البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٦٦، ح ٣٢٣٣)

حدثنا سلمة بن شبيب، وعبد بن حميد، قالا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" أتاني الليلة ربي تبارك وتعالى في أحسن صورة، - قال أحسبه في المنام - فقال: يا محمد هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ " قال: " قلت: لا " ، قال: «فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي» أو قال: " في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الكفارات، والكفارات المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام " : «وقد ذكروا بين أبي قلابة، وبين ابن عباس في هذا الحديث رجلا» وقد رواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

5469- عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أتاني ربي في أحسن صورة، فقال: يا محمد، قلت: لبيك ربي وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: ربي، لا أدري، فوضع يده بين كتفي، فوجدت بردها بين ثديي، فعلمت ما بين المشرق والمغرب، فقال: يا محمد، فقلت: لبيك وسعديك، قال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: في الدرجات والكفارات، وفي نقل الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكروهات، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، ومن يحافظ عليهن عاش بخير، ومات بخير، وكان من ذنوبه كيوم ولدته أمه» (1). أخرجه الترمذي (3234) قال: حدثنا محمد بن بشار. و«أبو يعلى» (2608) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح. كلاهما (محمد، والحسن) عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. • أخرجه أحمد 1/ 368 (3484). وعبد بن حميد (683). والترمذي (3233) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، وعبد بن حميد. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، وعبد بن حميد، وسلمة) قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاني الليلة ربي، تبارك وتعالى، في أحسن صورة، قال: أحسبه في المنام، فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قال: قلت: لا، قال: فوضع يده بين كتفي، حتى وجدت بردها بين ثديي، أو قال: في نحري، فعلمت ما في السماوات وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: نعم، في الكفارات ـ والكفارات: المكث في المساجد بعد الصلاة، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره ـ ومن فعل ذلك، عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه، وقال: يا محمد، إذا صليت فقل: اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت بعبادك فتنة، فاقبضني إليك غير مفتون، قال: والدرجات؛ إفشاء السلام، وإطعام الطعام، والصلاة بالليل والناس نيام» (1). ليس فيه: «خالد بن اللجلاج» (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد ذكروا بين أبي قلابة، وبين ابن عباس، في هذا الحديث رجلا، وقد رواه قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس. ـ فوائد: ـ قال الدوري: سمعت يحيى بن معين، يقول: قتادة لم يسمع من أبي قلابة شيئا. «تاريخه» (3318). ـ وقال أحمد بن حنبل: لم يسمع قتادة من أبي قلابة شيئا، إنما بلغه عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (630). ـ وقال أبو زرعة الدمشقي: قلت لأبي عبد الله أحمد بن حنبل: إن ابن جابر يحدث، عن خالد بن اللجلاج، عن عبد الرحمن بن عائش، أعني عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ رأيت ربي في أحسن صورة، وحدث به قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عائش، فأيهما أحب إليك؟ قال: حديث قتادة هذا ليس بشيء، والقول ما قال ابن جابر. «الفوائد المعللة» 1/ 207 (198). ـ وقال الدارقطني: اختلف فيه على قتادة؛ فرواه يوسف بن عطية الصفار، عن قتادة، عن أنس، ووهم فيه. ورواه هشام، عن قتادة، عن أبي قلابة، عن خالد بن اللجلاج، عن ابن عباس. ووهم في قوله: ابن عباس. والمحفوظ أن خالد بن اللجلاج رواه عن عبد الرحمن بن عائش، وعبد الرحمن بن عائش لم يسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما روى عن مالك بن يخامر، عن معاذ بن جبل. «العلل» (2526). ـ وقال المزي: عبد الله بن زيد بن عمرو، أبو قلابة الجرمي البصري، روى عن عبد الله بن عباس، وقيل: لم يسمع منه. «تهذيب الكمال» 14/ 542. ـ رواه عبد الرحمن بن عائش الحضرمي، عن مالك بن يخامر السكسكي، عن معاذ بن جبل، ويأتي، إن شاء الله تعالى، في مسنده، رضي الله عنه. وانظر فوائده، وأقوال البخاري، في «التاريخ الكبير» 7/ 359، وابن أبي حاتم، في «علل الحديث» (26)، والدارقطني، في «العلل» (973)، هناك، لزاما.

حواشي المحقق

(1) اللفظ للترمذي (3234). (1) اللفظ للترمذي (3233). (2) المسند الجامع (5969)، وتحفة الأشراف (5417)، وأطراف المسند (3496). والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم، في «السنة» (469)، والبزار (4727)، وابن خزيمة، في «التوحيد» (319)، والطبراني، في «الدعاء» (1420)، من طريق معاذ بن هشام. ـ وأخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (320)، من طريق معمر.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١١/٤٣٦) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

خالد بن اللجلاجحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 1672 خالد بن اللجلاج العامري أبو إبراهيم حمصي وقيل دمشقي صدوق فقيه من الثانية قال البخاري سمع عمر أخطأ من عده في الصحابة د ت س (2) [تقريب التهذيب] 1673 خالد بن اللجلاج السلمي والد محمد مجهول من الثالثة أخرج له أبو داود ولم يسم أباه لكن سماه بن منده وخلطه المزي بالذي قبله والصواب التفرقة د (3) [تقريب التهذيب] $$ خالد بن اللجلاج وقيل حصين تقدم (4) [الكاشف] خالد بن اللجلاج العامري، عن أبيه، وقبيصة بن ذؤيب، وله مراسيل، وعنه مكحول، والأوزاعي، كان يفتي مع مكحول. د ت س.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/١٩٠) ↗
معاذ بن هشامحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6742 معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري وقد سكن اليمن صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة مائتين ع (2) [الكاشف] معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، وابن عون، وعنه أحمد، والكوسج، قال ابن معين: صدوق ليس بحجة، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن اليمن، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع). إذا كان المتن مشهورا فاكتب: معاذ مختلف فيه. وإذا كان منكرا فاكتب: معاذ ليس بالقوي.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٦) ↗
سلمه بن شبيبحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 2494 سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري نزيل مكة ثقة من كبار الحادية عشرة مات سنة بضع وأربعين م 4 (2) [الكاشف] سلمة بن شبيب أبو عبد الرحمن النيسابوري الحافظ بمكة عن أبي أسامة ويزيد و عبد الرزاق وعنه مسلم والأربعة والروياني حجة مات 247. م 4 (3) [رجال الحديث] - سلمة بن شبيب المسمعي النيسابوري، نزيل مكة، ثقة، من كبار الحادية عشرة، مات سنة بضع وأربعين. (م 4)#. ثقة.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤٧) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗