البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١/٣١٦، ح ١٥٠)

حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، قال: سمعت فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله فقتل، فذلك الذي ينظر الناس إليه هكذا - ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوة رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قلنسوة عمر - والثاني: رجل مؤمن لقي العدو فكأنما يضرب ظهره بشوك الطلح، جاءه سهم غرب فقتله، فذلك في الدرجة الثانية، والثالث: رجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو فصدق الله عز وجل حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة، والرابع : رجل مؤمن أسرف على نفسه إسرافا كثيرا، لقي العدو فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

10155- عن فضالة بن عبيد، قال: سمعت عمر بن الخطاب، أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الشهداء ثلاثة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع إليه الناس أعناقهم يوم القيامة، ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، حتى وقعت قلنسوته، أو قلنسوة عمر، ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح، أتاه سهم غرب فقتله، هو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن جيد الإيمان، خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة» (1). - وفي رواية: «الشهداء أربعة، فرجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى يقتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة، قال: ورفع رأسه حتى سقطت قلنسوته عن رأسه، أو عن رأس عمر، فهذا في الدرجة الأولى، ورجل مؤمن إذا لقي العدو، فكأنما يضرب جلده بشوك الطلح، من الجبن، أصابه سهم غرب فقتله، فهذا في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا، وآخر سيئا، لقي العدو، فقاتل حتى قتل، فهذا في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن قرف على نفسه من الذنوب والخطايا، لقي العدو، فقاتل حتى يقتل، فهذا في الدرجة الرابعة» (2). - وفي رواية: «الشهداء أربعة: رجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك الذي يرفع الناس إليه أعينهم يوم القيامة هكذا، ورفع رأسه حتى وقعت قلنسوته، (قال: فما أدري أقلنسوة عمر أراد، أم قلنسوة النبي صلى الله عليه وسلم) قال: ورجل مؤمن جيد الإيمان، لقي العدو، فكأنما ضرب جلده بشوك طلح من الجبن، أتاه سهم غرب فقتله، فهو في الدرجة الثانية، ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر سيئا، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الثالثة، ورجل مؤمن أسرف على نفسه، لقي العدو، فصدق الله حتى قتل، فذلك في الدرجة الرابعة» (3). أخرجه أحمد 1/ 22 (146) قال: حدثنا أبو سعيد. وفي 1/ 23 (150) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق. و«عبد بن حميد» (27) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن عبد الله بن المبارك. و«الترمذي» (1644) قال: حدثنا قتيبة. و«أبو يعلى» (252) قال: حدثنا أحمد بن إبراهيم النكري، أبو عبد الله، قال: حدثنا أبو عبد الرحمن. خمستهم (أبو سعيد، ويحيى بن إسحاق، وعبد الله بن المبارك، وقتيبة، وأبو عبد الرحمن، عبد الله بن يزيد) عن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي، عن عطاء بن دينار الهذلي، عن أبي يزيد الخولاني، قال: سمعت فضالة بن عبيد، فذكره (1). ـ في رواية عبد الله بن المبارك: «عن عبد الله بن عقبة الحضرمي»، وفي باقي الروايات: «عن ابن لهيعة». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عطاء بن دينار، سمعت محمدا يقول: قد روى سعيد بن أبي أيوب هذا الحديث، عن عطاء بن دينار، وقال: عن أشياخ من خولان، ولم يذكر فيه: عن أبي يزيد، وقال: عطاء بن دينار ليس به بأس. ـ فوائد: ـ قال الترمذي: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، سمع فضالة بن عبيد، يقول: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: الشهداء أربعة رجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو فصدق الله حتى قتل ... الحديث. سألت محمدا، يعني البخاري: هل روى هذا الحديث غير ابن لهيعة؟. قال: نعم رواه سعيد بن أبي أيوب، عن عطاء بن دينار، إلا أنه يقول: عن أشياخ من خولان، ولا يقول فيه: «عن أبي يزيد». فقلت له: أبو يزيد الخولاني ما اسمه؟ فلم يعرف اسمه. «ترتيب علل الترمذي» (502). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو داود الطيالسي، عن ابن المبارك، عن عبد الله بن عقبة الحضرمي، عن عطاء بن دينار الخولاني، أنه سمع فضالة بن عبيد الأنصاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: الشهداء أربعة؛ وذكر الحديث. فسمعت أبي يقول: هو عبد الله بن لهيعة بن عقبة، نسبه إلى جده، وإنما هو عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، أنه سمع فضالة، عن عمر بن الخطاب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ وهو الصحيح. قال أبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: فنظرت بعد ذلك فيما كتبت عن يونس بن عبد الأعلى، في كتاب الجهاد، فإذا هو قد أخبرنا عن ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن أبي يزيد الخولاني، عن فضالة بن عبيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، كما قاله أبي سواء. «علل الحديث» (1022).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (146). (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ للترمذي. (1) المسند الجامع (10609)، وتحفة الأشراف (10623)، وأطراف المسند (6646). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (45)، والبزار (246)، والطبراني، في «الأوسط» (361)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (3957).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٢/٤١٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

فضاله بن عبيدحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5395 فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الأنصاري الأوسي أول ما شهد شهد أحدا ثم نزل دمشق وولي قضاءها ومات سنة ثمان وخمسين وقيل قبلها بخ م 4 (2) [الكاشف] فضالة بن عبيد، شهد أحدا، وولي قضاء دمشق، وعنه أبو علي الجنبي، وحنش الصنعاني، ومحمد بن كعب، مات 53. م 4.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٤٥) ↗

في كتب الحديث الأخرى

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٧٧، ح ١٦٤٤)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗