لك في النار، قد أنجاك الله منه، وأبدلك بمقعدك الذي ترى من النار مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلاهما، فيقول المؤمن: دعوني أبشر أهلي، فيقال له: اسكن، وأما المنافق، فيقعد إذا تولى عنه أهله، فيقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، هذا مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلت مكانه مقعدك من النار». قال جابر: فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «يبعث كل عبد في القبر على ما مات، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه». أخرجه أحمد 3/ 346 (14779) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، فذكره (1). • أخرجه عبد الرزاق (6744) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فإذا دخل المؤمن قبره، وتولى عنه أصحابه، أتاه ملك شديد الانتهار، فقال: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول المؤمن: أقول: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبده، فيقول له الملك: اطلع إلى مقعدك الذي كان لك من النار، فقد أنجاك الله منه، وأبدلك مكانه مقعدك الذي ترى من الجنة، فيراهما كلتيهما، فيقول المؤمن: أبشر أهلي؟ فيقال له: اسكن، فهذا مقعدك أبدا، والمنافق إذا تولى عنه أصحابه، يقال له: ما كنت تقول في هذا الرجل؟ فيقول: لا أدري، أقول ما يقول الناس، فيقال له: لا دريت، انظر مقعدك الذي كان لك من الجنة، قد أبدلك الله مكانه مقعدك من النار. «موقوف». - وأخرجه عبد الرزاق (6746) عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: يبعث كل عبد على ما مات عليه، المؤمن على إيمانه، والمنافق على نفاقه. «موقوف». ـ فوائد: ـ قال عثمان الدارمي: قلت ليحيى بن معين: كيف رواية ابن لهيعة، عن أبي الزبير, عن جابر؟ فقال: ابن لهيعة ضعيف الحديث. «تاريخه» (533).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (2376)، وأطراف المسند (1805)، ومجمع الزوائد 3/ 48. والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (9076).