البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٩/٣٦٠، ح ١٢٠٢٣)

حدثنا ابن أبي عدي، عن حميد، عن أنس قال: دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما قال:

«ثم رجع كما كان يصنع فأتى حجر نسائه فسلم عليهن فدعون له» . قال: «ثم رجع إلى بيته وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى عن بيته قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته أو أخبر به فرجع إلى منزله وأرخى الستر بينه وبيني، وأنزلت آية الحجاب»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

785- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «دعوت المسلمين إلى وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، صبيحة بنى بزينب بنت جحش، فأشبع المسلمين خبزا ولحما، قال: ثم رجع كما كان يصنع، فأتى حجر نسائه، فسلم عليهن، فدعون له، قال: ثم رجع إلى بيته، وأنا معه، فلما انتهى إلى البيت، فإذا رجلان قد جرى بينهما الحديث، في ناحية البيت، فلما بصر بهما ولى راجعا، فلما رأى الرجلان النبي صلى الله عليه وسلم قد ولى عن بيته، قاما مسرعين، فلا أدري أنا أخبرته، أو أخبر به، ثم رجع إلى منزله، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (1). - وفي رواية: «أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين بنى بزينب بنت جحش، فأشبع الناس خبزا ولحما، ثم خرج إلى حجر أمهات المؤمنين، كما كان يصنع صبيحة بنائه، فيسلم عليهن، ويدعو لهن، ويسلمن عليه، ويدعون له، فلما رجع إلى بيته، رأى رجلين جرى بينهما الحديث، فلما رآهما رجع عن بيته، فلما رأى الرجلان نبي الله صلى الله عليه وسلم رجع عن بيته، وثبا مسرعين، قال: فما أدري أنا أخبرته بخروجهما، أم أخبر، فرجع حتى دخل البيت، وأرخى الستر بيني وبينه، وأنزلت آية الحجاب» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 314 (17449) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«أحمد» 3/ 98 (11965) قال: حدثنا هشيم. وفي 3/ 105 (12046) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 200 (13103) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 3/ 262 (13805) قال: حدثنا عبد الله بن بكر. و«البخاري» 6/ 119 (4794) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن بكر السهمي. قال البخاري: وقال ابن أبي مريم: أخبرنا يحيى، قال: حدثني حميد، سمع أنسا (1)، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفي 7/ 21 (5154) قال: حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى. و«النسائي»، في «الكبرى» (6881 و10030) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن خالد. و«أبو يعلى» (3861) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و«ابن حبان» (4062) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا مسدد، عن يحيى. ستتهم (يزيد، وهشيم، وابن أبي عدي، وابن بكر، ويحيى، وخالد بن الحارث) عن حميد، فذكره (2). • حديث عيسى بن طهمان، قال: سمعت أنسا، قال: «كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم، تقول: إن الله، عز وجل، أنكحني من السماء، وأطعم عليها يومئذ خبزا ولحما، وكان القوم جلوسا كما هم في البيت، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج، فلبث ما شاء الله أن يلبث، ثم رجع والقوم جلوس كما هم، فشق ذلك عليه، وعرف في وجهه، فنزل آية الحجاب». يأتي، إن شاء الله تعالى، برقم ().

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (12046). (2) اللفظ لأحمد (13805). (1) قال ابن حجر: مراده بذلك، أن عنعنة حميد في هذا الحديث غير مؤثرة، لأنه ورد عنه التصريح بالسماع لهذا الحديث منه، ويحيى المذكور هو ابن أيوب الغافقي المصري، وابن أبي مريم من شيوخ البخاري، واسمه سعيد بن الحكم. «فتح الباري» 8/ 531. (2) المسند الجامع (745 و754)، وتحفة الأشراف (650 و702 و801)، وأطراف المسند (481). والحديث؛ أخرجه الطبري 22/ 37، والبغوي (2313).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢/٢٦٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗