مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٧٢١)
حدثنا موسى بن داود، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا، عن الورود، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس، فيدعى بالأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول، فالأول، ثم يأتينا ربنا عز وجل بعد ذلك، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليه "، قال: " فيتجلى لهم وهو يضحك، ويعطي كل إنسان منهم منافق ومؤمن نورا، وتغشاه ظلمة، ثم يتبعونه معهم، المنافقون على جسر جهنم، فيه كلاليب وحسك يأخذون من شاء، ثم يطفأ نور المنافقين، وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم، كأضوإ نجم في السماء، ثم ذلك حتى تحل الشفاعة، فيشفعون حتى يخرج من قال: لا إله إلا الله ممن في قلبه ميزان شعيرة، فيجعل بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يهريقون عليهم من الماء، حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ويذهب حرقهم، ثم يسأل الله عز وجل حتى يجعل له الدنيا، وعشرة أمثالها "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
3422- عن أبي الزبير، أنه سأل جابرا عن الورود؟ قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «نحن يوم القيامة على كوم فوق الناس، فيدعى بالأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا عز وجل، بعد ذلك، فيقول: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا عز وجل، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليه، قال: فيتجلى لهم عز وجل وهو يضحك، ويعطى كل إنسان منهم منافق ومؤمن نورا، وتغشاه ظلمة، ثم يتبعونه معهم المنافقون على جسر جهنم، فيه كلاليب وحسك، يأخذون من شاء، ثم يطفأ نور المنافقين، وينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك حتى تحل الشفاعة، فيشفعون، حتى يخرج من قال: لا إله إلا الله، ممن في قلبه ميزان شعيرة، فيجعل بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يهريقون عليهم من الماء، حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ويذهب حرقهم، ثم يسأل الله عز وجل، حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها» (1). - وفي رواية: «عن أبي الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود؟ قال: نحن يوم القيامة على (كذا وكذا، انظر أي ذلك) (1) فوق الناس، قال: فتدعى الأمم بأوثانها وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك فيقول: من تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربنا، عز وجل، فيقول: أنا ربكم، يقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم، يضحك، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قال: فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منافق، أو مؤمن، نورا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافق، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة، حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتون نبات الشيء في السيل، ثم يسأل حتى يجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها». أخرجه أحمد 3/ 345 (14778) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا ابن لهيعة. وفي 3/ 383 (15181) قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج. كلاهما (عبد الله بن لهيعة، وعبد الملك بن جريج) عن أبي الزبير، فذكره (2). • أخرجه مسلم 1/ 122 (388) قال: حدثني عبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن منصور، كلاهما عن روح. قال عبيد الله: حدثنا روح بن عبادة القيسي، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن الورود؟ فقال: نجيء نحن يوم القيامة عن كذا وكذا، (انظر أي ذلك فوق الناس) (1)، قال: فتدعى الأمم بأوثانها، وما كانت تعبد، الأول فالأول، ثم يأتينا ربنا بعد ذلك، فيقول: من تنظرون؟ فيقولون: ننظر ربنا، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: حتى ننظر إليك، فيتجلى لهم يضحك، قال: فينطلق بهم ويتبعونه، ويعطى كل إنسان منهم، منافق، أو مؤمن، نورا، ثم يتبعونه، وعلى جسر جهنم كلاليب وحسك، تأخذ من شاء الله، ثم يطفأ نور المنافقين، ثم ينجو المؤمنون، فتنجو أول زمرة، وجوههم كالقمر ليلة البدر، سبعون ألفا لا يحاسبون، ثم الذين يلونهم كأضوإ نجم في السماء، ثم كذلك، ثم تحل الشفاعة، ويشفعون حتى يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله، وكان في قلبه من الخير ما يزن شعيرة، فيجعلون بفناء الجنة، ويجعل أهل الجنة يرشون عليهم الماء، حتى ينبتوا نبات الشيء في السيل، ويذهب حراقه، ثم يسأل، حتى تجعل له الدنيا وعشرة أمثالها معها. «موقوف».
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) انظر التعليق التالي على رواية مسلم الموقوفة، للوقوف على هذه الجملة. (2) المسند الجامع (3076)، وتحفة الأشراف (2841)، وأطراف المسند (1756). والحديث؛ أخرجه الطبري 15/ 604، والطبراني، في «الأوسط» (9075). (1) قال القاضي عياض: هذه صورة الحديث في جميع النسخ، وفيه تغيير كثير وتصحيف، وصوابه: «نحن يوم القيامة على كوم»، هكذا رواه بعض أهل الحديث، وفي كتاب ابن أبي خيثمة، من طريق كعب بن مالك: «يحشر الناس يوم القيامة على تل، وأمتي على تل»، وذكر الطبري في «التفسير»، من حديث ابن عمر: «فيرقى هو، يعني محمدا صلى الله عليه وسلم، وأمته على كوم فوق الناس»، وذكر من حديث كعب بن مالك: «يحشر الناس بوم القيامة، فأكون أنا وأمتي على تل»، فهذا كله يبين ما تغير من الحديث، وأنه كأن أظلم هذا الحرف على الراوي، أو امحى عليه، فعبر عنه بكذا وكذا، وفسره بقوله: «أي فوق الناس» وكتب عليه: انظر، تنبيها، فجمع النقلة الكل، ونسقوه على أنه من متن الحديث، كما تراه. «إكمال المعلم» 1/ 569. ـ قلنا: وقد ورد اللفظ هكذا في «مسند أحمد» (15181)، وذلك قبل كتاب مسلم بن الحجاج، وهذا يدل على أن مسلما لا صلة له بهذا، وإن كان وقع شيء من التصحيف والتغيير، فقد حدث قبل كتاب «الصحيح» لمسلم، وذلك لأن القاضي عياض قال: دخل في كتاب مسلم فيه من التغيير ما تراه وكان مسلما، أو من قبله أو أقرب رواته شك في لفظة. «مشارق الأنوار» 2/ 323، فالأمر كان قبل مسلم، وهو الاحتمال الثاني عند القاضي.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
موسي بن داودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6959 موسى بن داود الضبي أبو عبد الله الطرسوسي نزل بغداد ثم ولي قضاء طرسوس الخلقاني بضم المعجمة وسكون اللام بعدها قاف صدوق فقيه زاهد له أوهام من صغار التاسعة مات سنة سبع عشرة م د س ق (2) [الكاشف] موسى بن داود الضبي، قاضي طرسوس، عن سفيان، وشعبة، وعنه أحمد، وسعدان، ثقة زاهد مصنف، توفي 217. م ت س ق. (3) [رجال الحديث] - موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي، نزل بغداد، ثم ولي قضاء طرسوس، الخلقاني، بضم المعجمة وسكون اللام، صدوق فقيه زاهد له أوهام، من صغار التاسعة، مات سنة سبع عشرة. (م د س ق)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3609 - موسى بن داود الضبي، أبو عبد الله الطرسوسي الخلقاني. • قال الدارقطني: ثقة. «العلل» 4 107. • وقال كان مصنفا مكثرا مأومنا، وولي قضاء الثغور فحمد فيها. «تهذيب الكمال» 29 (6251) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٠) ↗روح بن عبادهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1962 روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي أبو محمد البصري ثقة فاضل له تصانيف من التاسعة مات سنة خمس أو سبع ومائتين ع (2) [الكاشف] روح بن عبادة القيسي الحافظ أبو محمد البصري عن ابن عون وابن جريج وعنه أحمد وعبد والكديمي صنف الكتب وكان من العلماء توفي 205. ع. (3) [رجال الحديث] - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد، البصري، ثقة فاضل، له تصانيف، من التاسعة، مات سنة خمس، أو سبع ومئتين. (ع).#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 803 - روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري. • قال عبد الله بن أحمد: قال أبي: سمعت عبد الوهاب الخفاف. قال: استعار مني روح كتاب ابن أبي ذئب فلم يرده علي. قال أبي: فذكرت ذلك لروح. فقال: بلى، قد بعثت به مع أخيه، أو ابن أخيه. «العلل» (672 و2569) . • وقال عبد الله: قال أبي: كانوا يقولون: إن روحا لا يعرف - يعني في الحديث -. سمعت عثمان بن عمر. قال: استعرت من روح كتاب هشام، فكان كتابا تاما. «العلل» (673) . • وقال عبد الله: قال أبي: قيل لأبي عاصم، وسألوه عن روح هل تعرفه؟ قال: كيف لا أعرف
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢١١) ↗عبد الله بن لهيعهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3563 عبد الله بن لهيعة بفتح اللام وكسر بن عقبة الحضرمي أبو عبد الرحمن المصري القاضي صدوق من السابعة خلط بعد احتراق كتبه ورواية بن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما وله في مسلم بعض شيء مقرون مات سنة أربع وسبعين وقد ناف على الثمانين م د ت ق (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الخامسة من المدلسين] (140) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مصر اختلط في آخر عمره وكثر عنه المناكير في روايته وقال بن حبان كان صالح ولكنه كان يدلس عن الضعفاء (3) [الكاشف] عبد الله بن لهيعة أبو عبد الرحمن الحضرمي الفقيه قاضي مصر عن عطاء والأعرج وابن أبي مليكة وعمرو بن شعيب وعنه يحيى بن بكير وقتيبة والمقرئ ضعف وقال أبو داود: سمعت أحمد يقول: من كان مثل ابن لهيعة بمصر في كثرة حديثه وإتقانه وضبطه؟. قلت: العمل على تضعيف حديثه توفي 174. د ت ق (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، أبو عبد الرحمن المصري القاضي، صدوق، من السابعة، خلط بعد احتراق كتبه، ورواية ابن المبارك وابن وهب عنه أعدل من غيرهما، وله في مسلم بعض شيء مقرون، مات سنة أربع وسبعين، وقد ناف على الثمانين. (م د ت ق). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الله بن لهيعة ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (826). ـ قال صالح بن أحمد بن حنبل: حدثنا علي، يعني ابن المديني، قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي، وقيل له: نحمل عن ابن لهيعة؟ قال: لا، لا تحمل عنه قليلا، ولا كثيرا. «الجرح والتعديل
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣١٩) ↗