جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٤٣، ح ٣٠٣٥)
حدثنا محمود بن غيلان قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال: حدثنا سعيد بن عبيد الهنائي قال: حدثنا عبد الله بن شقيق قال: حدثنا أبو هريرة:
" أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نزل بين ضجنان وعسفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبنائهم وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وأن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين فيصلي بهم، وتقوم طائفة أخرى وراءهم، وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم، ثم يأتي الآخرون ويصلون معه ركعة واحدة، ثم يأخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم، فتكون لهم ركعة ركعة، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان " : «هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن شقيق عن أبي هريرة » وفي الباب عن عبد الله بن مسعود، وزيد بن ثابت، وابن عباس، وجابر، وأبي عياش الزرقي، وابن عمر، وحذيفة، وأبي بكرة، وسهل بن أبي حثمة " وأبو عياش الزرقي اسمه: زيد بن الصامت "
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14198- عن عبد الله بن شقيق العقيلي، قال: حدثنا أبو هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل بين ضجنان وعسفان، فقال المشركون: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من آبائهم وأبكارهم، وهي العصر، فأجمعوا أمركم فميلوا عليهم ميلة واحدة، وإن جبريل، عليه السلام، أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، فيصلي ببعضهم، وتقوم الطائفة الأخرى وراءهم، ولياخذوا حذرهم وأسلحتهم، ثم تاتي الأخرى فيصلون معه، وياخذ هؤلاء حذرهم وأسلحتهم، لتكون لهم ركعة ركعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولرسول الله صلى الله عليه وسلم، ركعتان» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، نزل بين ضجنان، وعسفان فحاصر المشركين، قال: فقالوا: إن لهؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم، يعنون العصر، فأجمعوا أمركم، ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة، قال: فجاء جبريل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يقسم أصحابه شطرين، ويصلي بالطائفة الأولى ركعة، وياخذ الطائفة الأخرى حذرهم وأسلحتهم، فإذا صلى بهم ركعة تأخروا وتقدم الآخرون، فصلى بهم ركعة، وأخذ هؤلاء الآخرون حذرهم وأسلحتهم، فكانت لكل طائفة مع النبي صلى الله عليه وسلم، ركعة ركعة» (2). أخرجه أحمد 2/ 522 (10775). والترمذي (3035) قال: حدثنا محمود بن غيلان. و «النسائي» 3/ 174، وفي «الكبرى» (1945) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم. و «ابن حبان» (2872) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا أبو خيثمة. أربعتهم (أحمد بن حنبل، ومحمود بن غيلان، والعباس بن عبد العظيم، وأبو خيثمة، زهير بن حرب) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا سعيد بن عبيد الهنائي، قال: حدثنا عبد الله بن شقيق، فذكره (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث عبد الله بن شقيق، عن أبي هريرة.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد. (2) اللفظ لابن حبان. (3) المسند الجامع (13137)، وتحفة الأشراف (13566)، وأطراف المسند (9717). والحديث؛ أخرجه البزار (9441)، والطبري 7/ 420.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الله بن شقيقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3385 عبد الله بن شقيق العقيلي بالضم بصري ثقة فيه نصب من الثالثة مات سنة ثمان ومائة بخ م 4 (2) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن عبد الله بن السائب صوابه بن سفيان (3) [تقريب التهذيب] $$ عبد الله بن شقيق عن صحابي يحتمل أن يكون فضالة بن عبيد الأنصاري (4) [الكاشف] عبد الله بن شقيق العقيلي البصري عن عمر وأبي ذر والكبار وعنه قتادة وأيوب قال أحمد: ثقة يحمل على علي. م 4
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٠٧) ↗ابو هريرهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 8426 أبو هريرة الدوسي الصحابي الجليل حافظ الصحابة اختلف في اسمه واسم أبيه قيل عبد الرحمن بن صخر وقيل بن غنم وقيل عبد الله بن عائذ وقيل بن عامر وقيل بن عمرو وقيل سكين بن ودمة بن هانئ وقيل بن مل وقيل بن صخر وقيل عامر بن عبد شمس وقيل بن عمير وقيل يزيد بن عشرقة وقيل عبد نهم وقيل عبد شمس وقيل غنم وقيل عبيد بن غنم وقيل عمرو بن غنم وقيل بن عامر وقيل سعيد بن الحارث هذا الذي وقفنا عليه من الاختلاف في ذلك ونقطع بأن عبد شمس وعبدنهم غير بعد أن أسلم واختلف في أيها أرجح فذهب كثيرون إلى الأول وذهب جمع من النسا (2) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة الصيرفي اسمه محمد بن فراس تقدم (3) [تقريب التهذيب] $$ أبو هريرة أخبرنيه مخبر هو الفضل بن عباس أو أسامة بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٨٠) ↗