البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٣٠٨، ح ٣١٤٨)

حدثنا ابن أبي عمر قال: حدثنا سفيان، عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر» ، قال: " فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا آدم فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض ولكن ائتوا نوحا، فيأتون نوحا، فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات " ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما منها كذبة إلا ما حل بها عن دين الله. ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى، فيقول: إني قد قتلت نفسا، ولكن ائتوا عيسى، فيأتون عيسى، فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا محمدا " ، قال: «فيأتونني فأنطلق معهم» - قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم - قال: " فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد فيفتحون لي، ويرحبون بي، فيقولون: مرحبا، فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك وسل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} [الإسراء: ٧٩] " قال سفيان: ليس عن أنس، إلا هذه الكلمة. «فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها» : «هذا حديث حسن» وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة، عن ابن عباس، الحديث بطوله باب: ومن سورة الكهف

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

13001- عن أبي نضرة المنذر بن مالك، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخر، وبيدي لواء الحمد، ولا فخر، وما من نبي يومئذ، آدم فمن سواه إلا تحت لوائي، وأنا أول من تنشق عنه الأرض، ولا فخر، قال: فيفزع الناس ثلاث فزعات، فيأتون آدم، فيقولون: أنت أبونا آدم، فاشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني أذنبت ذنبا أهبطت منه إلى الأرض، ولكن ائتوا نوحا، فيأتون نوحا فيقول: إني دعوت على أهل الأرض دعوة فأهلكوا، ولكن اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منها كذبة إلا ماحل (1) بها عن دين الله، ولكن ائتوا موسى، فيأتون موسى فيقول: إني قد قتلت نفسا، ولكن ائتوا عيسى، فيأتوا عيسى فيقول: إني عبدت من دون الله، ولكن ائتوا محمدا، قال: فيأتونني فأنطلق معهم». قال ابن جدعان: قال أنس: فكأني أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها (1). فيقال: من هذا؟ فيقال: محمد، فيفتحون لي، ويرحبون بي، فيقولون: مرحبا، فأخر ساجدا، فيلهمني الله من الثناء والحمد، فيقال لي: ارفع رأسك، وسل تعط، واشفع تشفع، وقل يسمع لقولك، وهو المقام المحمود الذي قال الله: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}. قال سفيان: ليس عن أنس، إلا هذه الكلمة: «فآخذ بحلقة باب الجنة فأقعقعها» (2). - وفي رواية: «أنا سيد ولد آدم، ولا فخر، وأنا أول من تنشق الأرض عنه يوم القيامة، ولا فخر، وأنا أول شافع، وأول مشفع، ولا فخر، ولواء الحمد بيدي يوم القيامة، ولا فخر» (3). - وفي رواية: «يأتي الناس إبراهيم، فيقولون له: اشفع لنا إلى ربك، فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما منها من كذبة إلا ماحل بها عن دين الله، قوله: {فنظر نظرة في النجوم. فقال إني سقيم} وقوله: {بل فعله كبيرهم هذا} وقوله لسارة: إنها أختي» (4). أخرجه أحمد 3/ 2 (11000) قال: حدثنا هشيم. و«ابن ماجة» (4308) قال: حدثنا مجاهد بن موسى، وأبو إسحاق الهروي، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم، قالا: حدثنا هشيم. و«الترمذي» (3148 و3615) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و«أبو يعلى» (1040) قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة. كلاهما (هشيم بن بشير، وسفيان بن عيينة) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، المنذر بن مالك، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روى بعضهم هذا الحديث عن أبي نضرة، عن ابن عباس، الحديث بطوله. ـ وقال أيضا: وهذا حديث حسن.

حواشي المحقق

(1) في طبعتي دار الغرب (3148)، والرسالة (3415): «ما حل»، والمثبت عن طبعة المكنز (3441)، و«الأحكام الكبرى» 4/ 150، و«جامع الأصول» (8017) إذ نقلاه عن «سنن الترمذي»، و«مسند أبي يعلى» (1040)، إذ أخرجه من طريق سفيان بن عيينة. ـ قال ابن حجر: في رواية أبي نضرة، عن أبي سعيد: «فيقول: إني كذبت ثلاث كذبات، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما منها كذبة إلا ماحل بها عن دين الله» وماحل بمهملة، بمعنى جادل، وزنه ومعناه. «فتح الباري» 11/ 434. (1) حديث أنس مختصر على هذا، وسلفت طرقه في مسنده. (2) اللفظ للترمذي (3148). (3) اللفظ لابن ماجة. (4) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (4639)، وتحفة الأشراف (1100 و4367)، وأطراف المسند (8548). والحديث؛ أخرجه ابن خزيمة، في «التوحيد» (363)، والآجري، في «الشريعة» (1075 و1076).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٢٨/٦١٠) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

هشيم بن بشيرحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (111) ع هشيم بن بشير الواسطي من أتباع التابعين مشهور بالتدليس مع ثقته وصفه النسائي وغيره بذلك ومن عجائبه في التدليس أن أصحابه قالوا له نريد أن لا تدلس لنا شيئا فواعدهم فلما أصبح أملى عليهم مجلسا يقول في أول كل حديث منه ثنا فلان وفلان عن فلان فلما فرغ قال هل دلست لكم اليوم شيئا قالوا لا قال فان كل شئ حدثتكم عن الأول سمعته وكل شئ حدثتكم عن الثاني فلم أسمعه منه قلت فهذا ينبغي أن يسمي تدليس العطف (2) [الكاشف] هشيم بن بشير أبو معاوية السلمي الواسطي، حافظ بغداد، عن عمرو بن دينار، وأبي الزبير، وعنه أحمد، وابن معين، وهناد إمام ثقة مدلس، عاش ثمانين سنة، توفى 183. ع. (3) [رجال الحديث] - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار، السلمي، أبو معاوية بن أبي خازم، الواسطي، ثقة ثبت كثير التدليس والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة ثلاث وثمانين، وقد قارب الثمانين. (ع)#. _فوائد__________ (4) [أقوال الدارقطني] 3751 - هشيم بن بشير بن القاسم بن دينار السلمي، أبو معاوية الواسطي. • قال السلمي: قال الشيخ أبو الحسن الدارقطني قرأت بخط أبي بكر الحداد، عن أبي عبد الرحمن النسائي، قال ذكر المدلسين ... وهشيم. (442) . • وقال السلمي: قال الدارقطني: حدثنا أبو بكر النيسابوري، حدثنا عبد الله بن أحمد، قال سمعت أبي يقول ما رأينا مثل يحيى بن سعيد القطان، فقلت له ولا هشيم؟ قال هشيم!، ما رأينا مثل يحيى. (376) . • وقال الدارقطني: غيلان بن جامع، وهشيم بن بشير، أحفظ من أبي حنيفة للإسناد. «السنن» 1 167.

تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٧) ↗
علي بن زيد بنحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4734 علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي البصري أصله حجازي وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان ينسب أبوه إلى جد جده ضعيف من الرابعة مات سنة إحدى وثلاثين وقيل قبلها بخ م 4 (2) [الكاشف] علي بن زيد بن جدعان التيمي البصري الضرير، أحد الحفاظ، وليس بالثبت، سمع سعيد بن المسيب وجماعة، وعنه شعبة، وزائدة، وابن علية، وخلق، قال الدارقطني: لا يزال عندي فيه لين، قال منصور بن زاذان: لما مات الحسن قلنا لابن جدعان: اجلس مجلسه، مات 131. م 4. (3) [رجال الحديث] - علي بن زيد بن عبد الله بن زهير بن عبد الله بن جدعان التيمي، أبو الحسن، البصري، أصله حجازي، وهو المعروف بعلي بن زيد بن جدعان، ينسب أبوه إلى جد جده، ضعيف، من الرابعة، مات سنة إحدى وثلاثين، وقيل قبلها. (بخ م 4). _فوائد/__________ ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ علي بن زيد؛ هو ابن جدعان، التيمي، البصري، شيعي، ضعيف، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (63). ـ قال سليمان بن حرب: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا علي بن زيد، وكان يقلب الأحاديث. «الضعفاء» للعقيلي 4/ 249.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٠١) ↗
المنذر بن مالكحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 6890 المنذر بن مالك بن قطعة بضم القاف وفتح المهملة العبدي العوقي بفتح المهملة والواو ثم قاف البصري أبو نضرة بنون ومعجمة ساكنة مشهور بكنيته ثقة من الثالثة مات سنة ثمان أو تسع ومائة خت م 4 (2) [الكاشف] المنذر بن مالك بن قطعة أبو نضرة العبدي، عن علي مرسلا، وابن عباس، وأبي سعيد، وعنه قتادة، وعوف، وابن أبي عروبة، فصيح بليغ مفوه، ثقة يخطئ، مات 108. م 4. (3) [رجال الحديث] - المنذر بن مالك بن قطعة (1)، بضم القاف، وفتح المهملة، العبدي، العوقي، بفتح المهملة، والواو، البصري، أبو نضرة، مشهور بكنيته، ثقة، من الثالثة، مات سنة ثمان، أو تسع ومئة. (خت م 4)#. _فوائد__________ (4) [الجامع في الجرح والتعديل] 4482- المنذر بن مالك، أبو نضرة العبدي البصري.

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٤٦) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٤/٣٣٥، ح ٢٥٤٦)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗