جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٩٣، ح ٣٢٧٦)
حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال:
«لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم سدرة المنتهى» ، قال: «انتهى إليها ما يعرج من الأرض وما ينزل من فوق» . قال: «فأعطاه الله عندها ثلاثا لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة وغفر لأمته المقحمات ما لم يشركوا بالله شيئا» قال ابن مسعود: {إذ يغشى} [النجم: ١٦] السدرة ما يغشى قال: «السدرة في السماء السادسة» ، قال سفيان: «فراش من ذهب» ، وأشار سفيان بيده فأرعدها، " وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق لا علم لهم بما فوق ذلك " ،: «هذا حديث حسن صحيح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
8834- عن مرة الهمداني، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم، انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها، قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: فراش من ذهب، قال: فأعطي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا، المقحمات» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 11/ 460 (32355) قال: حدثنا أبو أسامة. و«أحمد» 1/ 387 (3665) و1/ 422 (4011) قال: حدثنا ابن نمير. و«مسلم» 1/ 109 (350) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة (ح) قال: وحدثنا ابن نمير، وزهير بن حرب، جميعا عن عبد الله بن نمير، وألفاظهم متقاربة، قال ابن نمير: حدثنا أبي. و«النسائي» 1/ 223، وفي «الكبرى» (311) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا يحيى بن آدم. و«أبو يعلى» (5303) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الله بن نمير. ثلاثتهم (أبو أسامة، حماد بن أسامة، وعبد الله بن نمير، ويحيى بن آدم) قالوا: حدثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، فذكره. • أخرجه الترمذي (3276) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن مالك بن مغول، عن طلحة بن مصرف، عن مرة، عن عبد الله بن مسعود، قال: «لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، سدرة المنتهى، قال: انتهى إليها ما يعرج من الأرض، وما ينزل من فوق، قال: فأعطاه الله عندها ثلاثا، لم يعطهن نبيا كان قبله، فرضت عليه الصلاة خمسا، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لأمته المقحمات، ما لم يشركوا بالله شيئا». قال ابن مسعود: {إذ يغشى السدرة ما يغشى}، قال: السدرة في السماء السادسة، قال سفيان: فراش من ذهب، وأشار سفيان بيده فأرعدها، وقال غير مالك بن مغول: إليها ينتهي علم الخلق، لا علم لهم بما فوق ذلك. ليس فيه: «الزبير بن عدي» (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمسلم. (1) المسند الجامع (9358)، وتحفة الأشراف (9548)، وأطراف المسند (5714)، وإتحاف الخيرة المهرة (5646). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (345 و346)، والطبري 22/ 41، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2177)، والبغوي (3756).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن مسعودحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3613 عبد الله بن مسعود بن غافل بمعجمة وفاء بن حبيب الهذلي أبو عبد الرحمن من السابقين الأولين ومن كبار العلماء من الصحابة مناقبة جمة وأمره عمر على الكوفة ومات سنة اثنتين وثلاثين أو في التي بعدها بالمدينة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن مسعود بن نيار صوابه عبد الرحمن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٣) ↗عبد الله بن نميرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3668 عبد الله بن نمير بنون مصغر الهمداني أبو هشام الكوفي ثقة صاحب حديث من أهل السنة من كبار التاسعة مات سنة تسع وتسعين وله أربع وثمانون ع (2) [الكاشف] عبد الله بن نمير الهمداني أبو هشام عن هشام بن عروة والأعمش وعنه ابنه وأحمد وابن معين حجة توفي 199. ع (3) [رجال الحديث] - عبد الله بن نمير الهمداني، أبو هشام الكوفي، ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، من كبار التاسعة، مات سنة تسع وتسعين، وله أربع وثمانون. (ع)#. ثقة.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٢٧) ↗ابو اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الحجام هو زيد (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الرقي زيد بن علي (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو أسامة الكوفي حماد بن أسامة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٨) ↗حماد بن اسامهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 1487 حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي أبو أسامة مشهور بكنيته ثقة ثبت ربما دلس وكان بأخرة يحدث من كتب غيره من كبار التاسعة مات سنة إحدى ومائتين وهو بن ثمانين ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (44) ع حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي من الحفاظ من أتباع التابعين مشهور بكنيته متفق على الاحتجاج به مات سنة مائتين وصفه بذلك القبطي فقال كان كثير التدليس ثم رجع عنه وقال بن سعد كان كثير الحديث ويدلس ويبين تدليسه انتهى وقد قال أحمد كان صحيح الكتاب ضابطا لحديثه وقال أيضا كان ثبتا ما كان أثبته لا يكاد يخطئ مات سنة إحدى ومائتين (3) [الكاشف] حماد بن أسامة أبو أسامة الكوفي الحافظ، مولى بني هاشم، عن هشام بن عروة، والأعمش، وعنه أحمد، وإسحاق، ويحيى، حجة عالم أخباري، عاش ثمانين سنة، توفي 201. ع. (4) [رجال الحديث] - حماد بن أسامة القرشي مولاهم الكوفي، أبو أسامة، مشهور بكنيته، ثقة ثبت ربما دلس، وكان بأخرة يحدث من كتب غيره، من كبار التاسعة، مات سنة إحدى ومئتين، وهو ابن ثمانين. (ع)#. _فوائد__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٧٧) ↗