البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢/٣٦٦، ح ١١٣٧)

حدثنا عبد الله، حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وكيع، عن سفيان، ح وحدثني أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا سفيان، عن عبد الأعلى الثعلبي، عن أبي جميلة، عن علي: أن خادما للنبي صلى الله عليه وسلم فجرت، فأمرني أن أقيم عليها الحد، فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فذكرت له فقال:

«إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» ، وهذا لفظ حديث إسحاق بن إسماعيل،

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9642- عن أبي جميلة الطهوي، عن علي، قال: «أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، بأمة لهم فجرت, فأرسلني إليها، فقال: اذهب فأقم عليها الحد, فانطلقت، فوجدتها لم تجف من دمائها, فقال: أفرغت؟ فقلت: وجدتها لم تجف من دمائها, قال: إذا جفت من دمائها فاجلدها، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (1). - وفي رواية: «أن خادما للنبي صلى الله عليه وسلم أحدثت، فأمرني النبي صلى الله عليه وسلم، أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فوجدتها لم تجف من دمها، فأتيته فأخبرته، فقال: إذا جفت من دمها فأقم عليها الحد، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (2). - وفي رواية: «عن علي؛ أن أمة لهم زنت فحملت، فأتى علي النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فقال له: دعها حتى تلد، أو تضع، ثم اجلدها» (3). - وفي رواية: «أرسلني رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى أمة له سوداء زنت، لأجلدها الحد، قال: فوجدتها في دمائها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بذلك، فقال لي: إذا تعالت من نفاسها فاجلدها خمسين ـ وقال أبو الربيع في حديثه: قال: فأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: إذا جفت من دمائها فحدها ـ ثم قال: أقيموا الحدود» (4). - وفي رواية: «أن جارية للنبي صلى الله عليه وسلم، نفست من الزنا، فأرسلني النبي صلى الله عليه وسلم، لأقيم عليها الحد، فوجدتها في الدم لم يجف عنها، فرجعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبرته، فقال لي: إذا جف الدم عنها فاجلدها الحد، ثم قال: أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (1). - وفي رواية: «فجرت جارية لآل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا علي، انطلق فأقم عليها الحد، فانطلقت، فإذا بها دم يسيل لم ينقطع، فأتيته، فقال: يا علي، أفرغت؟ قلت: أتيتها ودمها يسيل، فقال: دعها حتى ينقطع دمها، ثم أقم عليها الحد، وأقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم» (2). - وفي رواية: «زنت جارية لي، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تضربها حتى تضع» (3). أخرجه عبد الرزاق (13601) عن الثوري (4). و«ابن أبي شيبة» 9/ 514 (28862) و14/ 158 (37241) قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أحمد» 1/ 89 (679) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 1/ 95 (736) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان. وفي 1/ 145 (1231) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سفيان بن سعيد. و«أبو داود» (4473) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا إسرائيل. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 135 (1137) قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا وكيع، عن سفيان (ح) وحدثني أبو خيثمة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا سفيان. وفي (1138) قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، والعباس بن الوليد النرسي، قالا: حدثنا أبو الأحوص. وفي 1/ 136 (1142) قال: حدثني محمد بن بكار، مولى بني هاشم، وأبو الربيع الزهراني، قالا: حدثنا أبو وكيع، الجراح بن مليح. و«النسائي» في «الكبرى» (7201) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثنا إسحاق الأزرق، عن سفيان. وفي (7227) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود الجحدري، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شعبة. وفي (7228) قال: أخبرنا عمرو بن علي، عن يحيى، قال: حدثنا سفيان الثوري. وفي (7229) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو الأحوص. و«أبو يعلى» (320) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الله بن داود، عن سفيان. خمستهم (سفيان بن سعيد الثوري، وأبو الأحوص، سلام بن سليم، وشعبة بن الحجاج، وإسرائيل بن يونس، والجراح بن مليح) عن عبد الأعلى بن عامر الثعلبي، عن أبي جميلة، ميسرة الطهوي، فذكره (1). ـ قال أبو داود: وكذلك رواه أبو الأحوص، عن عبد الأعلى، ورواه شعبة، عن عبد الأعلى، فقال فيه: قال: «لا تضربها حتى تضع»، والأول أصح. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: عبد الأعلى ليس بذلك القوي. • أخرجه عبد الرزاق (13601) قال: أخبرنا ابن جريج، قال: أخبرني عمر بن عطاء، أن عكرمة أخبره (2)؛ «أن جارية النبي صلى الله عليه وسلم زنت، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم، عليا أن يجلدها، فوجدها علي قد وضعت، فلم يجلدها حتى تعلت من نفاسها، فجلدها خمسين جلدة، [فأخبر علي النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قد جلدها خمسين جلدة، فقال: أحسنت».

حواشي المحقق

(1) اللفظ لابن أبي شيبة (28862). (2) اللفظ لأحمد (736). (3) اللفظ لأحمد (679). (4) اللفظ لأحمد (1142). (1) اللفظ لأحمد (1231). (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للنسائي (7227). (4) وقع تصحيف في متن هذا الحديث، واختلط بحديث بعده، وهو على الصواب في طبعة الكتب العلمية (13672). (1) المسند الجامع (10175) , وتحفة الأشراف (10283) , وأطراف المسند (6401). والحديث؛ أخرجه البزار (762)، والدارقطني (3326)، والبيهقي 8/ 229 و245. (2) سقط إسناد هذا الحديث من طبعة المجلس العلمي، وهو ثابت في طبعة الكتب العلمية (13673).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢١/٣٣٨) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عمر بن عطاءحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4948 عمر بن عطاء بن أبي الخوار بضم المعجمة وتخفيف الواو المكي مولى بني عامر ثقة من الرابعة م د (2) [تقريب التهذيب] 4949 عمر بن عطاء بن وراز بفتح الواو والراء الخفيفة آخره زاي حجازي ضعيف من السادسة وهم من خلطه بالذي قبله د ق (3) [الكاشف] عمر بن عطاء بن أبي الخوار، عن ابن عباس، والسائب بن يزيد، وعنه ابن جريج، وإسماعيل بن أمية، صدوق. م د. (4) [الكاشف] عمر بن عطاء بن وراز، عن عكرمة، وسالم أبي الغيث، وعنه ابن جريج، وغيره، واه. د ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤١٦) ↗
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗