جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/٢٠١، ح ٢٩٥٣)
فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل. يقوم العبد فيقول: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] فيقول الله: حمدني عبدي. فيقول {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] فيقول الله: أثنى علي عبدي. فيقول {مالك يوم الدين} فيقول: مجدني عبدي وهذا لي، وبيني وبين عبدي {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: ٥] وآخر السورة لعبدي، ولعبدي ما سأل، يقول: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] " : «هذا حديث حسن» وقد روى شعبة، وإسماعيل بن جعفر، وغير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث، وروى ابن جريج، ومالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، وروى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبي، وأبو السائب، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٩٨، ح ٣٩٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
ثلاثتهم (مالك بن أنس، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، ومحمد بن إسحاق) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أنه سمع أبا السائب، مولى هشام بن زهرة يقول: سمعت أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، هي خداج، غير تمام». قال: فقلت يا أبا هريرة: إني أحيانا أكون وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي، ثم قال: اقرا بها في نفسك يا فارسي، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «قال الله، تبارك وتعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا، يقول العبد: {الحمد لله رب العالمين} يقول الله، تبارك وتعالى: حمدني عبدي، يقول العبد: {الرحمن الرحيم} يقول الله: أثنى علي عبدي، يقول العبد: {مالك يوم الدين} يقول الله: مجدني عبدي، يقول العبد: {إياك نعبد وإياك نستعين} فهذه الآية بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبد: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فهؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل» (1). - وفي رواية: «عن أبي السائب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، هي خداج، غير تمام. فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانا وراء الإمام، قال: فغمز ذراعي، وقال: يا فارسي، اقرا بها في نفسك» (2). - وفي رواية: «عن أبي السائب، مولى بني زهرة، عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خداج، ثم هي خداج، غير تمام، ثلاثا، فقلت: كيف أصنع يا أبا هريرة، إذا كنت مع الإمام، وهو يجهر بالقراءة؟ قال: ويلك يا فارسي، اقرا بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن الله تعالى قال: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، ثم يقول أبو هريرة، رضي الله عنه: اقرؤوا، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي، وإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فهي له» (1). ليس فيه: «عبد الرحمن بن يعقوب»، والد العلاء. ـ في رواية مالك، عند عبد الرزاق، وفي رواية محمد بن إسحاق، عند البخاري: «أبو السائب، مولى بني زهرة». ـ وفي رواية ابن جريج، عند عبد الرزاق، ومسلم: «أبو السائب، مولى بني عبد الله بن هشام بن زهرة». ـ وفي رواية ابن جريج، عند أحمد (7824)، والبخاري (92): «أبو السائب، مولى عبد الله بن هشام بن زهرة». ـ وفي رواية محمد بن إسحاق، عند أحمد (7825): «عن أبي السائب، مولى عبد الله بن زهرة التيمي». - وأخرجه الحميدي (1003) قال: حدثنا سفيان. وفي (1004) قال: حدثنا سفيان، وعبد العزيز الدراوردي، وابن أبي حازم. و «أحمد» 2/ 241 (7289) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 457 (9900) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 2/ 478 (10201) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (14 و94) قال: حدثنا أمية بن خالد، قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن روح بن القاسم. وفي (88) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. وفي (91) قال: حدثنا محمد بن عبيد الله (1)، قال: حدثنا ابن أبي حازم. وفي (93) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا إسماعيل (2). وفي (95) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا الدراوردي. وفي (274) قال: حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أبي عدي، عن شعبة. و «مسلم» 2/ 9 (807) قال: حدثناه إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا سفيان بن عيينة. و «ابن ماجة» (3784) قال: حدثنا أبو مروان، محمد بن عثمان العثماني، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم. و «الترمذي» (2953) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. و «النسائي» في «الكبرى» (7959) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا سفيان، وهو ابن عيينة. و «أبو يعلى» (6454) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شعبة. وفي (6522) قال: حدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل. و «ابن خزيمة» (490) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حبان» (776) قال: أخبرنا الحسين بن مودود، أبو عروبة، قال: حدثنا يحيى بن عثمان بن سعيد الحمصي، قال: حدثنا أبو المغيرة، قال: حدثنا ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر. وفي (1788) قال: أخبرنا أبو قريش، محمد بن جمعة الأصم الحافظ، قال: حدثنا عبد الله بن سعيد الكندي، قال: حدثنا عقبة بن خالد، قال: حدثنا سعد بن سعيد. وفي (1789 و1794) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذهلي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. وفي (1795) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي، قال: حدثنا القعنبي، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد. ثمانيتهم (سفيان بن عيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوردي، وعبد العزيز بن أبي حازم، وشعبة بن الحجاج، وروح بن القاسم، وإسماعيل بن جعفر، والحسن بن الحر، وسعد بن سعيد) عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، مولى الحرقة، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «كل صلاة لا يقرأ فيها بأم الكتاب، فهي خداج، فهي خداج، فهي خداج، غير تمام» (1). - وفي رواية: «من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، ثلاثا، غير تمام. فقيل لأبي هريرة: إنا نكون وراء الإمام؟ فقال: اقرا بها في نفسك، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، ولعبدي ما سأل، فإذا قال العبد: {الحمد لله رب العالمين} قال الله تعالى: حمدني عبدي، وإذا قال: {الرحمن الرحيم} قال الله تعالى: أثنى علي عبدي، وإذا قال: {مالك يوم الدين} قال: مجدني عبدي، وقال مرة: فوض إلي عبدي، فإذا قال: {إياك نعبد وإياك نستعين} قال: هذا بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، فإذا قال: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} قال: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» (2). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: قال الله، عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين، فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرؤوا، يقول العبد: {الحمد لله رب العالمين} فيقول الله، عز وجل: حمدني عبدي، ولعبدي ما سأل، فيقول: {الرحمن الرحيم} فيقول: أثنى علي عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول: {مالك يوم الدين} فيقول الله: مجدني عبدي، فهذا لي وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين، يقول العبد: {إياك نعبد وإياك نستعين} يعني فهذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، وآخر السورة لعبدي، يقول العبد: {اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} فهذا لعبدي، ولعبدي ما سأل» (3). - وفي رواية: «عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب. قلت: فإن كنت خلف الإمام؟ فأخذ بيدي، وقال: اقرا بها في نفسك يا فارسي» (1). - وفي رواية: «من صلى صلاة لم … [التخريج مختصر] [أحكام الأئمة على الحديث] ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وقد روى شعبة، وإسماعيل بن جعفر، وغير واحد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا الحديث. وروى ابن جريج، ومالك بن أنس، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب، مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا. وروى ابن أبي أويس، عن أبيه، عن العلاء بن عبد الرحمن، قال: حدثني أبي، وأبو السائب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان (776): أبو المغيرة: عبد القدوس بن الحجاج الخولاني. ـ وقال أيضا (1789): لم يقل في خبر العلاء هذا: لا تجزئ صلاة، إلا شعبة، ولا عنه إلا وهب بن جرير، ومحمد بن كثير. - وأخرجه البخاري، في «القراءة خلف الإمام» (96 و97) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن العلاء، عن أبيه، أو عمن سمع أبا هريرة؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي، نحوه». وعن العلاء، عمن حدثه، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «أيما صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خداج». ـ فوائد: ـ قال البخاري: أبو السائب مولى عبد الله بن هشام بن زهرة القرشي المدني. قال ابن يوسف: أخبرنا مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، سمع أبا السائب، سمع أبا هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من صلى فلم يقرا بأم الكتاب، فهي خداج غير تمام ... وقال ابن بكير: حدثنا الليث، عن ابن عجلان. وقال ابن إسحاق: حدثني إسحاق، عن أبي السائب، نحوه. وقال ابن أبي حازم، وشعبة، وابن عيينة: عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه. وقال أبو أويس، وعبد الله بن جعفر المدني: عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، نحوه. وقال عبد الرزاق: عن ابن جريج، قال: أخبرني العلاء، سمع أبا السائب، نحوه. «الكنى» (331) ـ وقال الترمذي: حدثنا محمد بن يحيى، ويعقوب بن سفيان الفارسي، قالا: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، قال: حدثني أبي، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، وأبي السائب، مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ... الحديث. وروى ابن جريج، ومالك، وغير واحد، عن العلاء، عن أبيه. وسمعت أبا زرعة يقول: كلاهما صحيح، واحتج بحديث إسماعيل بن أبي أويس. «ترتيب علل الترمذي» (110). ـ وقال البزار: هذا الحديث قد اختلف فيه؛ فرواه مالك، عن العلاء، عن أبي السائب، مولى هشام، عن أبي هريرة. ورواه شعبة، عن العلاء، عن أبيه. ورواه أبو أويس، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «مسنده» (8297). ـ وقال الدارقطني: يرويه العلاء بن عبد الرحمن واختلف عنه؛ فرواه روح بن القاسم، وسعد بن سعيد الأنصاري، وشعبة بن الحجاج، وعبد الرحمن بن إسحاق، وسفيان بن عيينة، وعبد العزيز الدراوردي، ومحمد بن مطرف أبو غسان، وعبد العزيز بن أبي حازم، وإسماعيل بن جعفر، وإبراهيم بن طهمان، وعبد الرحمن بن إبراهيم، وخارجة بن مصعب, ومحمد بن يزيد البصري، وعبد الله بن زياد بن سمعان، وعبد الله بن جعفر بن نجيح، وزهير بن محمد، وقيل عن مسعر: ولا يثبت، فرووه عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، وهو الصواب. إلا أن شعبة، وسعد بن سعيد، وإسماعيل بن جعفر، وخارجة بن مصعب اختصروه، والباقون رووه بتمامه. واختلف على ابن جريج؛ فرواه سريج بن يونس، عن إسماعيل ابن علية، عن ابن جريج، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، بمتابعة من تقدم ذكره. وخالفه أحمد بن حنبل، والترجماني، روياه عن ابن علية، عن ابن جريج، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. وكذلك قال عبد الرزاق، عن ابن جريج. وروى هذا الحديث مالك بن أنس واختلف عنه؛ فرواه القعنبي، وخاله عبد الرحمن بن مقاتل، وعتبة بن عبد الله، ويحيى بن بكير، وعبد الله بن المبارك، وعبد الرحمن بن مهدي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب، وبشر بن عمر، وإسحاق الطباع، ويحيى بن سلام، رووه عن مالك، عن العلاء، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة. وخالفهم مطرف بن عبد الله من رواية أبي سبرة المدني، فرواه عن مالك، عن الزهري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، وعمارة بن غزية، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، والوليد بن كثير، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. إلا أن ابن عجلان اختلف عنه؛ فقال قتيبة: عن الليث، عن ابن عجلان، عن عبد الرحمن مولى الحرقة، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. وغيره يرويه عن الليث، عن ابن عجلان، عن العلاء بن عبد الرحمن، وهو الصواب. ورواه الحسن بن الحر، عن العلاء، حدث به عنه ابن ثوبان واختلف عنه؛ فرواه زيد بن يحيى، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. ورواه أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، عن ابن ثوبان، عن الحسن بن الحر، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة. وكذلك قال أبو أويس، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة. وكذلك رواه حاتم بن إسماعيل، عن ابن عجلان. وكذلك حكي عن علي ابن المديني، أنه وجده في كتاب عباد بن صهيب، عن ابن عجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة. ورواه عقيل بن خالد، عن الزهري، عن أبي السائب، عن أبي هريرة. وتابعه أبو سبرة، عن مطرف، عن مالك، عن الزهري، وكلهم تقاربوا في لفظه إلا ابن سمعان، فإنه زاد عليهم: «يقول العبد: بسم الله الرحمن الرحيم، يقول الله تعالى: ذكرني عبدي»، وهو ضعيف الحديث. أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، وحمزة بن محمد الدهقان، قالا: حدثنا إسماعيل بن إسحاق، قال: وقال علي ابن المديني في حديث أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، قال مالك، وابن جريج، ومحمد بن إسحاق، قالوا: عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب مولى زهرة، قال مالك: مولى هشام بن زهرة، وقال ابن إسحاق: مولى عبد الله بن هشام بن زهرة، وهشام بن زهرة هو جد زهرة بن معبد بن عبد الله بن هشام الذي روى عنه أهل مصر. ورواه روح بن القاسم، وعبد العزيز بن أبي حازم، وسفيان بن عيينة، وشعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال علي: فرأيته في كتاب رجل، قال القاضي: قال لنا بعد، يعني عليا: هو عباد بن صهيب يعني: الذي وجده في كتابه قد روى حديثا كثيرا، عن ابن عجلان، عن العلاء، عن أبيه، وأبي السائب، عن أبي هريرة. «العلل» (1617). ـ وقال الدارقطني: روى هذا الحديث جماعة من الثقات، عن العلاء بن عبد الرحمن، منهم: مالك بن أنس، وابن جريج، وروح بن القاسم، وابن عيينة، وابن عجلان، والحسن بن الحر، وأبو أويس وغيرهم، على اختلاف منهم في الإسناد، واتفاق منهم على المتن. «السنن» (1189).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (10324). (1) اللفظ للبخاري، «القراءة خلف الإمام» (90). (1) تصحف في طبعة الأزهري إلى: «محمد بن أبي عبيد»، وفي طبعة دار الحديث (74) إلى: «محمد بن عبيد»، وهو على الصواب في النسخة الخطية المصورة عن مكتبة فاتح الورقة (18/ب)، وهو: محمد بن عبيد الله بن محمد بن زيد القرشي الأموي، أبو ثابت المدني، انظر ترجمته في «تهذيب الكمال» 26/ 47. (2) قوله: «عن أبي هريرة» سقط من هذا الإسناد في طبعتي الأزهري، ودار الحديث (76)، وهو على الصواب في النسخة المصورة عن مكتبة فاتح الورقة (50/أ). (1) اللفظ لأحمد (9900). (2) اللفظ لمسلم. (3) اللفظ لابن ماجة. (1) اللفظ لابن خزيمة. (2) اللفظ لابن حبان (1795). (3) المسند الجامع (13144)، وتحفة الأشراف (14021 و14045 و14080 و14935)، وأطراف المسند (9902 و10631). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (2684)، والبزار (8297 و8779)، وأبو عوانة (1673: 1680)، والطبراني، في «مسند الشاميين» (166)، والدارقطني (1189)، والبيهقي 2/ 38: 40 و159 و166 و167 و375، والبغوي (578).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗ومحمد بن اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [أقوال الإمام أحمد] ومحمد بن إسحاق وليث، وهمام، لا يستطيع أحد أن يراجعه فيهم. «العلل» (4936) . • وقال عبد الله: حدثني منصور بن أبي مزاحم. قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، عن المثنى وغيره، عن عطاء بن أبي رباح. قال: سيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة. «العلل» (5026) . • وقال ابن هانىء: سئل (يعني أبا عبد الله) عن حديث الحجاج في العمرة فضعفه، وكان الحجاج يرسل الحديث. وقال: قال ابن عباس: والله إنها لقرينتها في كتاب الله، وكأنها فريضة. «سؤالاته» (2216) . • وقال الميموني: سأله رجل (يعني أحمد بن حنبل) عن الحجاج بن أرطاة ما شأنه؟
موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله (موسوعة أقوال الإمام أحمد، ١٤١٧هـ: ١/٢٢٨) ↗