البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٦/١٤٥، ح ١٠١٥٣)

حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، وابن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الولد للفراش، وللعاهر الحجر»

سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان عتبة بن أبي وقاص، عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة مني فاقبضه، قالت: فلما كان عام الفتح أخذه سعد بن أبي وقاص وقال: ابن أخي قد عهد إلي فيه، فقام عبد بن زمعة، فقال: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فتساوقا إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال سعد: يا رسول الله، ابن أخي كان قد عهد إلي فيه، فقال عبد بن زمعة: أخي، وابن وليدة أبي، ولد على فراشه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٥٣) ↗

سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)

حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتِ اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي غُلاَمٍ فَقَالَ سَعْدٌ هَذَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ابْنُ أَخِي عُتْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّهُ ابْنُهُ انْظُرْ إِلَى شَبَهِهِ وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ هَذَا أَخِي يَا رَسُولَ اللَّهِ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى شَبَهِهِ فَرَأَى شَبَهًا بَيِّنًا بِعُتْبَةَ فَقَالَ ‏

صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٨١، ح ١٤٥٧) ↗

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

9194- عن رباح، قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، فوقعت عليها، فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبد الله، ثم وقعت عليها، فولدت لي غلاما أسود مثلي، فسميته عبيد الله، ثم طبن لها غلام لأهلي رومي، يقال له: يوحنس، فراطنها بلسانه، فولدت غلاما، كأنه وزغة من الوزغات، فقلت لها: ما هذا؟ قالت: هو ليوحنس، قال: فرفعنا إلى أمير المؤمنين عثمان، رضي الله عنه، ـ قال مهدي: أحسبه قال: سألهما ـ فاعترفا، فقال: أترضيان أن أقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: «فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى؛ أن الولد للفراش، وللعاهر الحجر». قال مهدي: وأحسبه قال: جلدها وجلده، وكانا مملوكين (1). - وفي رواية: «عن رباح، قال: زوجني أهلي أمة لهم رومية، ولدت لي غلاما أسود، فعلقها عبد رومي، يقال له: يوحنس، فجعل يراطنها بالرومية، فحملت، وقد كانت ولدت لي غلاما أسود مثلي، فجاءت بغلام كأنه وزغة من الوزغان، فقلت لها: ما هذا؟ فقالت: هو من يوحنس، فسألت يوحنس، فاعترف، فأتيت عثمان بن عفان، فذكرت ذلك له، فأرسل إليهما فسألهما، ثم قال: سأقضي بينكما بقضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الولد للفراش، وللعاهر الحجر». فألحقه بي، قال: فجلدهما، فولدت لي بعد غلاما أسود (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قضى بالولد للفراش» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 4/ 415:2 (17985) و10/ 160 (29663) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون. و«أحمد» 1/ 59 (416) قال: حدثنا بهز، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون. وفي 1/ 65 (467) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا جرير بن حازم. وفي 1/ 69 (502) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا مهدي بن ميمون. و«أبو داود» (2275) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، أبو يحيى. و«عبد الله بن أحمد» 1/ 59 (417) قال: حدثنا شيبان أبو محمد، قال: حدثنا مهدي بن ميمون. كلاهما (مهدي بن ميمون، وجرير بن حازم) عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، مولى الحسن بن علي بن أبي طالب، عن رباح الحبشي، فذكره (3). ـ في رواية ابن أبي شيبة: «محمد بن أبي يعقوب». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه الحسن بن سعد، واختلف عنه؛ فرواه مهدي بن ميمون، وجرير بن حازم، عن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب، عن الحسن بن سعد، عن رباح، عن عثمان. وخالفهما حجاج بن أرطاة، فرواه عن الحسن بن سعد، عن أبيه، وأسند الحديث عن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. والقول الأول أصح. «العلل» (266). ـ وقال الدارقطني أيضا: قال علي بن المديني: حدثنا يحيى بن سعيد، عن مهدي بن ميمون، عن ابن أبي يعقوب، عن رباح، عن عثمان، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ قصة الولد للفراش. قال علي: وخالفه جماعة، رووه عن مهدي، فزادوا فيه: الحسن بن سعد، عن رباح، وهو الصواب، منهم بهز بن أسد، وعثمان، وغيرهما. «التتبع» (218).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (416). (1) اللفظ لأحمد (467). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (17985). (3) المسند الجامع (9712) , وتحفة الأشراف (9800) , وأطراف المسند (5967). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (86) , والبزار (408) , والبيهقي 7/ 402 و403.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٠/١٨٨) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٥٣، ح ٢٠٥٣)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٢/١٠٨١، ح ١٤٥٧)سنن أبي داود (أبو داود، ت ٢٧٥هـ: ٢/٢٨٣، ح ٢٢٧٣)جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٥٥، ح ١١٥٧)سنن النسائي (المجتبى) (النسائي، ت ٣٠٣هـ: ٦/١٨١، ح ٣٤٨٢)سنن ابن ماجه (ابن ماجه، ت ٢٧٣هـ: ١/٦٤٧، ح ٢٠٠٤)موطأ الإمام مالك (مالك، ت ١٧٩هـ: ٢/٧٤١، ح ٢٠)
اقرأه في موضعه من «مسند الإمام أحمد» ↗