البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣/٢٤، ح ١٣٩٥)

حدثنا بهز، وعفان، قالا: حدثنا أبو عوانة، عن سماك، عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رءوس النخل . فقال:

«ما يصنع هؤلاء؟» قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى. قال: «ما أظن ذلك يغني شيئا» فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشيء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئا»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

ابو عوانهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عوانة اليشكري هو الوضاح

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٦٢) ↗
موسي بن طلحهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6978 موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي أبو عيسى أو أبو محمد المدني نزيل الكوفة ثقة جليل من الثانية ويقال إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم مات سنة ثلاث ومائة على الصحيح ع (2) [الكاشف] موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، عن أبيه، وأبي ذر، وعنه الحكم، وسماك، وخلق، ثقة وقور عابد، كان يسمى المهدي في زمانه، مات في آخر 103. ع. (3) [رجال الحديث] - موسى بن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو عيسى، أو أبو محمد المدني، نزيل الكوفة، ثقة جليل، من الثانية، ويقال: إنه ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، مات سنة ثلاث ومئة، على الصحيح. (ع)#. _فوائد__________

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥١) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗