صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٥٢، ح ٢١)
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، - يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ - عَنِ الْعَلاَءِ، ح وَحَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، عَنِ الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْقُوبَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ
" أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَيُؤْمِنُوا بِي وَبِمَا جِئْتُ بِهِ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلاَّ بِحَقِّهَا وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللَّهِ " .
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: حدثنا أبو روح الحرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن واقد بن محمد، قال: سمعت أبي يحدث، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٤، ح ٢٥) ↗درجة الحديث
صحيح، وفيه كلامأخرجه مسلم في «صحيحه». وليس في «سبيل الرشاد»؛ وفي «المسند المصنف المعلل»: امل» 7/ 8، في ترجمة عبد الحميد بن بهرام، وقال: هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر بن حوشب، وشهر ضعيف جدا
طبقته عند مسلم
من الطبقة الثانية: في إسناده من ليس في درجة الحفاظ المتقنين — اميه بن بسطام («صدوق» في «تقريب التهذيب»)، العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب («صدوق، فيه كلام» في «تقريب التهذيب»). فيُقدَّم عليه ما في الطبقة الأولى.
ساقه مسلم متابعةً أو شاهدًا لأصلٍ قبله في الباب: الحديث الأصل ↗
قال مسلم في مقدمة «صحيحه»: يقدّم الأخبار التي ناقلوها «أهل استقامة في الحديث وإتقان لما نقلوا»، ثم يُتبعها بأخبار في أسانيدها «بعض من ليس بالموصوف بالحفظ والإتقان».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10975- عن عبد الرحمن بن غنم، عن حديث معاذ بن جبل؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج بالناس قبل غزوة تبوك، فلما أن أصبح صلى بالناس صلاة الصبح، ثم إن الناس ركبوا، فلما أن طلعت الشمس نعس الناس على أثر الدلجة، ولزم معاذ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يتلو أثره، والناس تفرقت بهم ركابهم على جواد الطريق، تأكل وتسير، فبينما معاذ على أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وناقته تأكل مرة، وتسير أخرى، عثرت ناقة معاذ، فكبحها بالزمام، فهبت حتى نفرت منها ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كشف عنه قناعه، فالتفت فإذا ليس من الجيش رجل أدنى إليه من معاذ، فناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا معاذ، قال: لبيك يا نبي الله، قال: ادن دونك، فدنا منه حتى لصقت راحلتاهما إحداهما بالأخرى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما كنت أحسب الناس منا كمكانهم من البعد، فقال معاذ: يا نبي الله، نعس الناس، فتفرقت بهم ركابهم ترتع وتسير، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأنا كنت ناعسا، فلما رأى معاذ بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه، وخلوته له، قال: يا رسول الله، ائذن لي أسألك عن كلمة قد أمرضتني وأسقمتني وأحزنتني، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: سلني عم شئت، قال: يا نبي الله، حدثني بعمل يدخلني الجنة، لا أسألك عن شيء غيره، قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: بخ بخ بخ، لقد سألت بعظيم، لقد سألت بعظيم، ثلاثا، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، وإنه ليسير على من أراد الله به الخير، فلم يحدثه بشيء إلا قاله له ثلاث مرات، يعني أعاده عليه ثلاث مرات، حرصا لكيما يتقنه عنه، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: تؤمن بالله واليوم الآخر، وتقيم الصلاة، وتعبد الله وحده لا تشرك به شيئا، حتى تموت وأنت على ذلك، فقال: يا نبي الله، أعد لي، فأعادها له ثلاث مرات، ثم قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت حدثتك يا معاذ برأس هذا الأمر، وقوام هذا الأمر، وذروة السنام، فقال معاذ: بلى، بأبي وأمي أنت يا نبي الله، فحدثني، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: إن رأس هذا الأمر: أن تشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وإن قوام هذا الأمر: إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وإن ذروة السنام منه: الجهاد في سبيل الله، إنما أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة، ويشهدوا أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، فإذا فعلوا ذلك، فقد اعتصموا وعصموا دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله، عز وجل، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده، ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم، في عمل تبتغى فيه درجات الجنة، بعد الصلاة المفروضة، كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد، كدابة تنفق له في سبيل الله، أو يحمل عليها في سبيل الله» (1). - وفي رواية: «والذي نفسي بيده، ما شحب وجه، ولا اغبرت قدم، في عمل يبتغى به درجات الجنة، بعد الصلاة المفروضة، كجهاد في سبيل الله، ولا ثقل ميزان عبد، كدابة تنفق له في سبيل الله، عز وجل، أو يحمل عليها في سبيل الله» (2). - وفي رواية: «أمرت أن أقاتل الناس، حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة». أخرجه أحمد 5/ 245 (22473) قال: حدثنا أبو النضر. و«عبد بن حميد» (113) قال: حدثنا سليمان بن داود. و«ابن ماجة» (72) قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، قال: حدثنا محمد بن يوسف. ثلاثتهم (أبو النضر، هاشم بن القاسم، وسليمان، ومحمد بن يوسف) عن عبد الحميد بن بهرام، قال: حدثنا شهر بن حوشب، قال: حدثني عبد الرحمن بن غنم، فذكره (1). ـ في رواية أبي النضر: «ابن غنم» لم يسمه. • أخرجه أحمد 5/ 235 (22401) قال: حدثنا الحكم بن نافع، قال: حدثنا ابن عياش، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ بن جبل، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله». مختصر (2). - وأخرجه ابن حبان (214) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول، عن معاذ بن جبل (ح) وعن عمير بن هانئ، عن عبد الرحمن بن غنم، أنه سمع معاذ بن جبل؛ «عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: حدثني بعمل يدخلني الجنة، قال: بخ بخ، سألت عن أمر عظيم، وهو يسير لمن يسره الله به: تقيم الصلاة المكتوبة، وتؤتي الزكاة المفروضة، ولا تشرك بالله شيئا». زاد فيه طريق مكحول، عن معاذ (3). ـ فوائد: ـ أخرجه ابن عدي، في «الكامل» 7/ 8، في ترجمة عبد الحميد بن بهرام، وقال: هو في نفسه لا بأس به، وإنما عابوا عليه كثرة رواياته عن شهر بن حوشب، وشهر ضعيف جدا. ـ قال الدارقطني: روى هذا الحديث شهر بن حوشب، واختلف عنه؛ فرواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ. ورواه عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي حسين، عن شهر، واختلف عنه؛ فرواه شعيب بن أبي حمزة، وإبراهيم بن نشيط، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ. وقال ابن عبد الحكم: عن ابن وهب، عن ابن سمعان، وإبراهيم بن نشيط، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن معاذ. ورواه مسلم بن خالد، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ. ورواه محمد بن عجلان، عن أبان بن صالح، وابن أبي حسين، كلاهما عن شهر بن حوشب، عن ابن غنم مرسلا، لم يذكرا فيه معاذا. وروى هذا الحديث ابن ثوبان، واختلف عنه؛ فرواه علي بن الجعد، عن ابن ثوبان، عن أبيه، عن مكحول مرسلا، عن معاذ. وعن عمير بن هانئ، عن ابن غنم، عن معاذ. ورواه كثير بن هشام، عن ابن ثوبان، قال: حدثني عمير بن هانئ، عن ابن غنم، عن معاذ. وقال الفريابي: عن ابن ثوبان، قال: حدثني من سمع ابن غنم، ولم يذكر أحدا. ورواه عطاء الخراساني، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ. ورواه سعيد بن مسروق، عن أيوب بن كريز، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ. وروى هذا الحديث عاصم بن أبي النجود، واختلف عنه؛ فرواه معمر، عن عاصم، عن أبي وائل، عن معاذ. وخالفه حماد بن سلمة، فرواه عن شهر، عن معاذ. وقول حماد بن سلمة أشبه بالصواب، لأن الحديث معروف من رواية شهر، على اختلاف عنه فيه، وأحسنها إسنادا حديث عبد الحميد بن بهرام، ومن تابعه، عن شهر، عن ابن غنم، عن معاذ. وروى هذا الحديث محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، وكان ضعيفا، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن معاذ، ولا يثبت. «العلل» (988).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (1) المسند الجامع (11486)، وتحفة الأشراف (11340)، وأطراف المسند (7175)، ومجمع الزوائد 5/ 272، وإتحاف الخيرة المهرة (4266 و4284). والحديث؛ أخرجه البزار (2669 و2670)، والطبراني 20/ (115 و117)، والدارقطني (900). (2) المسند الجامع (11561)، وأطراف المسند (7171). (3) أخرجه الطبراني 20/ (122).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الرحمن بن غنمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3978 عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون النون الأشعري مختلف في صحبته وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين مات سنة ثمان وسبعين خت 4 (2) [الكاشف] عبد الرحمن بن غنم الأشعري يقال له صحبة عن عمرو ومعاذ وعنه ممطور ومكحول من الفقهاء العلماء فقه الشاميين توفي 78. خت 4 (3) [رجال الحديث] - عبد الرحمن بن غنم، بفتح المعجمة، وسكون النون، الأشعري، مختلف في صحبته، وذكره العجلي في كبار ثقات التابعين، مات سنة ثمان وسبعين. (خت 4). ثقة -. (4) [أقوال الدارقطني] 2118 - عبد الرحمن بن غنم الأشعري. • قال الحاكم: قلت للدارقطني عبد الرحمن بن غنم الأشعري؟ قال تابعي، ثقة. (387) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٨) ↗هاشم بن القاسمحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7255 هاشم بن القاسم بن شيبة الحراني مولى قريش أبو محمد صدوق تغير من كبار العاشرة فإنه سمع من يعلى بن الأشدق ذاك المتروك الذي ادعى أنه لقي الصحابة ق (2) [تقريب التهذيب] 7256 هاشم بن القاسم بن مسلم الليثي مولاهم البغدادي أبو النضر مشهور بكنيته ولقبه قيصر ثقة ثبت من التاسعة مات سنة سبع ومائتين وله ثلاث وسبعون ع (3) [الكاشف] هاشم بن القاسم الحراني، عن عتاب بن بشير، وابن وهب، وعنه ابن ماجة، وأبو عروبة، توفي 260. ق. (4) [الكاشف] هاشم بن القاسم أبو النضر، الحافظ، قيصر، عن ابن أبي ذئب، وعكرمة بن عمار، وعنه أحمد، والحارث بن أبي أسامة، ثقة صاحب سنة، تفتخر به بغداد، عاش ثلاثا وسبعين سنة، مات 207. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٠) ↗عبد الحميد بن بهرامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3753 عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني صاحب شهر بن حوشب صدوق من السادسة بخ ت ق (2) [الكاشف] عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني له عن شهر سبعون حديثا يسردها متقنة وعنه ابن المبارك وعلي بن الجعد وجبارة وثقه أبو داود. ت ق (3) [رجال الحديث] - عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني، صاحب شهر بن حوشب، صدوق، من السادسة. (بخ ت ق). _فوائد__________ -- إذا انفرد بحديث يكتب: ليس بحجة. (4) [أقوال الإمام أحمد] 1491 - عبد الحميد بن بهرام الفزاري، المدائني، صاحب شهر بن حوشب. • قال أبو داود: سمعت أحمد، وقيل له: عبد الحميد بن بهرام؟ قال: لا بأس به. «سؤالاته» (505) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٣٣) ↗شهر بن حوشبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2830 شهر بن حوشب الأشعري الشامي مولى أسماء بنت يزيد بن السكن صدوق كثير الإرسال والأوهام من الثالثة مات سنة اثنتي عشرة بخ م 4 (2) [الكاشف] شهر بن حوشب الشامي عن مولاته أسماء بنت يزيد وأبي هريرة وابن عباس وعنه مطر (3) [رجال الحديث] - شهر بن حوشب الأشعري الشامي، مولى أسماء بنت يزيد بن السكن، صدوق كثير الإرسال والأوهام، من الثالثة، مات سنة اثنتي عشرة. (بخ م 4)#. _فوائد__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ شهر بن حوشب الأشعري الشامي ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (2205). ـ قال عمرو بن علي الفلاس: سمعت معاذ بن معاذ يقول: ما تصنع بشهر بن حوشب, إن شعبة قد ترك حديث شهر، يعني ابن حوشب. «الجرح والتعديل» 1/144 و4/383. (4) [أقوال الدارقطني] 1641 - شهر بن حوشب الأشعري الشامي الحمصي. • قال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول شهر بن حوشب يخرج من حديثه ما
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٦٩) ↗الحكم بن نافعحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1464 الحكم بن نافع البهراني بفتح الموحدة أبو اليمان الحمصي مشهور بكنيته ثقة ثبت يقال إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة من العاشرة مات سنة اثنتين وعشرين ع (2) [الكاشف] الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني الحمصي، عن حريز بن عثمان، وشعيب، وصفوان بن عمرو، وعنه البخاري، والدارمي، وأبو حاتم، سأله ابن معين عن حديث شعيب فقال: المناولة لم أخرجها إلى أحد، توفي 221 بحمص. ع. (3) [رجال الحديث] - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي، مشهور بكنيته، ثقة ثبت، يقال: إن أكثر حديثه عن شعيب مناولة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وعشرين. (ع). _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 1082 - الحكم بن نافع البهراني، أبو اليمان الحمصي. • قال الدارقطني، بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال: سهيل بن أبي صالح خير من أبي اليمان. انظر ترجمة سهيل بن أبي صالح، رقم (1554) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٦) ↗ابن عياشحاله في كتب الرجال ↗
(1) [رجال الحديث] • ابن عياش، هو عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة، وأبو بكر بن عياش، الكوفي، وأخوه الحسن، وإسماعيل بن عياش الحمصي، وعلي بن عياش، شيخ البخاري. • ابن عيينة، هو سفيان. • ابن غانم الإفريقي، هو عبد الله بن عمر. ابن غزية، هو عمارة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/١٧٠٨) ↗