البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٨٩، ح ٣٢٧٠)

حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم فتح مكة، فقال:

" يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب " ، قال الله: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} [الحجرات: ١٣] . هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار عن ابن عمر إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يضعف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وهو: والد علي بن المديني. وفي الباب عن أبي هريرة، وابن عباس

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7174- عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم طاف يوم الفتح على راحلته، يستلم الأركان بمحجنه، ولما خرج لم يجد مناخا، فنزل على أيدي الرجال، ثم قام فخطبهم، فحمد الله وأثنى عليه، وقال: الحمد لله الذي أذهب عنكم عبية الجاهلية، وتكبرها بآبائها، الناس رجلان: بر تقي كريم على الله، عز وجل، وفاجر شقي هين على الله، عز وجل، ثم تلا: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى} ثم قال: أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خطب الناس يوم فتح مكة، فقال: يا أيها الناس، إن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، وتعاظمها بآبائها، فالناس رجلان: رجل بر تقي كريم على الله، وفاجر شقي هين على الله، والناس بنو آدم، وخلق الله آدم من تراب، قال الله: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير}» (2). - وفي رواية: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، على راحلته القصواء، يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخا في المسجد، حتى أخرجت إلى بطن الوادي، فأنيخت، ثم حمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، أيها الناس، فإن الله قد أذهب عنكم عبية الجاهلية، يا أيها الناس، إنما الناس رجلان: بر تقي كريم على ربه، وفاجر شقي هين على ربه، ثم تلا: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا} حتى قرأ الآية، ثم قال: أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم» (1). - وفي رواية: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، على راحلته القصوى، يوم الفتح، ليستلم الركن بمحجنه» (2). أخرجه عبد بن حميد (796) قال: أخبرنا أبو عاصم، عن موسى بن عبيدة الربذي. و«الترمذي» (3270) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر. و«ابن خزيمة» (2781) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة. و«ابن حبان» (3828) قال: أخبرنا مكحول، ببيروت، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد، قال: حدثنا عبد الله بن رجاء، قال: حدثنا موسى بن عقبة. ثلاثتهم (موسى بن عبيدة، وعبد الله بن جعفر، وموسى بن عقبة) عن عبد الله بن دينار، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث غريب، لا نعرفه من حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، إلا من هذا الوجه، وعبد الله بن جعفر يضعف، ضعفه يحيى بن معين وغيره، وهو والد علي بن المديني. • أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 493 (38074) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، قال: أخبرنا موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر (ح) وعن أخيه عبد الله بن عبيدة (2)؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل مكة، حين دخلها، وهو معتجر بشقة برد أسود، فطاف على راحلته القصواء، وفي يده محجن، يستلم به الأركان. قال: قال ابن عمر: فما وجدنا لها مناخا في المسجد، حتى نزل على أيدي الرجال، ثم خرج بها حتى أنيخت في الوادي، ثم خطب الناس على رجليه: فحمد الله، وأثنى عليه بما هو له أهل، ثم قال: أيها الناس، إن الله قد وضع عنكم عبية الجاهلية، وتعظمها بآبائها، الناس رجلان: فبر تقي كريم على الله،وكافر شقي هين على الله، أيها الناس، إن الله يقول: {يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير} أقول هذا، وأستغفر الله لي ولكم، قال: ثم عدل إلى جانب المسجد، فأتي بدلو من ماء زمزم، فغسل منها وجهه، ما تقع منه قطرة إلا في يد إنسان، إن كانت قدر ما يحسوها حساها، وإلا مسح بها، والمشركون ينظرون، فقالوا: ما رأينا ملكا قط أعظم من اليوم، ولا قوما أحمق من اليوم، ثم أمر بلالا فرقي على ظهر الكعبة، فأذن بالصلاة، وقام المسلمون فتجردوا في الأزر، وأخذوا الدلاء، وارتجزوا على زمزم، يغسلون الكعبة ظهرها وبطنها، فلم يدعوا أثرا من المشركين إلا محوه، أو غسلوه». - وأخرجه أبو يعلى (5761) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا موسى بن عبيدة، قال: حدثنا عبد الله بن عبيدة، عن ابن عمر، قال: «طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته، يوم فتح مكة، يستلم الأركان بمحجن معه». ليس فيه: «عبد الله بن دينار» (1). ـ فوائد: ـ قال عباس الدوري: سمعت أحمد بن حنبل يقول: موسى بن عبيدة حدث بأحاديث مناكير عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر, عن النبي صلى الله عليه وسلم. «تاريخ ابن معين» (231). ـ وقال العقيلي: روى موسى بن عبيدة ونظراؤه، عن عبد الله بن دينار أحاديث مناكير، إلا أن الحمل فيها عليهم. «الضعفاء» (2835).

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ لابن حبان. (2) اللفظ لابن خزيمة. (1) المسند الجامع (7554)، وتحفة الأشراف (7201). والحديث؛ أخرجه البزار (6135)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (4767)، والبغوي (3544). (2) ومن طريق عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة؛ أخرجه أبو الشيخ، في «أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم» (462). ـ قال ابن حجر: إلا أن ابن مردويه ذكر، أن محمد بن المقرئ، راويه عن عبد الله بن رجاء، عن موسى بن عقبة، وهم في قوله: موسى بن عقبة، وإنما هو موسى بن عبيدة، وابن عقبة ثقة، وابن عبيدة ضعيف، وهو معروف برواية موسى بن عبيدة، كذلك أخرجه ابن أبي حاتم وغيره. «فتح الباري» 6/ 527. معناه؛ أن ابن أبي شيبة روى الحديث من طريق موسى بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، وعن موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيدة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر. قال الزيلعي: قرن ابن أبي شيبة مع موسى بن عبيدة أخاه عبد الله بن عبيدة، كلاهما عن ابن دينار به. «تخريج الأحاديث والآثار» 3/ 349 و350. (1) مجمع الزوائد 3/ 243، والمقصد العلي (581)، والمطالب العالية (1203).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/١٠٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عبد الله بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 3300 عبد الله بن دينار العدوي مولاهم أبو عبد الرحمن المدني مولى بن عمر ثقة من الرابعة مات سنة سبع وعشرين ع (2) [تقريب التهذيب] 3301 عبد الله بن دينار البهراني الأسدي أبو محمد الحمصي ضعيف من الخامسة ق (3) [الكاشف] عبد الله بن دينار المدني عن مولاه ابن عمر وأنس وعدة وعنه موسى بن عقبة ومالك والسفيانان وخلق مات سنة 127. ع (4) [الكاشف] عبد الله بن دينار الحمصي عن كثير بن العلاء صاحب لأبي هريرة وعن مكحول وعدة وعنه معاوية بن صالح وإسماعيل بن عياش وطائفة قال أبو حاتم الرازي: ليس بالقوي. ق

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٢) ↗
ابو عاصمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] $$ أبو عاصم الثقفي هو محمد بن أبي أيوب (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو عاصم الحنفي هو أحمد بن جواس تقدما (3) [تقريب التهذيب] 8195 أبو عاصم العباداني البصري اسمه عبد الله بن عبيد الله أو بالعكس ويقال بن عبد بغير إضافة لين الحديث من الثامنة ق (4) [تقريب التهذيب] 8196 أبو عاصم الغنوي بالمعجمة والنون مقبول من الخامسة د

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٥٣) ↗
موسي بن عبيدهحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6989 موسى بن عبيدة بضم أوله بن نشيط بفتح النون وكسر المعجمة بعدها تحتانية ساكنة ثم مهملة الربذي بفتح الراء والموحدة ثم معجمة أبو عبد العزيز المدني ضعيف ولا سيما في عبد الله بن دينار وكان عابدا من صغار السادسة مات سنة ثلاث وخمسين ت ق (2) [تقريب التهذيب] 8520 موسى بن عبيدة عن مولى بن سباع عن بن عمر مجهول من الرابعة ت (3) [الكاشف] موسى بن عبيدة الربذي، عن القرظي، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وعنه شعبة، وعبيد الله بن موسى، ومكي، ضعفوه، توفي 152. ت ق.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٥٢) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗