جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٥٢٤، ح ٣٤٩٣)
حدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن قال: حدثنا مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، أن عائشة، قالت: كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم ففقدته من الليل فلمسته فوقعت يدي على قدميه وهو ساجد وهو يقول:
«أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» : «هذا حديث حسن صحيح وقد روي من غير وجه عن عائشة» حدثنا قتيبة قال: حدثنا الليث، عن يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد نحوه وزاد فيه: " وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةً مِنَ الْفِرَاشِ فَالْتَمَسْتُهُ فَوَقَعَتْ يَدِي عَلَى بَطْنِ قَدَمَيْهِ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ وَهُمَا مَنْصُوبَتَانِ وَهُوَ يَقُولُ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٥٣، ح ٤٨٦) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
17932- عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، أن عائشة، أم المؤمنين، قالت: «كنت نائمة إلى جنب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ففقدته من الليل، فلمسته بيدي، فوضعت يدي على قدميه، وهو ساجد، يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وبك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (1). - وفي رواية: «فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فوجدته وهو ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة، فسمعته يقول: أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك» (2). أخرجه مالك (3) (571). والترمذي (3493) قال: حدثنا الأنصاري, قال: حدثنا معن, قال: حدثنا مالك. وفي (3493م) قال: حدثنا قتيبة, قال: حدثنا الليث. و «النسائي» 2/ 222، وفي «الكبرى» (719) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنبأنا جرير. ثلاثتهم (مالك بن أنس، والليث بن سعد، وجرير بن عبد الحميد) عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، قد روي من غير وجه عن عائشة. • أخرجه عبد الرزاق (2882) عن ابن جريج، عن رجل، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة، مثله. - وأخرجه عبد الرزاق (2883) عن ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم التيمي، قال: «فقدت عائشة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ذات ليلة، فذهبت بيدها، فوقعت على أخمص قدمه، وهو ساجد، وهو يقول: أعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بك منك، لا أبلغ مدحتك، ولا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». «مرسل». ـ فوائد: ـ قال الدارقطني: يرويه يحيى بن سعيد الأنصاري، واختلف عنه؛ فرواه فرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وفيه ذكر الدعاء: أعوذ برضاك من سخطك ... إلى آخره. وخالفه أصحاب يحيى الحفاظ، عنه، منهم: مالك بن أنس، والليث بن سعد، وحماد بن سلمة، وجرير بن عبد الحميد، وعباد بن العوام، وحماد بن زيد، وأبو خالد الأحمر، ويحيى بن أبي زائدة، وعبد الوهاب الثقفي، وعلي بن مسهر، والقاسم بن معن، وسفيان بن عيينة، وعبد الله بن نمير، رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عائشة. ومنهم من قال: إن عائشة قالت، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة. وقول فرج بن فضالة وهم، ومحمد بن إبراهيم هو الصواب. والحديث مرسل. «العلل» (3758). ـ وأخرجه الدارقطني، في «السنن» (515) من طريق الفرج بن فضالة، عن يحيى بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة، وقال: خالفه يزيد بن هارون، ووهيب، وغيرهما، رووه عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عائشة مرسلا. ـ ابن جريج؛ هو عبد الملك بن عبد العزيز، ومعمر؛ هو ابن راشد، وابن عيينة؛ هو سفيان.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك في «الموطأ». (2) اللفظ للنسائي. (3) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (620)، وسويد بن سعيد (202)، والقعنبي (361)، وورد في «مسند الموطأ» (815). (1) المسند الجامع (16359)، وتحفة الأشراف (17585). والحديث؛ أخرجه إسحاق بن راهوية (545 و1156)، والبغوي (1366).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗يحيي بن سعيد الانصاريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ يحيى بن سعيد الأنصاري عن رجل من قومه عن عم له عن رافع هو محمد بن يحيى بن حبان وعمه هو واسع بن حبان (2) [الكاشف] يحيى بن سعيد الأنصاري، عن رجل، عن عم له: هو محمد بن يحيى بن حبان، عن واسع. [= 5207، 6026].
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٨) ↗