البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٨/٣٨٩، ح ١١٨٢٤)

حدثنا خلف بن الوليد، حدثنا عباد بن عباد، حدثنا المعلى بن زياد القردوسي، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ألا لا يمنعن رجلا رهبة الناس، إن علم حقا أن يقوم به»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

12966- عن الحسن البصري، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس، أن يقول بحق، إذا رآه، أو شهده، فإنه لا يقرب من أجل، ولا يباعد من رزق، أن يقول بحق، أو يذكر بعظيم» (1). - وفي رواية: «لا يمنعن رجلا مهابة الناس، أن يقوم بحق إذا علمه». قال: ثم بكى أبو سعيد، قال: قد والله شهدناه فما قمنا به (2). - وفي رواية: «ألا لا يمنعن رجلا رهبة الناس، إن علم حقا، أن يقوم به» (3). - وفي رواية: «عن المعلى بن زياد قال: لما هزم يزيد بن المهلب أهل البصرة، قال المعلى: فخشيت أن أجلس في حلقة الحسن بن أبي الحسن، فأوجد فيها فأعرف، فأتيت الحسن في منزله، فدخلت عليه، فقلت: يا أبا سعيد، كيف بهذه الآية من كتاب الله؟ قال: أية آية من كتاب الله؟ قلت: قول الله في هذه الآية: {وترى كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون}، قال: يا عبد الله، إن القوم عرضوا السيف، فحال السيف دون الكلام، قلت: يا أبا سعيد، فهل تعرف لمتكلم فضلا؟ قال: لا، قال المعلى: ثم حدث بحديثين، قال: حدثنا أبو سعيد الخدري، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا لا يمنعن أحدكم رهبة الناس، أن يقول الحق إذا رآه، أن يذكر تعظيم الله، فإنه لا يقرب من أجل، ولا يبعد من رزق». قال: ثم حدث الحسن بحديث آخر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس للمؤمن أن يذل نفسه، قيل: وما إذلاله نفسه؟ قال: يتعرض من البلاء لما لا يطيق». قيل: يا أبا سعيد، فيزيد الضبي، وكلامه في الصلاة؟ قال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم. قال المعلى: فقمت من مجلس الحسن، فأتيت يزيد، فقلت: يا أبا مودود، بينما أنا والحسن نتذاكر، إذ نصبت أمرك نصبا، فقال: مه يا أبا الحسن، قال: قلت: قد فعلت؟ قال: فما قال الحسن؟ قلت قال: أما إنه لم يخرج من السجن حتى ندم على مقالته، قال يزيد: ما ندمت على مقالتي، وايم الله، لقد قمت مقاما أخطر فيه بنفسي، قال يزيد: فأتيت الحسن، فقلت: يا أبا سعيد، غلبنا على كل شيء، نغلب على صلاتنا؟ فقال: يا عبد الله، إنك لم تصنع شيئا، إنك تعرض نفسك لهم، ثم أتيته، فقال لي مثل مقالته، قال: فقمت يوم الجمعة في المسجد، والحكم بن أيوب يخطب، فقلت: رحمك الله، الصلاة، قال: فلما قلت ذلك احتوشتني الرجال يتعاوروني، فأخذوا بلحيتي وتلبيبتي، وجعلوا يجئون بطني بنعال سيوفهم، قال: ومضوا بي نحو المقصورة، فما وصلت إليه حتى ظننت أنهم سيقتلوني دونه، قال: ففتح لي باب المقصورة، قال: فدخلت، فقمت بين يدي الحكم، وهو ساكت، فقال: أمجنون أنت؟ قال: وما كنا في صلاة، فقلت: أصلح الله الأمير، هل من كلام أفضل من كتاب الله؟ قال: لا، قلت: أصلح الله الأمير، أرأيت لو أن رجلا نشر مصحفا يقرؤه غدوة إلى الليل، أكان ذلك قاضيا عنه صلاته؟ قال: والله إني لأحسبك مجنونا، قال: وأنس بن مالك جالس تحت منبره ساكت، فقلت: يا أنس، يا أبا حمزة، أنشدك الله فقد خدمت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحبته، أبمعروف قلت أم بمنكر، أبحق قلت أم بباطل؟ قال: فلا والله، ما أجابني بكلمة، قال له الحكم بن أيوب: يا أنس، قال: يقول: لبيك، أصلحك الله، قال: وكان وقت الصلاة قد ذهب، قال: كان بقي من الشمس بقية، فقال: احبسوه، قال يزيد: فأقسم لك يا أبا الحسن، يعني للمعلى، لما لقيت من أصحابي كان أشد علي من مقامي، قال بعضهم: مراء، وقال بعضهم: مجنون، قال: وكتب الحكم إلى الحجاج: أن رجلا من بني ضبة قام يوم الجمعة، قال: الصلاة، وأنا أخطب، وقد شهد الشهود العدول عندي أنه مجنون، فكتب إليه الحجاج: إن كانت قامت الشهود العدول أنه مجنون فخل سبيله، وإلا فاقطع يديه ورجليه، واسمر عينيه، واصلبه، قال: فشهدوا عند الحكم أني مجنون فخلى عني. قال المعلى، عن يزيد الضبي: مات أخ لنا، فتبعنا جنازته، فصلينا عليه، فلما دفن تنحيت في عصابة، فذكرنا الله، وذكرنا معادنا، فإنا كذلك إذ رأينا نواصي الخيل والحراب، فلما رآه أصحابي قاموا وتركوني وحدي، فجاء الحكم حتى وقف علي، فقال: ما كنتم تصنعون؟ قلت: أصلح الله الأمير، مات صاحب لنا، فصلينا عليه ودفن، فقعدنا نذكر ربنا، ونذكر معادنا، ونذكر ما صار إليه، قال: ما منعك أن تفر كما فروا؟ قلت: أصلح الله الأمير، أنا أبرأ من ذلك ساحة، وآمن للأمير من أن أفر، قال: فسكت الحكم، فقال عبد الملك بن المهلب، وكان على شرطته، تدري من هذا؟ قال: من هذا؟ قال: هذا المتكلم يوم الجمعة، قال: فغضب الحكم وقال: أما إنك لجريء، خذاه، قال: فأخذت، فضربني أربع مئة سوط، فما دريت حين تركني من شدة ما ضربني، قال: وبعثني إلى واسط، فكنت في ديماس الحجاج حتى مات الحجاج (1). أخرجه أحمد 3/ 50 (11494) قال: حدثنا محمد بن الحسن، قال: حدثنا جعفر، عن المعلى القردوسي. وفي 3/ 71 (11701) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد. وفي 3/ 87 (11846) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثنا المعلى بن زياد القردوسي. و«أبو يعلى» (1411) قال: حدثنا قطن بن نسير، قال: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا المعلى بن زياد. كلاهما (المعلى بن زياد القردوسي، وعلي بن زيد) عن الحسن البصري، فذكره (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم الرازي: حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، قال: قلت لعلي ابن المديني: الحسن سمع من أبي سعيد الخدري؟ قال: لا، لم يسمع منه شيئا، كان بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة، استعمله عليها علي رضي الله عنه وخرج إلى صفين. «المراسيل» (130). - كتاب الجهاد

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (11494). (2) اللفظ لأحمد (11701). (3) اللفظ لأحمد (11846). (1) اللفظ لأبي يعلى. (2) المسند الجامع (4606)، وأطراف المسند (8215)، والمقصد العلي (1807)، ومجمع الزوائد 7/ 265 و272، وإتحاف الخيرة المهرة (7492 و7545)، والمطالب العالية (4479). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (2804). (1) اللفظ للنسائي 6/ 19. (2) اللفظ لأحمد.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٥٧١) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

محمد بن الحسنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 5811 محمد بن الحسن بن أتش بفتح الهمزة والمثناة بعدها معجمة اليماني الصنعاني وقد ينسب لجده صدوق فيه لين رمي بالقدر من الثامنة مد (2) [تقريب التهذيب] 5812 محمد بن الحسن بن تسنيم بفتح المثناة وسكون المهملة وكسر النون بعدها تحتانية ساكنة الأزدي العتكي بفتح المهملة والمثناة البصري نزيل الكوفة صدوق يغرب من التاسعة مات سنة 56 د (3) [تقريب التهذيب] 5815 محمد بن الحسن بن زبالة بفتح الزاي وتخفيف الموحدة المخزومي أبو الحسن المدني كذبوه من كبار العاشرة مات قبل المائتين د (4) [تقريب التهذيب] 5816 محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي الكوفي لقبه التل بفتح المثناة وتشديد اللام صدوق فيه لين من التاسعة مات سنة مائتين خ س ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧٣) ↗
عباد بن عبادحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3132 عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب بن أبي صفرة الأزدي أبو معاوية البصري ثقة ربما وهم من السابعة مات سنة تسع وسبعين أو بعدها بسنة ع (2) [تقريب التهذيب] 3133 عباد بن عباد بن علقمة المازني المصري المعروف بابن أخضر وكان زوج أمه صدوق من السابعة س (3) [تقريب التهذيب] 3134 عباد بن عباد الرملي الأرسوفي بمهملة وفاء أبو عتبة الخواص صدوق يهم أفحش بن حبان فقال يستحق الترك من التاسعة د (4) [الكاشف] عباد بن عباد بن حبيب بن المهلب المهلبي أبو معاوية من علماء البصرة عن أبي عمران الجوني ويونس بن خباب وعدة وعنه أحمد ومسدد وابن عرفة ثقة وقال أبو حاتم: لا يحتج به مات 181. ع

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٩٠) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗