جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٩٥، ح ٢٣٨٥)
حدثنا علي بن حجر قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله متى قيام الساعة؟ فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فلما قضى صلاته قال:
«أين السائل عن قيام الساعة» ؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله. قال: «ما أعددت لها» ؟ قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم إلا أني أحب الله ورسوله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المرء مع من أحب وأنت مع من أحببت» فما رأيت فرح المسلمون بعد الإسلام فرحهم بهذا ": «هذا حديث حسن صحيح»
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
1077- عن حميد الطويل، عن أنس، قال: «كان يعجبنا أن يجيء الرجل من أهل البادية، فيسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء أعرابي، فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ وأقيمت الصلاة، فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما فرغ من صلاته قال: أين السائل عن الساعة؟ قال: أنا يا رسول الله، قال: وما أعددت لها؟ قال: ما أعددت لها من كثير عمل؛ لا صلاة ولا صيام، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب». قال أنس: فما رأيت المسلمين فرحوا، بعد الإسلام، بشيء ما فرحوا به (1). - وفي رواية: «جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، متى قيام الساعة؟ فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة، فلما قضى صلاته، قال: أين السائل عن قيام الساعة؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال: ما أعددت لها؟ قال: يا رسول الله، ما أعددت لها كبير صلاة ولا صوم، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المرء مع من أحب، وأنت مع من أحببت». فما رأيت فرح المسلمون، بعد الإسلام، فرحهم بهذا (1). أخرجه أحمد 3/ 104 (12036) قال: حدثنا ابن أبي عدي. وفي 3/ 200 (13099) قال: حدثنا يزيد (ح) والأنصاري. و«الترمذي» (2385) قال: حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا إسماعيل بن جعفر. و«ابن حبان» (105) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان. وفي (7348) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر. خمستهم (محمد بن أبي عدي، ويزيد، والأنصاري، وإسماعيل، والمعتمر) عن حميد، فذكره (2). ـ قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (12036). (1) اللفظ للترمذي. (2) المسند الجامع (1029)، وتحفة الأشراف (585)، وأطراف المسند (523). والحديث؛ أخرجه ابن المبارك (12)، والطبراني، في «الأوسط» (8556)، والبغوي (3479).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
حميد الطويلحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبةالثالثة من المدلسين] (71) ع حميد الطويل صاحب أنس مشهور كثير التدليس عنه حتى قيل إن معظم حديثه عنه بواسطة ثابت وقتادة ووصفه بالتدليس النسائي وغيره وقد وقع تصريحه عن أنس بالسماع وبالتحديث في أحاديث كثيرة في البخاري وغيره
تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (طبقات المدلسين) (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨) ↗