جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ١/١٥٠، ح ٩٠)
حدثنا نصر بن علي، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا أبو أحمد، عن سفيان، عن الضحاك بن عثمان، عن نافع، عن ابن عمر،
«أن رجلا سلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه» ، هذا حديث حسن صحيح، وإنما يكره هذا عندنا إذا كان على الغائط والبول، وقد فسر بعض أهل العلم ذلك، وهذا أحسن شيء روي في هذا الباب، وفي الباب عن المهاجر بن قنفذ، وعبد الله بن حنظلة، وعلقمة ابن الفغواء، وجابر، والبراء
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا الحسن بن الصباح، سمع جعفر بن عون، حدثنا أبو العميس، أخبرنا قيس بن مسلم، عن طارق بن شهاب، عن عمر بن الخطاب، أن رجلا، من اليهود قال له: يا أمير المؤمنين، آية في كتابكم تقرءونها، لو علينا معشر اليهود نزلت، لاتخذنا ذلك اليوم عيدا. قال: أي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا} [المائدة: 3] قال عمر:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/١٨، ح ٤٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1305- عن قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم، قال: «لما نزلت: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله} إلى قوله: {فوزا عظيما} مرجعه من الحديبية، وهم يخالطهم الحزن والكآبة، وقد نحر الهدي بالحديبية، فقال: لقد أنزلت علي آية هي أحب إلي من الدنيا جميعا» (1). - وفي رواية: «لما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية، نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر. ويتم نعمته عليك ويهديك صراطا مستقيما}. قال (2) المسلمون: يا رسول الله، هنيئا لك ما أعطاك الله، فما لنا؟ فنزلت: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم وكان ذلك عند الله فوزا عظيما}» (3). - وفي رواية: «أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم، مرجعه من الحديبية، وأصحابه يخالطون الحزن والكآبة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا}، إلى قوله: {صراطا مستقيما}، قال: لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعا. قال (2): فلما تلاهما، قال رجل: هنيئا مريئا يا نبي الله، قد بين الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله، عز وجل، الآية التي بعدها: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار}، حتى ختم الآية» (4). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 501 (38092) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«أحمد» 3/ 122 (12251) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا همام. وفي 3/134 (12401) قال: حدثنا بهز، قال: حدثنا همام. وفي 3/ 197 (13066) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 3/ 215 (13279) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا سعيد (ح) وعبد الوهاب، عن سعيد. وفي 3/ 252 (13674) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا همام. و«عبد بن حميد» (1189) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان. و«مسلم» 5/ 176 (4660) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة. وفي (4661) قال: وحدثنا عاصم بن النضر التيمي، قال: حدثنا معتمر، قال: سمعت أبي (ح) وحدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا همام (ح) وحدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا شيبان. و«الترمذي» (3263) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. و«النسائي»، في «الكبرى» (11438) قال: أخبرنا عمرو بن علي، وأبو الأشعث، عن خالد، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (2932 و3204) قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: قال سعيد. وفي (3045) قال: حدثنا محمد بن مهدي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر. وفي (3253) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا شعبة. و«ابن حبان» (370) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا روح بن عبادة، قال: حدثنا سعيد. وفي (6410) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر. ستتهم (همام، ومعمر، وسعيد، وشيبان، وسليمان، وشعبة) عن قتادة، فذكره. ـ صرح قتادة بالسماع، عند عبد بن حميد، ومسلم (4660 و4661). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 429 (37993) قال: حدثنا غندر، عن شعبة. و«أحمد» 3/ 275 (13953) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. و«البخاري» 6/ 135 (4834) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة. و«النسائي»، في «الكبرى» (11434) قال: أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة. و«أبو يعلى» (3202) قال: حدثنا عبيد الله، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سعيد. كلاهما (شعبة، وسعيد بن أبي عروبة) عن قتادة، عن أنس بن مالك؛ «أنه قال في هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: الحديبية» (1). - وأخرجه البخاري 5/ 125 (4172) قال: حدثني أحمد بن إسحاق، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه؛ «{إنا فتحنا لك فتحا مبينا} قال: الحديبية، قال أصحابه: هنيئا مريئا، فما لنا؟ فأنزل الله: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات}». قال شعبة: فقدمت الكوفة، فحدثت بهذا كله عن قتادة، ثم رجعت، فذكرت له (2)، فقال: أما {إنا فتحنا لك} فعن أنس، وأما «هنيئا مريئا» فعن عكرمة. - وأخرجه أحمد 3/ 173 (12810). وأبو يعلى (3252) قال: حدثنا أحمد. كلاهما (أحمد بن حنبل، وأحمد بن إبراهيم الدورقي) عن حجاج بن محمد، قال: حدثني شعبة، عن قتادة، عن عكرمة؛ أنه قال: «لما نزلت هذه الآية: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر} قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، فما لنا؟ فنزلت هذه الآية: {ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم}. وقال شعبة: كان قتادة يذكر هذا الحديث في قصصه، عن أنس قال: نزلت هذه الآية لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديبية {إنا فتحنا لك فتحا مبينا. ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، ثم يقول: قال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هنيئا لك ... هذا الحديث. قال: فظننت أنه كله عن أنس، فأتيت الكوفة، فحدثت عن قتادة، عن أنس، ثم رجعت، فلقيت قتادة بواسط، فإذا هو يقول: أوله عن أنس، وآخره عن عكرمة، قال: فأتيتهم بالكوفة، فأخبرتهم بذلك (1). ـ جعل بعضه عن عكرمة، مولى ابن عباس (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم (4660). (2) القائل من هنا؛ هو عكرمة مولى ابن عباس، كما بين قتادة في الروايات التالية، وطريقه مرسل. (3) اللفظ لأحمد (12251). (4) اللفظ لأحمد (12401). (1) اللفظ لأحمد. (2) أي لقتادة. (1) اللفظ لأحمد. (2) المسند الجامع (1298)، وتحفة الأشراف (1208 و1232 و1270 و1303 و1342 و1418)، وأطراف المسند (908). والحديث؛ أخرجه البزار (7015 و7055 و7056)، وأبو عوانة (6809: 6816)، والطبراني، في «الأوسط» (2878)، والبيهقي 5/ 217 و9/ 222، والبغوي (3800 و4019).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
انس بن مالكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 565 أنس بن مالك بن النضر الأنصاري الخزرجي خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم خدمه عشر سنين مشهور مات سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة ع (2) [تقريب التهذيب] 566 أنس بن مالك القشيري الكعبي أبو أمية وقيل أبو أميمة أو أبو أمية صحابي نزل البصرة 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١١٥) ↗