جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٣٩، ح ٣٠٢٨)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن عدي بن ثابت، قال: سمعت عبد الله بن يزيد، يحدث عن زيد بن ثابت، في هذه الآية {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: ٨٨] قال:
" رجع ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد، فكان الناس فيهم فرقتين: فريق منهم يقول: اقتلهم، وفريق يقول: لا، فنزلت هذه الآية: {فما لكم في المنافقين فئتين} [النساء: ٨٨] وقال: «إنها طيبة» وقال: «إنها تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الحديد» : " هذا حديث حسن صحيح، وعبد الله بن يزيد هو: الأنصاري الخطمي وله صحبة "
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا سعيد بن عفير، قال: حدثني الليث، قال: حدثني عقيل، عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع الأنصاري، أن عتبان بن مالك وهو من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا من الأنصار أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله قد أنكرت بصري، وأنا أصلي لقومي فإذا كانت الأمطار سال الوادي الذي بيني وبينهم، لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم، ووددت يا رسول الله، أنك تأتيني فتصلي في بيتي، فأتخذه مصلى، قال: فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٩٢، ح ٤٢٥) ↗سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حَدَّثَنِي أَبُو خَيْثَمَةَ، زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ كَهْمَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ، - وَهَذَا حَدِيثُهُ - حَدَّثَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ بِالْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيُّ حَاجَّيْنِ أَوْ مُعْتَمِرَيْنِ فَقُلْنَا لَوْ لَقِينَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ فِي الْقَدَرِ فَوُفِّقَ لَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ دَاخِلاً الْمَسْجِدَ فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ وَالآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي سَيَكِلُ الْكَلاَمَ إِلَىَّ فَقُلْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّهُ قَدْ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ وَيَتَقَفَّرُونَ الْعِلْمَ - وَذَكَرَ مِنْ شَأْنِهِمْ - وَأَنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ وَأَنَّ الأَمْرَ أُنُفٌ . قَالَ فَإِذَا لَقِيتَ أُولَئِكَ فَأَخْبِرْهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ وَأَنَّهُمْ بُرَآءُ مِنِّي وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ مَا قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَالَ بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعَرِ لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنَّا أَحَدٌ حَتَّى جَلَسَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ وَقَالَ يَا مُحَمَّدُ أَخْبِرْنِي عَنِ الإِسْلاَمِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٣٦، ح ٨) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
2026- عن أبي إسحاق السبيعي، قال: سمعت البراء، قال: «كان أول من قدم المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، فكانوا يقرؤون الناس، قال: ثم قدم بلال، وسعد، وعمار بن ياسر، ثم قدم عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، في عشرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء فرحهم برسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: حتى جعل الإماء يقلن: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (1). - وفي رواية: «أول من قدم علينا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، مصعب بن عمير، وابن أم مكتوم، قال: فجعلا يقرئان الناس القرآن، ثم جاء عمار، وبلال، وسعد، قال: ثم جاء عمر بن الخطاب في عشرين، ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فما رأيت أهل المدينة فرحوا بشيء قط فرحهم به، حتى رأيت الولائد والصبيان يقولون: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد جاء، قال: فما قدم حتى قرأت: {سبح اسم ربك الأعلى} في سور من المفصل» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 14/ 82 (36940) و14/ 330 (37766) قال: حدثنا عفان. و«أحمد» 4/ 284 (18706) قال: حدثنا عفان. وفي 4/ 291 (18767) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و«البخاري» 5/ 65 (3924) و6/ 185 (4995) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي 5/ 66 (3925) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غندر. وفي 6/ 168 (4941) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي. و«النسائي»، في «الكبرى» (11602) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد. و«أبو يعلى» (1715) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر. خمستهم (عفان، وابن جعفر، غندر، وأبو الوليد، وعثمان والد عبدان، وخالد) عن شعبة، عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (1). ـ في رواية خالد بن الحارث: « ... ثم قدم عثمان، في عشرين». ـ قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب: «عمر»، ليس هو«عثمان». ـ صرح أبو إسحاق بالسماع، في جميع الروايات، عدا رواية عثمان والد عبدان. ـ وله طريق آخر، من رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، يأتي ضمن حديث أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه، في مسنده، وهو حديث الهجرة. • حديث أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، قال: «لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، من مكة إلى المدينة، قال: تبعه سراقة بن مالك بن جعشم فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فساخت به فرسه، فقال: ادع الله لي ولا أضرك، قال: فدعا الله له، قال: فعطش رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمروا براعي غنم، فقال أبو بكر الصديق: فأخذت قدحا فحلبت فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم كثبة من لبن فأتيته به، فشرب حتى رضيت». يأتي، إن شاء الله تعالى، في مسند أبي بكر الصديق، رضي الله تعالى عنه. - كتاب المناقب
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (18767). (2) اللفظ لأحمد (18706). (1) المسند الجامع (1803)، وتحفة الأشراف (1879)، وأطراف المسند (1156). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (739)، والروياني (321)، والبيهقي 9/ 10. (1) اللفظ لأحمد (18665). (2) اللفظ لأحمد (18869). (3) اللفظ للنسائي 8/ 183 (9277). (4) اللفظ للنسائي 8/ 203 (9561).