البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٥/١٦٥، ح ٢٨٩٢)

حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر

«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك» : «هذا حديث رواه غير واحد عن ليث بن أبي سليم، مثل هذا» ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو هذا، وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان أو ابن صفوان، «وكأن زهيرا، أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر» ، حدثنا هناد قال: حدثنا أبو الأحوص، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه. حدثنا هريم بن مسعر قال: حدثنا فضيل، عن ليث، عن طاوس، قال: «تفضلان على كل سورة من القرآن بسبعين حسنة»

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

3127- عن أبي الزبير، عن جابر، قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام، كل ليلة، حتى يقرأ: {الم. تنزيل} السجدة، و {تبارك الذي بيده الملك}» (1). - وفي رواية: «كان النبي صلى الله عليه وسلم لا ينام، حتى يقرأ بتنزيل السجدة، وبتبارك» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 10/ 424 (30435) قال: حدثنا أبو معاوية، عن ليث. و«أحمد» 3/ 340 (14714) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا الحسن بن صالح، عن ليث. و«عبد بن حميد» (1041) قال: حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، عن ليث. و«الدارمي» (3676) قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ليث. و«البخاري»، في «الأدب المفرد» (1207) قال: حدثنا أبو نعيم، ويحيى بن موسى، قالا: حدثنا شبابة بن سوار، قال: حدثني المغيرة بن مسلم. وفي (1209) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان، عن ليث. و«الترمذي» (2892) قال: حدثنا هريم بن مسعر، قال: حدثنا الفضيل بن عياض، عن ليث. وفي (2892م/1) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن ليث. وفي (3404) قال: حدثنا هشام بن يونس الكوفي، قال: حدثنا المحاربي، عن ليث. و«النسائي»، في «الكبرى» (10474) قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثنا المغيرة، وهو ابن مسلم الخراساني. وفي (10475) قال: أخبرني محمد بن آدم، عن عبدة، عن حسن بن صالح، عن ليث. وفي (10476) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن، وهو ابن أعين، قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا ليث. كلاهما (ليث بن أبي سليم، والمغيرة) عن أبي الزبير، فذكره (1). ـ في رواية «الأدب المفرد» (1207) قال أبو الزبير: فهما يفضلان كل سورة في القرآن بسبعين حسنة، ومن قرأهما كتب له بهما سبعون حسنة، ورفع بهما له سبعون درجة، وحط بهما عنه سبعون خطيئة. ـ قال أبو عيسى الترمذي (2892): هذا حديث رواه غير واحد، عن ليث بن أبي سليم، مثل هذا، ورواه مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحو هذا، وروى زهير، قال: قلت لأبي الزبير: سمعت من جابر، يذكر هذا الحديث؟ فقال أبو الزبير: إنما أخبرنيه صفوان، أو ابن صفوان، وكأن زهيرا أنكر أن يكون هذا الحديث عن أبي الزبير، عن جابر. ـ وفي (3404) قال: وهكذا روى سفيان الثوري، وغير واحد، هذا الحديث، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، وروى زهير هذا الحديث، عن أبي الزبير، قال: قلت له: سمعته من جابر؟ قال: لم أسمعه من جابر، إنما سمعته من صفوان، أو ابن صفوان، وقد روى شبابة، عن مغيرة بن مسلم، عن أبي الزبير، عن جابر، نحو حديث ليث. • أخرجه النسائي، في «الكبرى» (10477) قال: أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا زهير، قال: سألت أبا الزبير: «أسمعت جابرا يذكر، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام، حتى يقرأ: {الم. تنزيل}، و {تبارك}؟». قال: ليس جابر حدثنيه، ولكن حدثني صفوان، أو ابن صفوان. ـ فوائد: ـ قال أبو حاتم الرازي: رواه زهير، قال: قلت لأبي الزبير: أحدثك جابر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه لا ينام حتى يقرأ ... ؟ فقال: لا، لم يحدثني جابر، حدثني صفوان، أو ابن صفوان. «علل الحديث» (1668). ـ وقال أبو حاتم الرازي: جالس سليمان اليشكري جابرا، فسمع منه، وكتب عنه صحيفة، فتوفي، وبقيت الصحيفة عند امرأته، فروى أبو الزبير، وأبو سفيان، والشعبي، عن جابر، وهم قد سمعوا من جابر، وأكثره من الصحيفة، وكذلك قتادة. «الجرح والتعديل» 4/ 136. ـ وقال الدارقطني: يرويه ليث بن أبي سليم، واختلف عنه؛ فرواه الثوري، واختلف عنه؛ فرواه حسن بن قتيبة، عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر. وغيره يرويه، عن الثوري، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، وهو الصواب، عن الثوري. وكذلك رواه داود بن عيسى، وورقاء، وشيبان، وحسن بن صالح بن حي، وموسى بن أعين، وأبو سنان سعيد بن سنان الرازي، وأبو جعفر الرازي، ومحمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد، وفضيل بن عياض، وأبو بكر بن عياش، وأبو الأحوص، ومندل، وحبان، وحفص بن غياث، وعبد السلام بن حرب، وأبو معاوية، عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر. وتابعهم زهير بن معاوية، فرواه عن ليث، عن أبي الزبير، عن جابر، ثم قال: فقلت لأبي الزبير: أسمعت جابرا؟ فقال: ليس جابر حدثني، ولكن صفوان، أو ابن صفوان، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقول زهير أشبه بالصواب من قول ليث، ومن تابعه. ورواه حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن جابر. «العلل» (3219).

حواشي المحقق

(1) اللفظ للنسائي (10475). (2) اللفظ للترمذي (3404). (1) المسند الجامع (2850)، وتحفة الأشراف (2931 و2969)، وأطراف المسند (1892)، وإتحاف الخيرة المهرة (5784). والحديث؛ أخرجه الطبراني، في «الأوسط» (1483)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2228)، والبغوي (1207 و1208). وأخرجه من طريق زهير بن معاوية؛ أبو عبيد، في «فضائل القرآن» (251)، والبيهقي، في «شعب الإيمان» (2229).

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ٦/٢٤٩) ↗

في كتب الحديث الأخرى

مسند الإمام أحمد (أحمد، ت ٢٤١هـ: ٢٣/٦٥، ح ١٤٦٥٩)
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗