جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٦٣٦، ح ٢٤٥٧)
حدثنا هناد قال: حدثنا قبيصة، عن سفيان، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال:
«يا أيها الناس اذكروا الله اذكروا الله جاءت الراجفة تتبعها الرادفة جاء الموت بما فيه جاء الموت بما فيه» ، قال أبي: قلت: يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: «ما شئت» . قال: قلت: الربع، قال: «ما شئت فإن زدت فهو خير لك» ، قلت: النصف، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك» ، قال: قلت: فالثلثين، قال: «ما شئت، فإن زدت فهو خير لك» ، قلت: أجعل لك صلاتي كلها قال: «إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك» : «هذا حديث حسن»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
91- عن الطفيل بن أبي بن كعب، عن أبيه، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا ذهب ثلثا الليل، قام، فقال: يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه، قال أبي: قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي؟ فقال: ما شئت، قال: قلت: الربع؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: النصف؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قال: قلت: فالثلثين؟ قال: ما شئت، فإن زدت فهو خير لك، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: إذا تكفى همك، ويغفر لك ذنبك» (1). - وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ربع الليل، قام»، الحديث، بطوله (2). - وفي رواية: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: جاءت الراجفة، تتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه» (3). - وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك؟ قال: إذا يكفيك الله، تبارك وتعالى، ما أهمك من دنياك وآخرتك» (1). أخرجه ابن أبي شيبة 2/ 517 (8798) و11/ 504 (32443) قال: حدثنا وكيع. و«أحمد» 5/ 136 (21561 و21562) قال: حدثنا وكيع. و«عبد بن حميد» (170) قال: حدثنا قبيصة بن عقبة. و«الترمذي» (2457) قال: حدثنا هناد، قال: حدثنا قبيصة. كلاهما (وكيع، وقبيصة) عن سفيان الثوري، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الطفيل، فذكره (2). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن. الفتن
حواشي المحقق
(1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لعبد بن حميد. (3) اللفظ لأحمد (21561). (1) اللفظ لأحمد (21562). (2) المسند الجامع (39 و95)، وتحفة الأشراف (30)، وأطراف المسند (32 و37)، ومجمع الزوائد 10/ 160، وإتحاف الخيرة المهرة (5890). والحديث؛ أخرجه وكيع، في «الزهد» (44)، وابن أبي عاصم، فيه (263)، والشاشي (1440 و1441)، والبيهقي، في شعب الإيمان (517 و1499 و10577 و10579). (1) اللفظ لأحمد (21463). (2) اللفظ لأحمد (21464). (3) المسند الجامع (91)، وأطراف المسند (42 و56)، ومجمع الزوائد 7/ 337، وإتحاف الخيرة المهرة (7640). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (546)، والبخاري، في «التاريخ الكبير» 2/ 39و 5/ 78، والشاشي (1451: 1453).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
الطفيل بن ابي بنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 3017 الطفيل بن أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي كان يقال له أبو بطن لعظم بطنه ثقة يقال ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من الثانية بخ ت ق (2) [الكاشف] الطفيل بن أبي بن كعب عن أبيه وعمر وعنه ابن عقيل وإسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة وثقه ابن سعد. ت ق (3) [رجال الحديث] - الطفيل بن أبي بن كعب، الأنصاري، الخزرجي، كان يقال له: أبو بطن، لعظم بطنه، ثقة، يقال: ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، من الثانية. (بخ ت ق). _فوائد/__________
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٨٢) ↗سفيان الثوريحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] $$ سفيان الثوري عن رجل هو عبيد الصيد وعن بيان وآخر س عن الشعبي هو جابر ق الجعفي
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٧٣٢) ↗