البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٤٢٦، ح ٣٣٢٣)

حدثنا عبد بن حميد قال: حدثني أبو الوليد قال: حدثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال:

«ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن ولا رآهم،» انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب فقالوا: ما حال بيننا وبين خبر السماء إلا أمر حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء؟ قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، فانصرف أولئك النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بنخلة عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، فلما سمعوا القرآن استمعوا له، فقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء. قال: فهنالك رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا {إنا سمعنا قرآنا عجبا يهدي إلى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا} [الجن: ٢] فأنزل الله تبارك وتعالى على نبيه: {قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن} [الجن: ١] وإنما أوحي إليه قول الجن " وبهذا الإسناد عن ابن عباس قال: قول الجن لقومهم: {لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} [الجن: ١٩] قال: " لما رأوه يصلي وأصحابه يصلون بصلاته ويسجدون بسجوده، قال: تعجبوا من طواعية أصحابه له قالوا لقومهم: {لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} [الجن: ١٩] «.» هذا حديث حسن صحيح "

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

6426- عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن، ولا رآهم؛ انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم، في طائفة من أصحابه، عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشهب، قال: فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء، وأرسلت علينا الشهب، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها، فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها، يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهامة، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو بنخلة، عامدا إلى سوق عكاظ، وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن، استمعوا له، وقالوا: هذا، والله، الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم، فقالوا: يا قومنا، {إنا سمعنا قرآنا عجبا. يهدي إلى الرشد فآمنا به} الآية، فأنزل الله على نبيه صلى الله عليه وسلم: {قل أوحي إلي أنه} وإنما أوحي إليه قول الجن» (1). - وفي رواية: «ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن، ولا رآهم» (1). أخرجه أحمد 1/ 252 (2271) قال: حدثنا عفان. و«البخاري» 1/ 154 (773) قال: حدثنا مسدد. وفي 6/ 160 (4921) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و«مسلم» 2/ 35 (937) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. و«الترمذي» (3323) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثني أبو الوليد. و«النسائي» في «الكبرى» (11560) قال: أخبرنا أبو داود، سليمان بن سيف، قال: حدثنا أبو الوليد (ح) وأخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا محمد بن محبوب. وفي (11561) قال: أخبرنا أبو داود، سليمان بن سيف، قال: حدثنا أبو الوليد. و«أبو يعلى» (2369) قال: حدثنا شيبان بن فروخ. و«ابن حبان» (6526) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ. ستتهم (عفان بن مسلم، ومسدد بن مسرهد، وموسى بن إسماعيل، وشيبان بن فروخ، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن محبوب) عن أبي عوانة، الوضاح اليشكري، عن أبي بشر، جعفر بن أبي وحشية، عن سعيد بن جبير، فذكره (2).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للنسائي (11561). ـ ولم يذكر البخاري هذا في روايتيه: «ما قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم على الجن، ولا رآهم»، قال ابن حجر: فكأن البخاري حذف هذه اللفظة عمدا، لأن ابن مسعود أثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ على الجن، فكان ذلك مقدما على نفي ابن عباس. «فتح الباري» 8/ 670. (2) المسند الجامع (6872)، وتحفة الأشراف (5452)، وأطراف المسند (3276). والحديث؛ أخرجه الطبري 23/ 310، وأبو عوانة (3793: 3795)، والطبراني (12449)، والبيهقي 2/ 194.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٣/٢٩٣) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2278 سعيد بن جبير الأسدي مولاهم الكوفي ثقة ثبت فقيه من الثالثة وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة قتل بين يدي الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يكمل الخمسين ع (2) [تقريب التهذيب] $$ سعيد بن جبير عن رجل عنده رضى هو الأسود بن يزيد

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٣٤) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/١٤٩، ح ٢٢٧١)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗