البيانابحثاسألالمعاجمالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢١/٣٩، ح ١٣٢٩٦)

حدثنا عبد الصمد، حدثنا حماد، عن ثابت، عن أنس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شاور الناس يوم بدر، فتكلم أبو بكر فأعرض عنه، ثم تكلم عمر فأعرض عنه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إيانا تريد؟ فقال المقداد بن الأسود: يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا، فشأنك يا رسول الله. فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فانطلق حتى نزل بدرا وجاءت روايا قريش، وفيهم غلام لبني الحجاج أسود، فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألوه عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: أما أبو سفيان، فليس لي به علم، ولكن هذه قريش، وأبو جهل وأمية بن خلف قد جاءت. فيضربونه، فإذا ضربوه قال: نعم هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه عن أبي سفيان فقال: ما لي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد جاءت ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فانصرف فقال:

«إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتدعونه إذا كذبكم» . وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فوضعها، فقال: «هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدا إن شاء الله تعالى» . فالتقوا فهزمهم الله عز وجل، فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفي النبي صلى الله عليه وسلم. قال: فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا فقال : " يا أبا جهل يا عتبة يا شيبة يا أمية: قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا ". فقال له عمر: يا رسول الله، تدعوهم بعد ثلاثة أيام وقد جيفوا؟ فقال: «ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون جوابا» . فأمر بهم، فجروا بأرجلهم، فألقوا في قليب بدر

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

1396- عن ثابت البناني، عن أنس؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، شاور الناس يوم بدر، فتكلم أبو بكر، فأعرض عنه، ثم تكلم عمر، فأعرض عنه، فقالت الأنصار: يا رسول الله، إيانا تريد؟ فقال المقداد بن الأسود (1): يا رسول الله، والذي نفسي بيده، لو أمرتنا أن نخيضها البحر لأخضناها، ولو أمرتنا أن نضرب أكبادها إلى برك الغماد فعلنا، فشأنك يا رسول الله، فندب رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه، فانطلق حتى نزل بدرا، وجاءت روايا قريش، وفيهم غلام لبني الحجاج أسود، فأخذه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألوه عن أبي سفيان وأصحابه، فقال: أما أبو سفيان فليس لي به علم، ولكن هذه قريش، وأبو جهل، وأمية بن خلف، قد جاءت، فيضربونه، فإذا ضربوه قال: نعم، هذا أبو سفيان، فإذا تركوه، فسألوه عن أبي سفيان، فقال: ما لي بأبي سفيان من علم، ولكن هذه قريش قد جاءت، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، فانصرف، فقال: إنكم لتضربونه إذا صدقكم، وتدعونه إذا كذبكم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم، بيده فوضعها، فقال: هذا مصرع فلان غدا، وهذا مصرع فلان غدا، إن شاء الله تعالى، فالتقوا، فهزمهم الله، عز وجل، فوالله ما أماط رجل منهم عن موضع كفي النبي صلى الله عليه وسلم، قال: فخرج إليهم النبي صلى الله عليه وسلم بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا، فقال: يا أبا جهل، يا عتبة، يا شيبة، يا أمية، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، فقال له عمر: يا رسول الله، تدعوهم بعد ثلاثة أيام، وقد جيفوا؟ فقال: ما أنتم بأسمع لما أقول منهم، غير أنهم لا يستطيعون جوابا، فأمر بهم فجروا بأرجلهم، فألقوا في قليب بدر» (2). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ترك قتلى بدر ثلاثة أيام، حتى جيفوا، ثم أتاهم، فقام عليهم، فقال: يا أمية بن خلف، يا أبا جهل بن هشام، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا، قال: فسمع عمر صوته، فقال: يا رسول الله، أتناديهم بعد ثلاث؟ وهل يسمعون؟ يقول الله، عز وجل: {إنك لا تسمع الموتى} فقال: والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمع منهم، ولكنهم لا يستطيعون أن يجيبوا» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 377 (37863) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 3/ 219 (13329) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي 3/ 220 (13330) و3/ 257 (13739) و3/ 287 (14110) قال: حدثنا عفان. و«مسلم» 5/ 170 (4644) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان. وفي 8/ 163 (7325) قال: حدثنا هداب بن خالد. و«أبو داود» (2681) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«أبو يعلى» (3322 و3326) قال: حدثنا هدبة. و«ابن حبان» (4722 و6498) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هدبة بن خالد. أربعتهم (عفان، وعبد الصمد، وهدبة، ويقال له: هداب، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن ثابت، فذكره (2). ـ في رواية عفان (13330 و13739): قال: قال سليم (3)، عن ابن عون، عن عمرو بن سعيد: «الغماد». ـ رواية ابن أبي شيبة، وأحمد (13330 و13739)، ومسلم (4644)، وابن حبان (4722)، لم ترد فيها قصة النداء على القليب. ـ ورواية أحمد (14110)، ومسلم (7325)، وأبي يعلى (3326)، وابن حبان (6498)، مختصرة على قصة القليب.

حواشي المحقق

(1) في رواية عفان، وابن حبان (4722): «فقال سعد بن عبادة» بدل «المقداد بن الأسود». (2) اللفظ لأحمد (13329). (1) اللفظ لأحمد (14110). (2) المسند الجامع (1262)، وتحفة الأشراف (351 و372 و376)، وأطراف المسند (280 و761). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (6767)، والبيهقي 9/ 147. (3) هو سليم بن أخضر، وهو الذي يروي عن عبد الله بن عون، ويروي عنه عفان، وتصحف في طبعة الرسالة، للمسند إلى: «سليمان»، وهو على الصواب في «أطراف المسند» (761)، وطبعتي عالم الكتب، والمكنز.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٣/٢٠١) ↗

في كتب الحديث الأخرى

سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٥٨، ح ٢٦٨١)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗