البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٠٩، ح ٣١٤٩)

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب بني إسرائيل ليس بموسى صاحب الخضر، قال: كذب عدو الله، سمعت أبي بن كعب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

" قام موسى خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا أعلم، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فأوحى الله إليه أن عبدا من عبادي بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال: أي رب، فكيف لي به؟ فقال له: احمل حوتا في مكتل فحيث تفقد الحوت فهو ثم، فانطلق وانطلق معه فتاه وهو يوشع بن نون فجعل موسى حوتا في مكتل، فانطلق هو وفتاه يمشيان حتى إذا أتيا الصخرة، فرقد موسى وفتاه فاضطرب الحوت في المكتل حتى خرج من المكتل فسقط في البحر " ، قال: " وأمسك الله عنه جرية الماء، حتى كان مثل الطاق وكان للحوت سربا. وكان لموسى ولفتاه عجبا، فانطلقا بقية يومهما وليلتهما ونسي صاحب موسى أن يخبره، فلما أصبح موسى {قال لفتاه آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} [الكهف: ٦٢] " قال: " ولم ينصب حتى جاوز المكان الذي أمر به {قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا قال} [الكهف: ٦٤] موسى {ذلك ما كنا نبغ فارتدا على آثارهما قصصا} [الكهف: ٦٤] " قال: «فكانا يقصان آثارهما» - قال سفيان: يزعم ناس أن تلك الصخرة عندها عين الحياة ولا يصيب ماؤها ميتا إلا عاش - قال: «وكان الحوت قد أكل منه، فلما قطر عليه الماء عاش» ، قال: " فقصا آثارهما حتى أتيا الصخرة، فرأى رجلا مسجى عليه بثوب، فسلم عليه موسى، فقال: أنى بأرضك السلام؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: يا موسى إنك على علم من علم الله علمكه الله لا أعلمه، وأنا على علم من علم الله علمنيه لا تعلمه، فقال موسى: {هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال إنك لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني إن شاء الله صابرا ولا أعصي لك أمرا} [الكهف: ٦٦] قال له الخضر: {فإن اتبعتني فلا تسألني عن شيء حتى أحدث لك منه ذكرا} [الكهف: ٧٠] قال: نعم، فانطلق الخضر وموسى يمشيان على ساحل البحر، فمرت بهما سفينة فكلماهم أن يحملوهما فعرفوا الخضر فحملوهما بغير نول فعمد الخضر إلى لوح من ألواح السفينة فنزعه، فقال له موسى: قوم حملونا بغير نول فعمدت إلى سفينتهم فخرقتها {لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا} [الكهف: ٧١] ثم خرجا من السفينة فبينما هما يمشيان على الساحل وإذا غلام يلعب مع الغلمان فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده، فقتله، قال له موسى: {أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} [الكهف: ٧٤] قال: وهذه أشد من الأولى {قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض} [الكهف: ٧٦] يقول: مائل، فقال الخضر بيده هكذا {فأقامه} [الكهف: ٧٧] فقال له موسى: قوم أتيناهم فلم يضيفونا ولم يطعمونا {لو شئت لاتخذت عليه أجرا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا} [الكهف: ٧٧] " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله موسى لوددنا أنه كان صبر حتى يقص علينا من أخبارهما» . قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الأولى كانت من موسى نسيان» . وقال: " وجاء عصفور حتى وقع على حرف السفينة ثم نقر في البحر، فقال له الخضر: ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور من البحر " قال سعيد بن جبير: وكان يعني ابن عباس، يقرأ: «وكان أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا» وكان يقرأ: «وأما الغلام فكان كافرا» : «هذا حديث حسن صحيح» ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وقد رواه أبو إسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو مزاحم السمرقندي: سمعت علي بن المديني يقول: حججت حجة وليس لي همة إلا أن أسمع من سفيان يذكر في هذا الحديث الخبر حتى سمعته يقول: حدثنا عمرو بن دينار، وقد كنت سمعت هذا من سفيان من قبل ذلك، ولم يذكر فيه الخبر "

درجة الحديث

صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».

الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

64- عن سعيد بن جبير: قال: قلت لابن عباس: إن نوفا البكالي يزعم أن موسى صاحب الخضر، ليس هو موسى بني إسرائيل، إنما هو موسى آخر؟ فقال: كذب عدو الله؛ حدثنا أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ «أن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل، فسئل: أي الناس أعلم؟ فقال: أنا، فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه، فقال له: بلى، لي عبد بمجمع البحرين هو أعلم منك، قال: أي رب، ومن لي به، وربما قال سفيان: أي رب، وكيف لي به؟ قال: تأخذ حوتا، فتجعله في مكتل، حيثما فقدت الحوت فهو ثم، وربما قال: فهو ثمه، وأخذ حوتا، فجعله في مكتل، ثم انطلق هو وفتاه يوشع بن نون، حتى أتيا الصخرة، وضعا رؤوسهما، فرقد موسى، واضطرب الحوت، فخرج فسقط في البحر، فاتخذ سبيله في البحر سربا، فأمسك الله عن الحوت جرية الماء، فصار مثل الطاق، فقال هكذا مثل الطاق، فانطلقا يمشيان بقية ليلتهما ويومهما، حتى إذا كان من الغد قال لفتاه: آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا، ولم يجد موسى النصب حتى جاوز حيث أمره الله، قال له فتاه: أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا، فكان للحوت سربا، ولهما عجبا، قال له موسى: ذلك ما كنا نبغي، فارتدا على آثارهما قصصا، رجعا يقصان آثارهما، حتى انتهيا إلى الصخرة، فإذا رجل مسجى بثوب، فسلم موسى، فرد عليه، فقال: وأنى بأرضك السلام؟! قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، أتيتك لتعلمن مما علمت رشدا، قال: يا موسى، إني على علم من علم الله، علمنيه الله لا تعلمه، وأنت على علم من علم الله، علمكه الله لا أعلمه، قال: هل أتبعك؟ قال: {إنك لن تستطيع معي صبرا}، {وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا}، إلى قوله: {إمرا}، فانطلقا يمشيان على ساحل البحر، فمرت بهما سفينة، كلموهم أن يحملوهم، فعرفوا الخضر، فحملوه بغير نول، فلما ركبا في السفينة جاء عصفور، فوقع على حرف السفينة، فنقر في البحر نقرة، أو نقرتين، قال له الخضر: يا موسى، ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا مثل ما نقص هذا العصفور بمنقاره من البحر، إذ أخذ الفأس فنزع لوحا، قال: فلم يفجأ موسى إلا وقد قلع لوحا بالقدوم، فقال له موسى: ما صنعت؟! قوم حملونا بغير نول، عمدت إلى سفينتهم فخرقتها لتغرق أهلها، لقد جئت شيئا إمرا، قال: ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ قال: لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا، فكانت الأولى من موسى نسيانا، فلما خرجا من البحر مروا بغلام يلعب مع الصبيان، فأخذ الخضر برأسه فقلعه بيده هكذا، وأومأ سفيان بأطراف أصابعه كأنه يقطف شيئا، فقال له موسى: أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا، قال: ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا، قال: إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني، قد بلغت من لدني عذرا، فانطلقا، حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها، فأبوا أن يضيفوهما، فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض، مائلا، أومأ بيده هكذا (وأشار سفيان، كأنه يمسح شيئا إلى فوق، فلم أسمع سفيان يذكر مائلا إلا مرة) قال: قوم أتيناهم فلم يطعمونا، ولم يضيفونا، عمدت إلى حائطهم لو شئت لاتخذت عليه أجرا، قال: هذا فراق بيني وبينك، سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا، قال النبي صلى الله عليه وسلم: وددنا أن موسى كان صبر، فقص الله علينا من خبرهما». قال سفيان: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يرحم الله موسى، لو كان صبر، يقص علينا من أمرهما» وقرأ ابن عباس: (أمامهم ملك يأخذ كل سفينة صالحة غصبا. وأما الغلام فكان كافرا وكان أبواه مؤمنين). ثم قال (1) لي سفيان: سمعته منه مرتين، وحفظته منه. قيل لسفيان: حفظته قبل أن تسمعه من عمرو، أو تحفظته من إنسان؟ فقال: ممن أتحفظه، ورواه أحد عن عمرو غيري؟! سمعته منه مرتين، أو ثلاثا، وحفظته منه (2). - وفي رواية: «عن ابن جريج، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، يزيد أحدهما على الآخر (3)، وغيرهما، قال: قد سمعت يحدثه، عن سعيد بن جبير، قال: إنا لعند عبد الله بن عباس، في بيته، إذ قال: سلوني، فقلت: أبا عباس، جعلني الله فداءك، بالكوفة رجل قاص، يقال له: نوف، يزعم أنه ليس موسى بني إسرائيل، أما عمرو بن دينار، فقال: كذب عدو الله، وأما يعلى بن مسلم، فقال: قال ابن عباس: حدثني أبي بن كعب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن موسى، رسول الله، عليه السلام، ذكر الناس يوما، حتى إذا فاضت العيون، ورقت القلوب، ولى، فأدركه رجل، فقال: يا رسول الله، هل في الأرض أحد أعلم منك؟ قال: لا، قال: فعتب عليه، إذ لم يرد العلم إلى الله، تبارك وتعالى، فأوحى الله إليه؛ إن لي عبدا أعلم منك، قال: أي رب، وأين؟ قال: مجمع البحرين، قال: أي رب، اجعل لي علما أعلم ذلك به، قال لي عمرو: قال: حيث يفارقك الحوت. وقال يعلى: خذ نونا ميتا، حيث ينفخ فيه الروح، فأخذ حوتا، فجعله في مكتل، قال لفتاه: لا أكلفك إلا أن تخبرني حيث يفارقك الحوت، قال: ما كلفتني كثيرا، فذاك قوله، تبارك وتعالى: {إذ قال موسى لفتاه} يوشع بن نون (ليست عن سعيد بن جبير) قال: فبينا هو في ظل صخرة، في مكان ثريان، إذ تضرب الحوت، وموسى نائم، قال فتاه: لا أوقظه، حتى إذا استيقظ، نسي أن يخبره، وتضرب الحوت حتى دخل البحر، فأمسك الله، تبارك وتعالى، عليه جرية البحر، حتى كأن أثره في جحر، فقال لي عمرو: وكأن أثره في حجر، وحلق إبهاميه، واللتين تليانهما {لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا}، قال: قد قطع الله، تبارك وتعالى، عنك النصب (ليست هذه عن سعيد بن جبير) فأخبره، فرجعا، فوجدا خضرا، عليه السلام، (فقال (1) لي عثمان بن أبي سليمان) على طنفسة خضراء على كبد البحر، قال سعيد بن جبير: مسجى ثوبه، قد جعل طرفه تحت رجليه، وطرفه تحت رأسه، فسلم عليه موسى، فكشف عن وجهه، وقال: هل بأرضك من سلام، من أنت؟ قال: أنا موسى، قال: موسى بني إسرائيل؟ قال: نعم، قال: فما شأنك؟ قال: جئت لتعلمني مما علمت رشدا، قال: أما يكفيك أن التوراة بيدك، وأن الوحي يأتيك يا موسى، إن لي علما لا ينبغي أن تعلمه، وإن لك علما لا ينبغي أن أعلمه، فجاء طائر فأخذ بمنقاره، فقال: والله، ما علمي وعلمك، في علم الله، إلا كما أخذ هذا الطائر بمنقاره من البحر، حتى إذا ركبا في السفينة، وجدا معابر صغارا، تحمل أهل هذا الساحل إلى هذا الساحل، عرفوه، فقالوا: عبد الله الصالح. فقلنا لسعيد: خضر؟ قال: نعم، لا يحملونه بأجر، فخرقها، ووتد فيها وتدا، قال موسى: {أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت شيئا إمرا}. قال: قال مجاهد: نكرا. {قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا}، وكانت الأولى نسيانا، والثانية شرطا، والثالثة عمدا، {قال لا تؤاخذني بما نسيت ولا ترهقني من أمري عسرا}، فلقيا غلاما فقتله. قال يعلى بن مسلم: قال سعيد بن جبير: وجدا غلمانا يلعبون، فأخذ غلاما كافرا، كان ظريفا، فأضجعه، ثم ذبحه بالسكين، قال: أقتلت نفسا زكية لم تعمل بالحنث، فانطلقا، فوجدا جدارا يريد أن ينقض فأقامه، (قال سعيد بيده هكذا، ورفع يده) فاستقام. قال يعلى: فحسبت أن سعيدا قال: فمسحه بيده فاستقام، قال: لو شئت لاتخذت عليه أجرا. قال سعيد: أجرا نأكله. قال: وكان يقرؤها: {وكان وراءهم}. وكان ابن عباس يقرؤها: (وكان أمامهم ملك). يزعمون عن غير سعيد، أنه هدد بن بدد، والغلام المقتول، يزعمون أن اسمه جيسور. قال: {يأخذ كل سفينة غصبا}، وأراد إذا مرت به أن يدعها لعيبها، فإذا جاوزوا أصلحوها، فانتفعوا بها، منهم من يقول: سدوها بقارورة، ومنهم من يقول: بالقار. {وكان أبواه مؤمنين}، وكان كافرا. {فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا}، فيحملهما حبه على أن يتابعاه على دينه. {فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما}، هما به أرحم منهما بالأول الذي قتله خضر. وزعم غير سعيد، أنهما أبدلا جارية. وأما داود بن أبي عاصم، فقال عن غير واحد: إنها جارية. وبلغني عن سعيد بن جبير، أنها جارية» (1). أخرجه الحميدي (375) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و«أحمد» 5/ 118 (21434) قال: حدثنا بهز بن أسد، قال: حدثني سفيان بن عيينة، أملاه علي، عن عمرو. و«البخاري» 1/ 35 (122) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي 3/ 89 (2267) و3/ 192 (2728) و6/ 89 (4726) قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا هشام بن يوسف، أن ابن جريج أخبرهم، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. وفي 4/ 123 (3278) و6/ 88 (4725) و8/ 136 (6672) قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو. وفي 4/ 154 (3401) قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا عمرو بن دينار. وفي 6/ 91 (4727) قال: حدثني قتيبة بن سعيد، قال: حدثني سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار. و«مسلم» 7/ 103 (6239) قال: حدثنا عمرو بن محمد الناقد، وإسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعبيد الله بن سعيد، ومحمد بن أبي عمر المكي، كلهم عن ابن عيينة، واللفظ لابن أبي عمر، قال: حدثنا عمرو بن دينار. و«أبو داود» (4707) قال: حدثنا محمد بن مهران الرازي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو. و«الترمذي» (3149) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار. و«عبد الله بن أحمد» 5/ 117 (21431) و5/ 118 (21433) قال: حدثني أبو عثمان، عمرو بن محمد بن بكير الناقد، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو، يعني ابن دينار. وفي 5/ 119 (21436) قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم المروزي (1)، قال: حدثني هشام بن يوسف، في تفسير ابن جريج الذي أملاه عليهم، قال: أخبرني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. وفي 5/ 121 (21437) قال عبد الله بن أحمد: ووجدته في كتاب أبي، عن يحيى بن معين، عن هشام بن يوسف ... مثله. و«النسائي»، في «الكبرى» (11245) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، في حديثه عن سفيان، عن عمرو. و«ابن حبان» (6220) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، من كتابه، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان، قال: حفظته من عمرو بن دينار. كلاهما (عمرو بن دينار، ويعلى بن مسلم) عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد رواه أبو إسحاق الهمداني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب، عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال أبو مزاحم السمرقندي: قال علي ابن المديني: حججت حجة، وليس لي همة إلا أن أسمع من سفيان يذكر في هذا الحديث الخبر، حتى سمعته يقول: حدثنا عمرو بن دينار، قال: وقد كنت سمعت هذا من سفيان، قبل ذلك، ولم يذكر الخبر. • أخرجه مسلم 7/ 107 (6242). وعبد الله بن أحمد 5/ 118 (21432). وابن حبان (6325) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان. ثلاثتهم (مسلم، وعبد الله، والحسن) عن عمرو بن محمد الناقد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن أبي بن كعب؛ «أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {لتخذت عليه أجرا}» (2). - وفي رواية: «عن أبي بن كعب؛ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: {لو شئت لتخذت عليه أجرا} مخففة» (1). مختصر (2). • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (11243) قال: أخبرنا إبراهيم بن المستمر، قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مسلمة بن علقمة، عن داود بن أبي هند، عن عبد الله بن عبيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: «قام موسى خطيبا في بني إسرائيل، فأبلغ في الخطبة، فعرض في نفسه أن أحدا لم يؤت من العلم ما أوتي، وعلم الله الذي حدث نفسه من ذلك، قال له: يا موسى، إن من عبادي من آتيته من العلم ما لم أوتك، قال: أي رب، من عبادك؟! قال: نعم، قال: فادللني على هذا الرجل الذي آتيته من العلم ما لم تؤتني، حتى أتعلم منه، قال: يدلك عليه بعض زادك، قال لفتاه يوشع: {لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين أو أمضي حقبا} وكان مما تزود حوت مملح في زنبيل، وكانا يصيبان منه عند العشاء والغداة، فلما انتهيا إلى الصخرة عند ساحل البحر، وضع فتاه المكتل على ساحل البحر، فأصاب الحوت ثرى البحر، فتحرك في المكتل فقلب المكتل وانسرب في البحر، {فلما جاوزا} حضر الغداة، قال: {آتنا غداءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا} ذكر الفتى قال: {أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره، واتخذ سبيله في البحر عجبا} فذكر موسى عليه السلام ما كان عهد إليه: أنه يدلك عليه بعض زادك، فقال: {ذلك ما كنا نبغ} هذه حاجتنا، {فارتدا على آثارهما قصصا} يقصان آثارهما حتى انتهيا إلى الصخرة التي فعل فيها الحوت ما فعل، وأبصر موسى عليه السلام أثر الحوت، فأخذا إثر الحوت يمشيان على الماء، حتى انتهيا إلى جزيرة من جزائر البحر، {فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من لدنا علما. قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا. قال إنك لن تستطيع معي صبرا. وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا} إلى قوله: {حتى أحدث لك منه ذكرا}، أي حتى أكون أنا أحدث لك ذلك، {فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها} إلى قوله: {فانطلقا حتى إذا لقيا غلاما} على ساحل البحر غلمان يلعبون، فعهد إلى أصبحهم {فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا. قال ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا} قال ابن عباس: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فاستحيى عند ذلك نبي الله موسى صلى الله عليه وسلم، فقال: {إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا. فانطلقا حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا يريد أن ينقض فأقامه}، قرأ إلى: {سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها}، قرأ إلى: {وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا}، وفي قراءة أبي: (يأخذ كل سفينة صالحة غصبا)، فأردت أن أعيبها حتى لا يأخذها الملك، فإذا جاوزوا الملك رقعوها، وانتفعوا بها، وبقيت لهم، {وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين}، قرأ إلى: {ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا}، فجاء طائر، فجعل يغمس منقاره في البحر، فقال: تدري ما يقول هذا الطائر؟ قال: لا، قال: فإن هذا يقول: ما علمكما الذي تعلمان، في علم الله، إلا مثل ما أنقص بمنقاري من جميع هذا البحر». ليس فيه: «عن أبي بن كعب» (1).

حواشي المحقق

(1) القائل؛ علي بن عبد الله ابن المديني، شيخ البخاري. (2) اللفظ للبخاري (3401). (3) يعني يعلى بن مسلم، وعمرو بن دينار. (1) القائل، هو ابن جريج، وعثمان بن أبي سليمان، هو القرشي، راويه عن سعيد بن جبير. (1) اللفظ لعبد الله بن أحمد (21436). (1) في نسخة المكتبة الظاهرية الخطية للمسند: «إبراهيم المروزي»، وفي باقي النسخ الخطية، وأطراف المسند (44)، و«إتحاف المهرة» لابن حجر 1/ 227 (69): «عبد الله بن إبراهيم المروزي». قال الخطيب: عبد الله بن إبراهيم المروزي، الذي روى عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل. أخبرنا أبو نعيم الحافظ، قال: حدثنا أحمد بن جعفر بن مالك، قال: حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني عبد الله بن إبراهيم المروزي، قال: حدثني هشام بن يوسف، وذكر هذا الحديث. «موضح أوهام الجمع والتفريق» 1/ 426. وقد رواه البخاري (2267 و2728 و4726) من طريق إبراهيم بن موسى المروزي، عن هشام بن يوسف. (1) المسند الجامع (75)، وتحفة الأشراف (39)، وأطراف المسند (44). والحديث؛ أخرجه أبو عوانة (5590 و5591)، والشاشي (1430). (2) اللفظ لمسلم. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (61)، وتحفة الأشراف (44)، وأطراف المسند (44). (1) تحفة الأشراف (5533).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١/١٥٥) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

سعيد بن جبيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) - سعيد بن جبير، الأسدي، مولاهم، الكوفي، ثقة ثبت فقيه، من الثالثة، وروايته عن عائشة وأبي موسى ونحوهما مرسلة، سنة خمس وتسعين، ولم يكمل الخمسين. (ع). _فوائد/__________ - ثقة -. لم يسمع من: عدي بن حاتم- عقبة بن عمرو- الفضل بن عباس- معاذ بن جبل.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/١١٨) ↗
ابي بن كعبحاله في كتب الرجال ↗

(1) - أبي بن كعب بن قيس بن عبيد بن زيد بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، الأنصاري، الخزرجي، أبو المنذر، سيد القراء، ويكنى أبا الطفيل أيضا، من فضلاء الصحابة، اختلف في سنة موته اختلافا كثيرا، قيل: سنة تسع عشرة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين، وقيل غير ذلك. (ع). صحابي (2) أبي بن كعب (تهذيب الكمال 6/ 97) - أسامة بن زيد (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الأسود بن سريع (دوري عن ابن معين 4094 و4599) - جابر بن عبد الله (دوري عن ابن معين 4258 و4599) - جرير (الدارقطني العلل 3329) - جندب (أبو حاتم الرازي الجرح والتعديل 3/ 41) - دغفل (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الزبير- سراقة (أحمد «العلل ومعرفة الرجال» 1511) - سعد بن عبادة (تهذيب الكمال 6/ 98) - سمرة بن جندب (دوري عن ابن معين 4053 و4094) - سهل بن الحنظلية (تهذيب التهذيب 2/ 267) - الضحاك بن سفيان (تهذيب التهذيب 2/ 267) - طلحة بن عبيد

رجال الحديث (رجال الحديث: ١/٣١١) ↗
عمرو بن دينارحاله في كتب الرجال ↗

(1) - عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثرم الجمحي مولاهم، ثقة ثبت، من الرابعة، مات سنة ست وعشرين ومئة. (ع)#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يسمع من: البراء بن عازب- سليمان بن قيس اليشكري- عبد الله بن عمرو- أبي هريرة. (2) - عمرو بن دينار، البصري الأعور، قهرمان آل الزبير، يكنى أبا يحيى، ضعيف، من السادسة. (ت ق). متروك. (3) - عمرو بن دينار، أبو خلدة، الكوفي، مجهول، من السادسة. (تمييز). مجهول.

رجال الحديث (رجال الحديث: ٣/٥١٢) ↗

في كتب الحديث الأخرى

صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٣٥، ح ١٢٢)صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ٤/١٨٥٤، ح ٢٣٨٠)مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٣٥/٦٩، ح ٢١١١٧)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗