البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٠/٣٥٨، ح ١٣٠٥٦)

حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله، أخبرنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، قال: سمعت أبي يحدث، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤، ح ٢٥) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ - عَنِ الْعَلاَءِ، ح وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢، ح ٢١) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

211- عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، فإذا شهدوا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبيحتنا، وصلوا صلاتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم، إلا بحقها، لهم ما للمسلمين، وعليهم ما عليهم» (1). - وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله» (2). - وفي رواية: «أمرت أن أقاتل المشركين حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله، وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وأكلوا ذبائحنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها» (3). أخرجه ابن أبي شيبة 12/ 380 (33783) قال: حدثنا يعمر، عن ابن مبارك. و«أحمد» 3/ 199 (13087) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. وفي 3/ 224 (13381) قال: حدثنا علي بن إسحاق، والحسن بن يحيى، قالا: حدثنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و«البخاري» 1/ 87 (392) قال: حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك (1). وفي (393) قال البخاري: قال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى (2). و«أبو داود» (2641) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. وفي (2642) قال: حدثنا سليمان بن داود المهري، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يحيى بن أيوب. و«الترمذي» (2608) قال: حدثنا سعيد بن يعقوب الطالقاني، قال: حدثنا ابن المبارك. و«النسائي» 7/ 75، وفي «الكبرى» (3414) قال: أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال، عن محمد بن عيسى، وهو ابن سميع. وفي 7/ 76 و8/ 109، وفي «الكبرى» (3415) قال: أخبرنا محمد بن حاتم بن نعيم، قال: أنبأنا حبان، قال: حدثنا عبد الله. و«ابن حبان» (5895) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا حبان بن موسى، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك. ثلاثتهم (عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب، ومحمد بن عيسى) عن حميد الطويل، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه، وقد روى يحيى بن أيوب، عن حميد، عن أنس، نحو هذا. ـ وقال ابن حبان: ما روى هذا الحديث عن حميد الطويل إلا ثلاثة نفر من الغرباء: عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب البجلي، ومحمد بن عيسى بن القاسم بن سميع. • أخرجه البخاري 1/ 87 (393) قال: وقال علي بن عبد الله: حدثنا خالد بن الحارث. و«النسائي» في «الكبرى» (3416) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري. كلاهما (خالد بن الحارث، ومحمد بن عبد الله) قالا: حدثنا حميد، قال: سأل ميمون بن سياه أنس بن مالك، قال: يا أبا حمزة، ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال: من شهد أن لا إله إلا الله، واستقبل قبلتنا، وصلى صلاتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم، له ما للمسلم، وعليه ما على المسلم (1). «موقوف» (2). ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: لا يسند هذا الحديث إلا ثلاثة أنفس: ابن المبارك، ويحيى بن أيوب، وابن سميع. «علل الحديث» (1964). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الله بن المبارك، ويحيى بن أيوب المصري، ومحمد بن عيسى بن سميع، عن حميد، عن أنس. فقال علي ابن المديني، وذكر له هذا الحديث، عن ابن المبارك، عن حميد، عن أنس، فقال: أخاف أن يكون وهما، لعله: حميد، عن الحسن، مرسلا. وليس هو كذلك؛ لأن معاذ بن معاذ العنبري من الأثبات، وقد رواه عن حميد الطويل، عن ميمون بن سياه، عن أنس، قوله، غير مرفوع، وهو الصواب، والله أعلم. «العلل» (2414). ـ وقال ابن رجب: هذا الحديث قد خرجه البخاري من طريقين؛ أحدهما من رواية منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه، عن أنس، مرفوعا. وميمون بن سياه بصري، اختلف فيه، فضعفه ابن معين، ووثقه أبو حاتم الرازي. والثاني: من رواية حميد، عن أنس، تعليقا، من ثلاثة أوجه، عنه، وفي بعض النسخ أسنده. من أحدها: عن نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن حميد، عن أنس، ورفعه. والثاني: علقه عن ابن المديني، عن خالد بن الحارث، عن حميد؛ أن ميمون بن سياه سأل أنسا، فذكره، ولم يرفعه، جعله من قول أنس. والثالث: علقه، عن ابن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، قال: حدثنا حميد، قال: حدثنا أنس، عن النبي ?، وصرح فيه بسماع حميد له من أنس، ورفعه إلى النبي ?. ومقصود البخاري بهذا تصحيح رواية حميد، عن أنس المرفوعة. وقد نازعه في ذلك الإسماعيلي، وقال: إنما سمعه حميد من ميمون بن سياه، عن أنس، قال: ولا يحتج بيحيى بن أيوب في قوله: «حدثنا حميد، قال: حدثنا أنس»؛ فإن عادة الشاميين والمصريين جرت على ذكر الخبر فيما يروونه؛ لا يطوونه طي أهل العراق. يشير إلى أن الشاميين والمصريين يصرحون بالتحديث في رواياتهم، ولا يكون الإسناد متصلا بالسماع. «فتح الباري» لابن رجب 3/53.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (13087). (2) اللفظ للبخاري (392). (3) اللفظ للنسائي 7/ 75. (1) اختلفت نسخ صحيح البخاري في هذا الإسناد. قال المزي: في كتاب ابن شاكر: «قال نعيم: قال ابن المبارك»، وفي رواية أبي الوقت: «حدثنا نعيم، قال: حدثنا ابن المبارك» «تحفة الأشراف» 706، وقال ابن حجر: وقع في رواية حماد بن شاكر، عن البخاري: «قال نعيم بن حماد»، وفي رواية كريمة والأصيلي: «قال ابن المبارك» بغير ذكر «نعيم»، وبذلك جزم أبو نعيم، في «المستخرج». «فتح الباري» 1/ 497. (2) يحيى، هو ابن أيوب، وهذا الإسناد معلق. (3) المسندالجامع (222)، وتحفة الأشراف (706 و762 و789)، وأطراف المسند (476). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك، في «مسنده» (240) , والبزار (6644)، والدارقطني (893: 897)، والبيهقي 2/ 3 و3/ 92، والبغوي (34). (1) اللفظ للبخاري. (2) تحفة الأشراف (638). أخرجه ابن منده (194)، موقوفا.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/٣٧٢) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗
عبد الله بن المباركحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3570 عبد الله بن المبارك المروزي مولى بني حنظلة ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جمعت فيه خصال الخير من الثامنة مات سنة إحدى وثمانين وله ثلاث وستون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن المبارك بن واضح أبو عبد الرحمن الحنظلي مولاهم المروزي شيخ خراسان عن سليمان التيمي وعاصم الأحول والربيع بن أنس وعنه ابن مهدي وابن معين وابن عرفة فأبوه تركي مولى تاجر وأمه خوارزمية ولد سنة 118 وتوفي بهيت 181 في رمضان ع. (3) [رجال الحديث] عبد الله بن المبارك- محمد بن أبي عدي، عيسى بن يونس- يزيد بن هارون. (4) [رجال الحديث] - عبد الله بن المبارك، المروزي، مولى بني حنظلة، ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد، جمعت فيه خصال الخير، من الثامنة، مات سنة إحدى وثمانين، وله ثلاث وستون. (ع). _فوائد__________ ثقة. تلك المكارم.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٠) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤، ح ٢٥)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢، ح ٢١)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٣/٤٥، ح ٢٦٤١)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤، ح ٢٦٠٨)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/٨، ح ٣٠٩٤)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٢٨، ح ٧١)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗