جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢١٠، ح ٢٩٦٨)
حدثنا عبد بن حميد قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال:
" كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان الرجل صائما فحضر الإفطار فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، فلما حضره الإفطار أتى امرأته، فقال: هل عندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق فأطلب لك، وكان يومه يعمل فغلبته عينه وجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك. فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} [البقرة: ١٨٧] ففرحوا بها فرحا شديدا {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر} [البقرة: ١٨٧] " : «هذا حديث حسن صحيح»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء رضي الله عنه، قال:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٣/٢٨، ح ١٩١٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1954- عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء، رضي الله عنه، قال: «كان أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، إذا كان الرجل صائما، فحضر الإفطار، فنام قبل أن يفطر، لم يأكل ليلته ولا يومه، حتى يمسي، وإن قيس بن صرمة الأنصاري كان صائما، فلما حضر الإفطار أتى امرأته، فقال لها: أعندك طعام؟ قالت: لا، ولكن أنطلق، فأطلب لك، وكان يومه يعمل، فغلبته عيناه، فجاءته امرأته، فلما رأته قالت: خيبة لك، فلما انتصف النهار غشي عليه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم}، ففرحوا بها فرحا شديدا، ونزلت: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود}» (1). - وفي رواية: «لما نزل صوم رمضان، كانوا لا يقربون النساء رمضان كله، وكان رجال يخونون أنفسهم، فأنزل الله: {علم الله أنكم كنتم تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم}» (2). - وفي رواية: «عن البراء، قال: كان الرجل إذا صام فنام لم يأكل إلى مثلها، وإن صرمة بن قيس الأنصاري أتى امرأته، وكان صائما، فقال: عندك شيء، قالت: لا، لعلي أذهب فأطلب لك (1)، فذهبت وغلبته عينه، فجاءت، فقالت: خيبة لك، فلم ينتصف النهار حتى غشي عليه، وكان يعمل يومه في أرضه، فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم} قرأ إلى قوله: {من الفجر}» (2). - وفي رواية: «عن البراء بن عازب؛ أن أحدهم كان إذا نام قبل أن يتعشى، لم يحل له أن يأكل شيئا ولا يشرب، ليلته، ويومه من الغد، حتى تغرب الشمس، حتى نزلت هذه الآية: {وكلوا واشربوا} إلى {الخيط الأسود} قال: ونزلت في أبي قيس بن عمرو، أتى أهله وهو صائم، بعد المغرب، فقال: هل من شيء؟ فقالت امرأته: ما عندنا شيء، ولكن أخرج ألتمس لك عشاء، فخرجت، ووضع رأسه فنام، فرجعت إليه، فوجدته نائما، وأيقظته، فلم يطعم شيئا، وبات وأصبح صائما، حتى انتصف النهار، فغشي عليه، وذلك قبل أن تنزل هذه الآية، فأنزل الله فيه» (3). أخرجه أحمد 4/ 295 (18812) قال: حدثنا أسود بن عامر، وأبو أحمد، قالا: حدثنا إسرائيل. وفي (18813) قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك، قال: حدثنا زهير. و«الدارمي» (1816) قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. و«البخاري» 3/ 28 (1915) و6/ 25 (4508) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي 6/ 25 (4508) قال: وحدثنا أحمد بن عثمان، قال: حدثنا شريح بن مسلمة، قال: حدثني إبراهيم بن يوسف، عن أبيه. و«أبو داود» (2314) قال: حدثنا نصر بن علي بن نصر الجهضمي، قال: أخبرنا أبو أحمد، قال: أخبرنا إسرائيل. و«الترمذي» (2968) قال: حدثنا عبد بن حميد، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و«النسائي» 4/ 147، وفي «الكبرى» (2489 و10956) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين بن عياش، قال: حدثنا زهير. و«ابن خزيمة» (1904) قال: حدثنا سعيد بن يحيى القرشي، قال: حدثني عمي عبيد بن سعيد، قال: حدثنا إسرائيل (1). و«ابن حبان» (3460) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، بهراة، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (3461) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي، قال: حدثنا عمي عبيد بن سعيد، قال: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (إسرائيل، وزهير، ويوسف) عن أبي إسحاق الهمداني، فذكره (2). ـ في رواية أسود، عن إسرائيل، ورد اسم الرجل الذي كان صائما: «فلان الأنصاري». ـ وفي رواية النسائي (2489) قال: أخبرني هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا حسين بن عياش، ثقة, رقي من أهل باجدا. ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. البيوع
حواشي المحقق
(1) اللفظ للبخاري (1915). (2) اللفظ للبخاري (4508). (1) زاد هنا في طبعتي المكنز، ودار القبلة: «شيئا»، ولم يرد ذلك في نسخة الأزهر الخطية الأولى، الورقة (160/ب)، والأزهر الثانية، الورقة (129/أ)، وطبعة الرسالة. (2) اللفظ لأبي داود. (3) اللفظ للنسائي 4/ 147. (1) تحرف في المطبوع إلى «إسماعيل»، وجاء على الصواب في «إتحاف المهرة» لابن حجر (2128)، و«صحيح ابن حبان» (3461) إذ رواه من طريق ابن خزيمة. (2) المسند الجامع (1730)، وتحفة الأشراف (1801 و1805 و1843 و1900)، وأطراف المسند (1180). والحديث؛ أخرجه الروياني (316)، والبيهقي 4/ 201. (1) أخرجه الروياني (420).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
احمد بن عبد الملكحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 69 أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني أبو يحيى الأسدي ثقة تكلم فيه بلا حجة من العاشرة مات سنة إحدى وعشرين خ س ق (2) [الكاشف] أحمد بن عبد الملك بن واقد الحراني، عن حماد بن زيد، وأبي المليح، وزهير، وعنه البخاري، وأبو زرعة، وأبو شعيب الحراني، قال أبو حاتم: هو نظير النفيلي في الصدق والإتقان، مات 221. خ د س ق. (3) [رجال الحديث] - أحمد بن عبد الملك بن واقد، الحراني، أبو يحيى الأسدي، ثقة، تكلم فيه بلا حجة، من العاشرة، مات سنة إحدى وعشرين. (خ س ق)#. ثقة. (4) [أقوال الدارقطني] 264 - أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر، أبو بكر الهاشمي. • قال السهمي: سألت الدارقطني، عن أبي بكر أحمد بن عبد الملك بن صالح بن عيسى بن جعفر الهاشمي؟ فقال: ثقة. (126) .
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٨٢) ↗