البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٢٧، ح ٣٣٢٤)

حدثنا محمد بن يحيى قال: حدثنا محمد بن يوسف قال: حدثنا إسرائيل قال: حدثنا أبو إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

" كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما يصلي بين جبلين أراه قال: بمكة، فلقوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض " . هذا حديث حسن صحيح

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6427- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «كان الجن يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمة، فيزيدون فيها عشرا، فيكون ما سمعوا حقا، وما زادوا باطلا، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، كان أحدهم لا يأتي مقعده، إلا رمي بشهاب يحرق ما أصاب، فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من أمر قد حدث، فبث جنوده، فإذا هم بالنبي صلى الله عليه وسلم يصلي بين جبلي نخلة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (1). - وفي رواية: «كانت للشياطين مقاعد في السماء، فكانوا يستمعون الوحي، وكانت النجوم لا تجري، وكانت الشياطين لا ترمى، قال: فإذا سمعوا الوحي نزلوا إلى الأرض، فزادوا في الكلمة تسعا، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم، جعل الشيطان إذا قعد مقعده، جاءه شهاب فلم يخطه، حتى يحرقه، قال: فشكوا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلا من حدث حدث، قال: فبث جنوده، قال: فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يصلي بين جبلي نخلة، قال: فرجعوا إلى إبليس، فأخبروه، قال: فقال: هو الذي حدث» (2). - وفي رواية: «كان الجن يصعدون إلى السماء، يستمعون الوحي، فإذا سمعوا الكلمة زادوا فيها تسعا، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، منعوا مقاعدهم، فذكروا ذلك لإبليس، ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك، فقال لهم إبليس: ما هذا إلا من أمر قد حدث في الأرض، فبعث جنوده، فوجدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قائما يصلي بين جبلين، أراه قال: بمكة، فلقوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض» (3). أخرجه أحمد 1/ 274 (2482) قال: حدثنا أبو أحمد، قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. وفي 1/ 323 (2978) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن سماك. و«الترمذي» (3324) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا إسرائيل، قال: حدثنا أبو إسحاق. و«النسائي» في «الكبرى» (11562) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا عبيد الله، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق. و«أبو يعلى» (2502) قال: حدثنا مسروق بن المرزبان الكوفي، قال: حدثنا ابن أبي زائدة، قال: حدثني أبي، عن أبي إسحاق (1). كلاهما (أبو إسحاق السبيعي، وسماك بن حرب) عن سعيد بن جبير، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد (2482). (2) اللفظ لأحمد (2978). (3) اللفظ للترمذي. (1) تصحف في المطبوع إلى: «عن ابن إسحاق»، وهو على الصواب في «تاريخ دمشق» 4/ 393، إذ نقله عن «مسند أبي يعلى». وأخرجه ابن منده (41)، من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، على الصواب. (2) المسند الجامع (6874)، وتحفة الأشراف (5588)، وأطراف المسند (3307). والحديث؛ أخرجه البزار (5149)، والطبري 19/ 499، والطبراني (12431)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 2/ 239.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٩٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗
ابو اسحاق السبيعيحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو إسحاق السبيعي عمرو بن عبد الله (2) [رجال الحديث] • أبو إسحاق السبيعي، عمرو بن عبد الله. • أبو إسحاق الشيباني، سليمان بن أبي سليمان. • أبو إسحاق الطالقاني (1)، إبراهيم بن إسحاق بن عيسى. • أبو إسحاق الفزاري، إبراهيم بن محمد بن الحارث.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗