جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٦٤، ح ٢٥١٠)
حدثنا سفيان بن وكيع قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، أن مولى للزبير، حدثه أن الزبير بن العوام، حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
" دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم " : «هذا حديث قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير» . فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، «ولم يذكروا فيه عن الزبير»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
4014- عن مولى لآل الزبير، أن الزبير بن العوام حدثه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد، والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، والذي نفسي بيده، أو، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بما يثبت ذلك لكم؟ أفشوا السلام بينكم» (1). - وفي رواية: «ألا أنبئكم بأمر إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (2). أخرجه ابن أبي شيبة 8/ 437 (26258) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا شيبان. و«أحمد» 1/ 167 (1430) قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حرب بن شداد. وفي (1431) قال: حدثنا أبو عامر، قال: حدثنا علي بن المبارك. و«الترمذي» (2510) قال: حدثنا سفيان بن وكيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن حرب بن شداد. و«أبو يعلى» (669) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا أبو عامر العقدي، عن علي بن المبارك. ثلاثتهم (شيبان بن عبد الرحمن، وحرب، وعلي) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، أن مولى لآل الزبير حدثه، فذكره. ـ وفي رواية شيبان، والترمذي: «عن مولى للزبير». ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث قد اختلفوا في روايته عن يحيى بن أبي كثير، فروى بعضهم عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، عن مولى الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكروا فيه: «عن الزبير». - وأخرجه أحمد 1/ 164 (1412) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أنبأنا هشام (ح) وأبو معاوية شيبان (3). و«عبد بن حميد» (97) قال: حدثنا عبيد الله بن موسى، عن شيبان بن عبد الرحمن. كلاهما (هشام الدستوائي، وشيبان) عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن الزبير بن العوام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «دب إليكم داء الأمم قبلكم: الحسد والبغضاء، والبغضاء هي الحالقة، حالقة الدين، لا حالقة الشعر، والذي نفس محمد بيده، لا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (4). ـ في رواية عبد بن حميد: « ... أما إني لا أقول تحلق الشعر، ولكن تحلق الدين، ثم قال: والذي نفس محمد بيده، لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا». ليس فيه: «مولى الزبير». ـ في رواية عبد بن حميد: «يعيش بن الوليد بن هشام، قال: حدثت عن الزبير بن العوام». - وأخرجه أحمد 1/ 167 (1432) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، عن مولى لآل الزبير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «دب إليكم ...». فذكره، مرسلا (1). - وأخرجه عبد الرزاق (19438) قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد، رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «دب إليكم داء الأمم: الحسد والبغضاء، وهي الحالقة، لا أقول تحلق الشعر، ولكنها تحلق الدين، والذي نفس محمد بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أخبركم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم» (2).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (1430). (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) القائل: «وأبو معاوية شيبان» هو يزيد بن هاررن، الذي رواه عن هشام، وأبي معاوية. (4) اللفظ لأحمد. (1) تصحف في طبعتي الرسالة، والمكنز (1449) إلى: «عن مولى لآل الزبير؛ أن الزبير بن العوام حدثه»، والصواب حذف: «أن الزبير بن العوام حدثه»، فهذا طريق مرسل، وورد على الصواب في طبعة عالم الكتب. ـ قال ابن حجر: عن إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن يحيى، عن يعيش، عن مولى لآل الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر «الزبير بن العوام». «أطراف المسند» (2389)، و«إتحاف المهرة» (4655). ـ كما ورد على الصواب في «جامع المسانيد والسنن» 2/الورقة 18، وفي المطبوع منه 4/ 353 (2720). (2) المسند الجامع (3764)، وتحفة الأشراف (3648)، وأطراف المسند (2389)، ومجمع الزوائد 8/ 30، وإتحاف الخيرة المهرة (5274)، والمطالب العالية (2699). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (190)، والبيهقي 10/ 232، والبغوي (3301).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يزيد بن هارون
(1) - يزيد بن هارون بن زاذان السلمي مولاهم، أبو خالد الواسطي، ثقة متقن عابد، من التاسعة، مات سنة ست ومئتين، وقد قارب التسعين. (ع)#. ثقة.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٧٧٩) ↗شيبان بن عبد الرحمن
(1) - شيبان بن عبد الرحمن، التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية، البصري، نزيل الكوفة، ثقة، صاحب كتاب، من السابعة، مات سنة أربع وستين. (ع).#. _فوائد__________ - ثقة -. لم يصح أن أبا حاتم قال: لا يحتج به. راجع حاشيته في «الجرح والتعديل» 4/356. (2) 1182 - شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم، النحوي، أبو معاوية البصري، نزيل الكوفة. • قال عبد الله بن أحمد: سئل (يعني أباه) ، عن ورقاء بن عمر، وشيبان. فقال: جميعا عندي سواء، وشيبان أقدم، سمع من الحسن، وكان شعبة يحدث عن ورقاء. «العلل» (4132) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: ذكر شيبان النحوي عند عبد الرحمن بن مهدي. فقال عبد الرحمن: هذا بشر بن المفضل سلوه عنه. «العلل» (5312) . • وقال عبد الله: قال أبي: روى عنه بشر، وابن مهدي، وذكر شيبان فأثنى عليه. «العلل» (5313) . (3) 1839- شيبان بن عبد الرحمن التميمي، مولاهم أبو معاوية البصري المؤدب النحوي. 1840- شيبان بن فروخ، وهو شيبان بن أبي شيبة الحبطي، أبو محمد الأبلي. 1841- شيبة بن نصاح بن سرجس بن يعقوب المخزومي المدني، مولى أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - . 1842- شيبة بن نعامة، أبو نعامة الضبي الكوفي.
رجال الحديث (رجال الحديث: ٢/٧١١) ↗يعيش بن الوليد
(1) - يعيش بن الوليد بن هشام بن معاوية الأموي المعيطي الدمشقي، نزيل الجزيرة، ثقة، من الثالثة. (د ت س). ثقة. (2) • يعيش بن الوليد، أن مولى للزبير حدثه، اسم المولى خباب، سماه الطبراني. (ت). • يونس بن عبيد، عن زياد بن جبير بحديث، قال فيه يونس: وأحسب أهل زياد أخبروني أنه يرفعه، رواه من أهله: سعيد بن عبيد الله، والمغيرة بن عبيد الله. (3) 5079- يعيش بن الوليد بن هشام بن معاوية الأموي المعيطي الدمشقي. 5080- يعيش الكلبي. 5081- يمان بن رئاب, خراساني
رجال الحديث (رجال الحديث: ٤/٨٤٩) ↗