مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ١٣/٤١٠، ح ٧٨٣٦)
حدثنا عبد الرزاق، قال: ابن جريج، قال: أخبرني العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب، مولى هشام بن زهرة، أخبره، أنه سمع أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج غير تمام» . قال أبو السائب لأبي هريرة: يا أبا هريرة إني أكون أحيانا وراء الإمام قال أبو السائب: فغمز أبو هريرة ذراعي، فقال: «يا فارسي، اقرأها في نفسك» إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل "، قال أبو هريرة : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا، يقول: فيقول العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] ، فيقول الله: حمدني عبدي، ويقول العبد: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] ، فيقول الله: أثنى علي عبدي، يقول العبد: {مالك يوم الدين} ، فيقول الله: مجدني عبدي، وقال: هذه بيني وبين عبدي، يقول العبد: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: 5] ، قال: آخرها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال: يقول عبدي: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم، ولا الضالين} [الفاتحة: 7] ، يقول الله عز وجل: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل "
سنده كاملًا في «صحيح مسلم»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
وَحَدَّثَنَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
صحيح مسلم (مسلم، ت ٢٦١هـ: ١/٢٩٨، ح ٣٩٥) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
14201- عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة؛ «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟ فقال رجل: نعم، أنا يا رسول الله، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني أقول: ما لي أنازع القرآن». فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما جهر فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم بالقراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم (1). - وفي رواية: «عن الزهري، سمع ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، نظن أنها الصبح، فلما قضى صلاته، قال: هل قرأ منكم أحد؟ قال رجل: أنا، قال: أقول: ما لي أنازع القرآن؟. قال معمر، عن الزهري: فانتهى الناس عن القراءة فيما يجهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال سفيان: خفيت علي هذه الكلمة» (2). ـ في رواية الحميدي: « ... قال سفيان: ثم قال الزهري شيئا لم أفهمه، فقال لي معمر بعد، إنه قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر به رسول الله صلى الله عليه وسلم». قال أبو بكر الحميدي: وكان سفيان يقول في هذا الحديث: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة أظنها صلاة الصبح، زمانا من دهره»، ثم قال لنا سفيان: نظرت في كتابي، فإذا فيه عندي: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة الصبح». - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى صلاة جهر فيها بالقراءة، ثم أقبل على الناس بعد ما سلم، فقال: هل قرأ منكم أحد معي آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن، فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما يجهر به من القراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم» (3). - وفي رواية: «عن ابن شهاب، قال: سمعت ابن أكيمة الليثي يحدث سعيد بن المسيب، يقول: سمعت أبا هريرة، رضي الله عنه، يقول: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلاة جهر فيها بالقراءة، ولا أعلم إلا أنه قال: صلاة الفجر، فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل على الناس، فقال: هل قرأ معي أحد منكم؟ قلنا: نعم قال: ألا إني أقول: ما لي أنازع القرآن؟ قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر فيه الإمام، وقرؤوا في أنفسهم سرا فيما لا يجهر فيه الإمام» (1). أخرجه مالك (2) (230). وعبد الرزاق (2795) عن معمر. وفي (2796) عن ابن جريج. و «الحميدي» (983) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» 1/ 375 (3797) قال: حدثنا ابن عيينة. و «أحمد» 2/ 240 (7268) قال: حدثنا سفيان. وفي 2/ 284 (7806) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا معمر. وفي 2/ 285 (7820) قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أخبرنا ابن جريج. وفي 2/ 301 (7994) قال: قرات على عبد الرحمن: مالك. وفي 2/ 487 (10323) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن إسحاق. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (112) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا مالك. وفي (113) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: حدثنا الليث، قال: حدثني يونس. وفي (114) قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا الليث. وفي (275) قال: حدثنا قتيبة، عن مالك. و «ابن ماجة» (848) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (849) قال: حدثنا جميل بن الحسن، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا معمر. و «أبو داود» (826) قال: حدثنا القعنبي، عن مالك. وفي (827) قال: حدثنا مسدد، وأحمد بن محمد المروزي، ومحمد بن أحمد بن أبي خلف، وعبد الله بن محمد الزهري، وابن السرح، قالوا: حدثنا سفيان. و «الترمذي» (312) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، قال: حدثنا مالك. و «النسائي» 2/ 140، وفي «الكبرى» (993) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. و «ابن حبان» (1843) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثني الليث. وفي (1849) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر، عن مالك. سبعتهم (مالك بن أنس، ومعمر بن راشد، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وسفيان بن عيينة، وعبد الرحمن بن إسحاق، ويونس بن يزيد، والليث بن سعد) عن ابن شهاب الزهري، عن ابن أكيمة الليثي، فذكره. ـ قال البخاري عقب (113): وقوله: «فانتهى الناس» من كلام الزهري، وقد بينه لي الحسن بن صباح، قال: حدثنا مبشر، عن الأوزاعي، قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك، لم يكونوا يقرؤون فيما جهر. وقال مالك: قال ربيعة، للزهري: إذا حدثت فبين كلامك من كلام النبي صلى الله عليه وسلم. ـ قال أبو داود (826): روى حديث ابن أكيمة هذا معمر، ويونس، وأسامة بن زيد، عن الزهري على معنى مالك. ـ وقال أبو داود (827): ورواه عبد الرحمن بن إسحاق، عن الزهري، وانتهى حديثه إلى قوله: «ما لي أنازع القرآن». ورواه الأوزاعي، عن الزهري، قال فيه: قال الزهري: فاتعظ المسلمون بذلك فلم يكونوا يقرؤون معه فيما يجهر به صلى الله عليه وسلم. قال أبو داود: سمعت محمد بن يحيى بن فارس قال: قوله: «فانتهى الناس»، من كلام الزهري. ـ وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن، وابن أكيمة الليثي اسمه عمارة، ويقال: عمرو بن أكيمة. وروى بعض أصحاب الزهري هذا الحديث، وذكروا هذا الحرف: قال: قال الزهري: فانتهى الناس عن القراءة حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وليس في هذا الحديث ما يدخل على من رأى القراءة خلف الإمام، لأن أبا هريرة هو الذي روى عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا الحديث، وروى أبو هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم القرآن، فهي خداج، هي خداج، غير تمام، فقال له حامل الحديث: إني أكون أحيانا وراء الإمام، قال: اقرا بها في نفسك. وروى أبو عثمان النهدي، عن أبي هريرة قال: أمرني النبي صلى الله عليه وسلم، أن أنادي: أن لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب. ـ وقال أبو حاتم ابن حبان: اسم ابن أكيمة: عمرو بن مسلم بن عمار بن أكيمة، وهما أخوان: عمرو بن مسلم، وعمر بن مسلم، فأما عمرو بن مسلم، فهو تابعي، سمع أبا هريرة، وسمع منه الزهري، وأما عمر بن مسلم، فهو من أتباع التابعين، سمع سعيد بن المسيب، وروى عنه مالك، ومحمد بن عمرو، وهما ثقتان. • أخرجه أبو يعلى (5861) قال: حدثنا أحمد، قال: حدثنا مبشر. و «ابن حبان» (1850) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن يونس بن أبي معشر، شيخ بكفر توثا، من ديار ربيعة، قال: حدثنا إسحاق بن زريق الرسعني، قال: حدثنا الفريابي. كلاهما (مبشر بن إسماعيل، ومحمد بن يوسف الفريابي) عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي، عن ابن شهاب الزهري، عن سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة، قال: «قرأ ناس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، أقبل عليهم، فقال: هل قرأ معي أحد؟ قالوا: نعم، قال: إني أقول: ما بالي أنازع القرآن». قال الزهري: فاتعظ الناس بذلك، ولم يكونوا يقرؤون فيما جهر (1). - وفي رواية: «صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فجهر فيها، فقرأ أناس معه، فلما سلم، قال: قرأ منكم أحد؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني لأقول: ما لي أنازع القرآن، قال: فاتعظ المسلمون بذلك، فلم يكونوا يقرؤون». جعله من حديث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. - وأخرجه ابن حبان (1851) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سلم، قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عمن سمع أبا هريرة يقول: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فجهر فيها بالقراءة، فلما سلم، قال: هل قرأ معي منكم أحد آنفا؟ قالوا: نعم يا رسول الله، قال: إني أقول: ما لي أنازع القرآن». قال الزهري: فانتهى المسلمون، فلم يكونوا يقرؤون معه. ـ لم يسم من سمع أبا هريرة (1). ـ قال أبو حاتم ابن حبان: هذا خبر مشهور للزهري من رواية أصحابه عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، ووهم فيه الأوزاعي، إذ الجواد يعثر، فقال: عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، فعلم الوليد بن مسلم أنه وهم، فقال: عمن سمع أبا هريرة، ولم يذكر سعيدا، وأما قول الزهري: فانتهى الناس عن القراءة، أراد به رفع الصوت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم، اتباعا منهم لزجره صلى الله عليه وسلم، عن رفع الصوت، والإمام يجهر بالقراءة في قوله: ما لي أنازع القرآن. ـ فوائد: ـ قال البخاري: قال أبو صالح: حدثني الليث، قال: حدثني يونس، عن ابن شهاب، قال سمعت ابن أكيمة الليثي حدث سعيد بن المسيب، سمع أبا هريرة يقول: صلى لنا النبي صلى الله عليه وسلم صلاة جهر فيها بالقراءة، ثم قال هل قرأ منكم أحد معي؟ قلنا: نعم، قال: إني أقول ما لي أنازع القرآن، قال: فانتهى الناس عن القراءة فيما جهر الإمام. وقال ليث: حدثني ابن شهاب، ولم يقل: فانتهى الناس. وقال بعضهم: هذا قول الزهري. وقال بعضهم، عن سعيد: هذا قول ابن أكيمة، والصحيح قول الزهري. وقال الأوزاعي: عن الزهري، عن أبي هريرة، ولم يثبت. «الكنى» 1/ 38. ـ وقال البزار: هذا الحديث رواه ابن عيينة، ومعمر، وجماعة من أصحاب الزهري، عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة، وهو الصواب. وقال بعض أصحاب الزهري: عن الزهري، قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب. وأخطأ في إسناده الأوزاعي، فقال: عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ورواه ابن أخي الزهري، عن الزهري، عن الأعرج، عن ابن بحينة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأخطأ في إسناده. «مسنده» (7759). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة جهر فيها بالقراءة، فلما سلم، قال: هل قرأ أحد منكم معي آنفا؟ الحديث. قال أبي: هذا خطأ، خالف الأوزاعي أصحاب الزهري في هذا الحديث، إنما رواه الناس عن الزهري، قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (493). ـ وقال الدارقطني: يرويه الزهري واختلف عنه؛ فرواه مالك، ومعمر، ويونس والزبيدي، وابن جريج، وعبد الرحمن بن إسحاق، والليث بن سعد، وابن أبي ذئب، وابن عيينة عن الزهري، عن ابن أكيمة، عن أبي هريرة. وخالفهم الأوزاعي؛ رواه، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، ووهم فيه. وإنما هو عن الزهري قال: سمعت ابن أكيمة يحدث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. كذلك قال يونس، وابن عيينة، عن الزهري في حديثهما. وكذلك روي عن النعمان بن راشد، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة. ورواه عمر بن محمد بن صهبان عن الزهري ووهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، وعمر متروك. «العلل» (1640).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (2) اللفظ لأحمد (7268). (3) اللفظ لأحمد (7806). (1) اللفظ للبخاري (113). (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (250)، وسويد بن سعيد (93)، والقعنبي (130)، وورد في «مسند الموطأ» (220). (1) اللفظ لأبي يعلى. (1) المسند الجامع (13140)، وتحفة الأشراف (14264)، وأطراف المسند (9527 و10908)، وإتحاف الخيرة المهرة (1074). والحديث؛ أخرجه البزار (7759 و8780 و8781)، والطبراني، في «الأوسط» (5397)، والبيهقي 2/ 157 و158، والبغوي (607).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
مبشر بن اسماعيلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [الكاشف] مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن جعفر بن برقان، والأوزاعي، وعنه أحمد، ودحيم، ثقة، توفي 200. ع. (2) [رجال الحديث] - مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي مولاهم، صدوق، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع)#. صدوق. (3) [أقوال الإمام أحمد] 2244 - مبشر بن إسماعيل الحلبي، أبو إسماعيل الكلبي، مولاهم. • قال ابن هانىء: سمعت أبا عبد الله يقول: كتبت عن مبشر بن إسماعيل الحلبي خمسة أحاديث في مسجد حلب، وكنا خرجنا إلى طرسوس على أرجلنا، وكان مبشر شيخا صالح الحديث ثقة. «سؤالاته» (2055) . • وقال أبو داود: سمعت أحمد، قيل له: مبشر بن إسماعيل الحلبي؟ قال: قد رأيته، لم يكن به بأس، كتبت عنه خمسة أحاديث، أو ستة، كنا جئنا من الثغر حيث مات هارون، يعني أمير المؤمنين، وكنت مريضا. «سؤالاته» (312) . • • •
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (الذهبي، ت ٧٤٨هـ: ٢/٢٣٨) ↗عبد الرحمن بن عمروحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3963 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل الأنصاري المدني وقد ينسب لجده ثقة من الثالثة خ ت كن (2) [تقريب التهذيب] 3964 عبد الرحمن بن عمرو بن سهل العامري القرشي قتل بالحرة لا أعرف له رواية تمييز (3) [تقريب التهذيب] 3965 عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان النصري بالنون أبو زرعة الدمشقي ثقة حافظ مصنف من الحادية عشرة مات سنة إحدى وثمانين د (4) [تقريب التهذيب] 3966 عبد الرحمن بن عمرو بن عبسة السلمي الشامي مقبول من الثالثة مات سنة عشر ومائة د ت ق
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٤٧) ↗