مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٥٣)
حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال:
«أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه» ثم قام إلى ناحية البيت فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة قال: «ما هي؟» قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: «اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له فيه» . قال: «فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا، ولا فضة، غير خاتمه» قال: «وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج نيفا على عشرين ومائة»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1626- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، وكان صائما، فقال: أعيدوا تمركم في وعائه، وسمنكم في سقائه، ثم قام إلى ناحية البيت، فصلى ركعتين، وصلينا معه، ثم دعا لأم سليم ولأهلها بخير، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة، قال: وما هي؟ قالت: خادمك أنس، قال: فما ترك خير آخرة ولا دنيا إلا دعا لي به، وقال: اللهم ارزقه مالا وولدا وبارك له فيه». قال: فما من الأنصار إنسان أكثر مالا مني، وذكر أنه لا يملك ذهبا ولا فضة غير خاتمه، قال: وذكر أن ابنته الكبرى أمينة أخبرته: أنه دفن من صلبه إلى مقدم الحجاج، نيفا على عشرين ومئة (1). - وفي رواية: «دخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سليم، فأتته بتمر وسمن، قال: أعيدوا سمنكم في سقائه، وتمركم في وعائه، فإني صائم، ثم قام إلى ناحية من البيت، فصلى غير المكتوبة، فدعا لأم سليم، وأهل بيتها، فقالت أم سليم: يا رسول الله، إن لي خويصة، قال: ما هي؟ قالت: خادمك أنس، فما ترك خير آخرة ولا دنيا، إلا دعا لي به، قال: اللهم ارزقه مالا وولدا، وبارك له». فإني لمن أكثر الأنصار مالا، وحدثتني ابنتي أمينة، أنه دفن لصلبي، مقدم حجاج البصرة، بضع وعشرون ومئة (2). أخرجه أحمد 3/ 108 (12076) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 188 (12984) قال: حدثنا عبيدة بن حميد. و«البخاري» 3/ 41 (1982) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني خالد، هو ابن الحارث. قال البخاري: حدثنا ابن أبي مريم (1)، قال: أخبرنا يحيى. و«النسائي»، في «الكبرى» (8234) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (3878) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«ابن حبان» (990) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي. وفي (7186) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا خالد بن الحارث. خمستهم (ابن أبي عدي، وعبيدة، وخالد، ويحيى بن أيوب، وابن بكر) عن حميد الطويل، فذكره (2). ـ صرح حميد بالسماع في رواية يحيى بن أيوب الغافقي عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12076). (2) اللفظ للبخاري (1982). (1) قال ابن حجر: وقع في رواية كريمة والأصيلي، في هذا الموضع: «حدثنا ابن أبي مريم» فيكون موصولا. «فتح الباري» 4/ 230. وقال أيضا: وقع في رواية الأصيلي، عن شيخيه، عن الفربري، عن البخاري: «حدثنا ابن أبي مريم». «النكت الظراف» (793). (2) المسند الجامع (1450)، وتحفة الأشراف (637 و793)، وأطراف المسند (488). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (2222)، والبزار (6601)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 6/ 195, والبغوي (1820).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗