جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٢٦، ح ٣١٧٣)
حدثنا يحيى بن موسى، وعبد بن حميد، وغير واحد المعنى واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند وجهه كدوي النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسري عنه فاستقبل القبلة ورفع يديه وقال:
«اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارضنا وارض عنا» ، ثم قال صلى الله عليه وسلم: «أنزل علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة» ، ثم قرأ: {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: ١] حتى ختم عشر آيات حدثنا محمد بن أبان قال: حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه بمعناه.: «وهذا أصح من الحديث الأول» سمعت إسحاق بن منصور، يقول: روى أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، هذا الحديث،: «ومن سمع من عبد الرزاق قديما فإنهم إنما يذكرون فيه عن يونس بن يزيد، وبعضهم لا يذكر فيه عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه يونس بن يزيد فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد وربما لم يذكره، وإذا لم يذكر فيه يونس، فهو مرسل»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10149- عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «كان إذا نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي، يسمع عند وجهه دوي كدوي النحل، فمكثنا ساعة، فاستقبل القبلة، ورفع يديه، فقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وارض عنا وأرضنا، ثم قال: لقد أنزلت علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ علينا: {قد أفلح المؤمنون}، حتى ختم العشر آيات» (1). أخرجه أحمد 1/ 34 (223). والترمذي (3173م) قال: حدثنا محمد بن أبان. و«النسائي» في «الكبرى» (1443) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومحمد بن أبان، وإسحاق) عن عبد الرزاق بن همام، قال: أخبرني يونس بن سليم، قال: أملى علي يونس بن يزيد الأيلي، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، فذكره. ـ قال أبو عيسى الترمذي: وهذا أصح من الحديث الأول، سمعت إسحاق بن منصور يقول: روى أحمد بن حنبل، وعلي بن المديني، وإسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، هذا الحديث. قال أبو عيسى: ومن سمع من عبد الرزاق قديما، فإنهم إنما يذكرون فيه: عن يونس بن يزيد، وبعضهم لا يذكر فيه: عن يونس بن يزيد، ومن ذكر فيه: يونس بن يزيد، فهو أصح، وكان عبد الرزاق ربما ذكر في هذا الحديث يونس بن يزيد، وربما لم يذكره، وإذا لم يذكر فيه يونس، فهو مرسل. ـ وقال أبو عبد الرحمن النسائي: هذا حديث منكر، لا نعلم أحدا رواه غير يونس بن سليم، ويونس بن سليم لا نعرفه، والله أعلم. • أخرجه عبد الرزاق (6038). وعبد بن حميد (15) قال: أخبرنا عبد الرزاق. و«الترمذي» (3173) قال: حدثنا يحيى بن موسى، وعبد بن حميد، وغير واحد، المعنى واحد، قالوا: حدثنا عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: «كان النبي صلى الله عليه وسلم، إذا أنزل عليه الوحي، سمع عند وجهه كدوي النحل، فأنزل عليه يوما، فمكثنا ساعة، فسري عنه، فاستقبل القبلة ورفع يديه، وقال: اللهم زدنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تهنا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تؤثر علينا، وأرضنا وارض عنا، ثم قال صلى الله عليه وسلم: أنزل علي عشر آيات، من أقامهن دخل الجنة، ثم قرأ: {قد أفلح المؤمنون} حتى ختم عشر آيات» (1). ـ ليس فيه: «يونس بن يزيد» (2). ـ فوائد: ـ قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه أبو عقيل محمد بن حاجب المروزي، عن عبد الرزاق، عن يونس بن سليم، عن الزهري، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، قال: سمعت عمر بن الخطاب، يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحي .... قال أبي: روى عبد الرزاق هذا الحديث مرة أخرى، فقال: عن يونس بن سليم، عن يونس بن يزيد، ويونس بن سليم لا أعرفه، ولا يعرف هذا الحديث من حديث الزهري. «علل الحديث» (1736). ـ وأخرجه العقيلي، في «الضعفاء» 6/ 451، في ترجمة يونس بن سليم الصنعاني، وقال: لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به. ـ وأخرجه ابن عدي، في «الكامل» 8/ 519، في ترجمة يونس بن سليم، وقال: وهذا يرويه عبد الرزاق عن يونس بن سليم، وربما كناه فيقول: أبو بكر الصنعاني، ولا يسميه، لأنه ليس بالمعروف. وقال ابن معين: لا أعرفه، إلا أن عبد الرزاق يروي عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (10602)، وتحفة الأشراف (10593)، وأطراف المسند (6627). والحديث؛ أخرجه البزار (301)، والبيهقي، في «دلائل النبوة» 7/ 55، والبغوي (1376).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطبقة والمرتبة من «تقريب التهذيب» لابن حجر، وطبقاته اثنتا عشرة: الأولى الصحابة، ثم التابعون من الثانية إلى السادسة، ثم أتباعهم من السابعة إلى التاسعة، ثم من أخذ عنهم. ولا تُذكر الطبقة لمن اشترك اسمه مع غيره في الكتاب.
عبد الرحمن بن عبدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن جبر صوابه عبد الله (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن حكيم بن حزام الأسدي والد المغيرة صوابه عبد الرحمن بن الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٣) ↗احمد بن حنبلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ أحمد بن حنبل هو بن محمد بن حنبل (2) [رجال الحديث] • أحمد بن حنبل، هو ابن محمد بن حنبل. • أحمد بن أبي الحواري، هو ابن عبد الله بن ميمون.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٩) ↗عبد الرزاق بن همامالطبقة التاسعةثقة ثبتحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4064 عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم أبو بكر الصنعاني ثقة حافظ مصنف شهير عمي في آخر عمره فتغير وكان يتشيع من التاسعة مات سنة إحدى عشرة وله خمس وثمانون ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثانية من المدلسين] (58) ع عبد الرزاق بن همام الصنعاني الحافظ المشهور متفق على تخريج حديثه وقد نسبه بعضهم إلى التدليس وقد جاء عن عبد الرزاق التبري من التدليس قال حججت فمكثت ثلاثة أيام لا يجيئني أصحاب الحديث فتعلقت بالكعبة فقلت يا رب ما لي أكذب أنا أمدلس أنا أبقية بن الوليد أنا فرجعت إلى البيت فجاؤني ويحتمل أن يكون نفي الاكثار من التدليس بقرينة ذكره بقية (3) [الكاشف] عبد الرزاق بن همام بن نافع الحافظ أبو بكر الصنعاني أحد الأعلام عن ابن جريج ومعمر وثور وعنه أحمد وإسحاق والرمادي والدبري صنف التصانيف مات عن خمس وثمانين سنة في 211. ع (4) [رجال الحديث] - عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري مولاهم، أبو بكر الصنعاني، ثقة حافظ، عمي في آخر عمره فتغير، وكان يتشيع، من التاسعة، مات سنة إحدى عشرة، وله خمس وثمانون. (ع). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ عبد الرزاق بن همام الصنعاني، ليس بحجة، وشيعي. انظر فوائد الحديث رقم (14). ـ قال أبو زرعة الرازي, عبيد الله بن عبد الكريم: حدثنا عبد الله بن محمد المسندي، قال: ودعت ابن عيينة, قلت: أريد عبد الرزاق؟ قال: أخاف أن يكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 46.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٤) ↗يونس بن سليمالطبقة التاسعةمجهولحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7905 يونس بن سليم الصنعاني مجهول من التاسعة ت س (2) [الكاشف] يونس بن سليم الصنعاني، عن يونس بن يزيد، وعنه عبد الرزاق، واه. ت س. (3) [رجال الحديث] - يونس بن سليم الصنعاني، مجهول، من التاسعة. (ت س). مجهول. (4) [أقوال الإمام أحمد] 3611 - يونس بن سليم الصنعاني. • قال عبد الله بن أحمد: سمعته يقول (يعني أباه) : سألت عبد الرزاق عن يونس بن سليم الصنعاني. قال: هو أمثل من عمرو برق. «العلل» (519 و1794 و4623 و5202) . • وقال عبد الله: وسمعت أبي مرة أخرى يقول: هو فوق عمرو برق. «العلل» (1794 و5202) . • وقال أبو حاتم الرازي: قال أحمد بن حنبل: سألت عبد الرزاق عنه. فقال: أظنه لا شيء. «الجرح والتعديل» 9/ (1008) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦١٣) ↗محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهابحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6296 محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب القرشي الزهري أبو بكر الفقيه الحافظ متفق على جلالته وإتقانه وهو من رؤوس الطبقة الرابعة مات سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين ع (2) [الكاشف] محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري أبو بكر، أحد الأعلام، عن ابن عمر، وأنس، وسهل، وابن المسيب، وحديثه عن أبي هريرة في الترمذي، وعن رافع بن خديج في النسائي، وذلك مرسل، وعنه يونس، وعقيل، ومعمر، والزبيدي، وشعيب، ومالك، وابن عيينة، قال ابن المديني: له نحو ألفي حديث، وقال أبو داود: أسند أكثر من ألف، وحديثه ألفان ومائتا حديث، نصفها مسندة، مات في رمضان 124. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب، القرشي، الزهري، أبو بكر الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه، وهو من رؤوس الطبقة الرابعة، مات سنة خمس وعشرين، وقيل: قبل ذلك بسنة، أو سنتين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الإمام أحمد] 3020 - محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب القرشي، الزهري، أبو بكر المدني، سكن الشام. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سفيان، قال: كان الزهري يعرض عليه الشيء. «العلل» (103) . • وقال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: سمعت سفيان يقول: قال لي الهذلي: احفظ لي هذا الحديث، وهو عند الزهري، حديث أبي إدريس الخولاني، عن عبادة بن الصامت، كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: تبايعوني على ألا تشركوا بالله شيئا، قال لي الهذلي أبو بكر: لم نر مثل هذا، يعني الزهري. «العلل» (105 و5712
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٠٦) ↗عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗