جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٥٢١، ح ٢٢٥٣)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، أن نبي الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر فضحك فقال:
" إن تميما الداري حدثني بحديث ففرحت به فأحببت أن أحدثكم، حدثني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر فجالت بهم حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة لباسة ناشرة شعرها، فقالوا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية فإن ثم من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بسلسلة، فقال: أخبروني عن عين زغر؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن البحيرة؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين هل أطعم؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبي هل بعث؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني كيف الناس إليه؟ قلنا سراع، قال: فنزى نزوة حتى كاد، قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الدجال، وإنه يدخل الأمصار كلها إلا طيبة، وطيبة المدينة " : وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة، عن الشعبي وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
- وفي رواية: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم، ذات يوم الظهر، ثم صعد المنبر، فاستنكر الناس ذلك، فبين قائم وجالس، ولم يكن يصعده قبل ذلك إلا يوم الجمعة، فأشار إليهم بيده: أن اجلسوا، ثم قال: والله ما قمت مقامي هذا لأمر ينفعكم، لرغبة ولا لرهبة، ولكن تميما الداري أتاني فأخبرني، حتى منعني القيلولة، من الفرح وقرة العين، ألا إن بني عم لتميم الداري أخذتهم عاصف في البحر, فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في قوارب السفينة فصعدوا، فإذا هم بشيء أسود، أهدب، كثير الشعر، قالوا لها: ما أنت، قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: ما أنا بمخبرتكم ولا سائلتكم عنه، ولكن هذا الدير قد رهقتموه فأتوه، فإن فيه رجلا بالأشواق إلى أن يخبركم وتخبروه، فأتوه فدخلوا عليه، فإذا هم بشيخ موثق في الحديد، شديد الوثاق، كثير الشعر، فقال لهم: من أين نبأتم؟ قالوا: من الشام، قال: ما فعلت العرب؟ قالوا: نحن قوم من العرب، قال: ما فعل هذا الرجل الذي خرج فيكم؟ قالوا: خيرا، ناوأه قوم فأظهره الله عليهم، فأمرهم اليوم جميع، وإلههم اليوم واحد، ودينهم واحد، قال: ذلك خير لهم، قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: يسقون منها زروعهم، ويشربون منها لشفتهم، قال: ما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ قالوا: يطعم جناه كل عام، قال: ما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: تدفق جانباها من كثرة الماء، فزفر ثلاث زفرات، ثم قال: إني لو قد انفلت من وثاقي هذا، لم أترك أرضا إلا وطئتها بقدمي هاتين، إلا طيبة ليس لي عليها سلطان، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى هذا انتهى فرحي، هذه طيبة، والذي نفس محمد بيده، ما منها طريق ضيق ولا واسع، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «هذه طيبة، يعني: المدينة, والذي نفس محمد بيده, ما فيها طريق واسع، ولا ضيق، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة» (2). - وفي رواية: «عن عامر، قال: قدمت المدينة، فأتيت فاطمة بنت قيس، فحدثتني؛ أن زوجها طلقها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، قالت: فقال لي أخوه: اخرجي من الدار، فقلت: إن لي نفقة وسكنى حتى يحل الأجل، قال: لا، قالت: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إن فلانا طلقني، وإن أخاه أخرجني ومنعني السكنى والنفقة، فأرسل إليه، فقال: ما لك ولابنة آل قيس؟ قال: يا رسول الله، إن أخي طلقها ثلاثا جميعا، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظري يا ابنة آل قيس، إنما النفقة والسكنى للمرأة على زوجها ما كانت له عليها رجعة، فإذا لم يكن له عليها رجعة، فلا نفقة ولا سكنى، اخرجي فانزلي على فلانة، ثم قال: إنه يتحدث إليها، انزلي على ابن أم مكتوم، فإنه أعمى لا يراك، ثم لا تنكحي حتى أكون أنا أنكحك، قالت: فخطبني رجل من قريش، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أستأمره، فقال: ألا تنكحين من هو أحب إلي منه؟ فقلت: بلى يا رسول الله، فأنكحني من أحببت، قالت: فأنكحني أسامة بن زيد». قال: فلما أردت أن أخرج، قالت: اجلس حتى أحدثك حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، يوما من الأيام، فصلى صلاة الهاجرة، ثم قعد، ففزع الناس، فقال: اجلسوا أيها الناس، فإني لم أقم مقامي هذا لفزع، ولكن تميم الداري أتاني، فأخبرني خبرا، منعني القيلولة، من الفرح وقرة العين، فأحببت أن أنشر عليكم فرح نبيكم صلى الله عليه وسلم؛ أخبرني أن رهطا من بني عمه ركبوا البحر، فأصابتهم ريح عاصف، فألجأتهم الريح إلى جزيرة لا يعرفونها، فقعدوا في قويرب السفينة، حتى خرجوا إلى الجزيرة، فإذا هم بشيء أهلب، كثير الشعر، لا يدرون أرجل هو، أو امرأة، فسلموا عليه، فرد عليهم السلام، قالوا: ألا تخبرنا؟ قال: ما أنا بمخبركم ولا بمستخبركم، ولكن هذا الدير قد رهقتموه، ففيه من هو إلى خبركم بالأشواق، أن يخبركم ويستخبركم، قال: قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الجساسة، فانطلقوا حتى أتوا الدير، فإذا هم برجل موثق، شديد الوثاق، مظهر الحزن، كثير التشكي، فسلموا عليه، فرد عليهم، فقال: ممن أنتم؟ قالوا: من العرب، قال: ما فعلت العرب؟ أخرج نبيهم بعد؟ قالوا: نعم، قال: فما فعلوا؟ قالوا: خيرا، آمنوا به وصدقوه، قال: ذلك خير لهم، وكان له عدو فأظهره الله عليهم، قال: فالعرب اليوم إلههم واحد، ودينهم واحد، وكلمتهم واحدة؟ قالوا: نعم، قال: فما فعلت عين زغر؟ قالوا: صالحة، يشرب منها أهلها لشفتهم، ويسقون منها زرعهم، قال: فما فعل نخل بين عمان وبيسان؟ قالوا: صالح، يطعم جناه كل عام، قال: فما فعلت بحيرة الطبرية؟ قالوا: ملأى، قال: فزفر، ثم زفر، ثم زفر، ثم حلف: لو خرجت من مكاني هذا، ما تركت أرضا من أرض الله إلا وطئتها، غير طيبة، ليس لي عليها سلطان، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلى هذا انتهى فرحي، ثلاث مرات، إن طيبة المدينة، إن الله حرم حرمي على الدجال أن يدخلها، ثم حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي لا إله إلا هو، ما لها طريق ضيق ولا واسع، في سهل ولا في جبل، إلا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة، ما يستطيع الدجال أن يدخلها على أهلها». قال عامر: فلقيت المحرر بن أبي هريرة، فحدثته حديث فاطمة بنت قيس، فقال: أشهد على أبي، أنه حدثني كما حدثتك فاطمة، غير أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه نحو المشرق». قال: ثم لقيت القاسم بن محمد، فذكرت له حديث فاطمة، فقال: أشهد على عائشة، أنها حدثتني كما حدثتك فاطمة، غير أنها قالت: الحرمان عليه حرام: مكة، والمدينة» (1). - وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاء ذات يوم مسرعا، فصعد المنبر، ونودي في الناس: الصلاة جامعة، فاجتمع الناس، فقال: يا أيها الناس، إني لم أدعكم لرغبة نزلت، ولا لرهبة، ولكن تميم الداري أخبرني؛ أن نفرا من أهل فلسطين ركبوا البحر، فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة أشعر، ما يدرى أذكر هو أم أنثى، لكثرة شعره، قالوا: من أنت؟ فقالت: أنا الجساسة، فقالوا: فأخبرينا، فقالت: ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم، ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم، وإلى أن يستخبركم، فدخلوا الدير، فإذا رجل أعور، مصفد في الحديد، فقال: من أنتم؟ قلنا: نحن العرب، فقال: هل بعث فيكم النبي؟ قالوا: نعم، قال: فهل اتبعته العرب؟ قالوا: نعم، قال: ذلك خير لهم، قال: فما فعلت فارس؟ هل ظهر عليها؟ قالوا: لم يظهر عليها بعد، فقال: أما إنه سيظهر عليها، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: هي تدفق ملأى، قال: فما فعل نخل بيسان؟ هل أطعم؟ قالوا: قد أطعم أوائله، قال: فوثب وثبة حتى ظننا أنه سيفلت، فقلنا: من أنت؟ قال: أنا الدجال، أما إني سأطأ الأرض كلها، غير مكة وطيبة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا يا معشر المسلمين، هذه طيبة، لا يدخلها، يعني الدجال» (1). - وفي رواية: «أن نبي الله صلى الله عليه وسلم، صعد المنبر فضحك، فقال: إن تميما الداري حدثني بحديث، ففرحت به، فأحببت أن أحدثكم، حدثني أن ناسا من أهل فلسطين ركبوا سفينة في البحر، فجالت بهم، حتى قذفتهم في جزيرة من جزائر البحر، فإذا هم بدابة لباسة، ناشرة شعرها، فقالوا: ما أنت؟ قالت: أنا الجساسة، قالوا: فأخبرينا، قالت: لا أخبركم ولا أستخبركم، ولكن ائتوا أقصى القرية، فإن ثم من يخبركم ويستخبركم، فأتينا أقصى القرية فإذا رجل موثق بسلسلة، فقال: أخبروني عن عين زغر؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن البحيرة؟ قلنا: ملأى تدفق، قال: أخبروني عن نخل بيسان الذي بين الأردن وفلسطين، هل أطعم؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني عن النبي هل بعث؟ قلنا: نعم، قال: أخبروني كيف الناس إليه؟ قلنا سراع، قال: فنزى نزوة حتى كاد، قلنا: فما أنت؟ قال: أنا الدجال، وإنه يدخل الأمصار كلها إلا طيبة، وطيبة المدينة» (2). - وفي رواية: «صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر، فحمد الله، وأثنى عليه، ثم قال: أنذركم الدجال، فإنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد أنذره أمته، وهو كائن فيكم أيتها الأمة، إنه لا نبي بعدي، ولا أمة بعدكم، ألا إن تميما الداري أخبرني، أن ابن عم له وأصحابه ركبوا بحر الشام، فانتهوا إلى جزيرة من جزائره، فإذا هم بدهماء تجر شعرها، قالوا: ما أنت؟ قالت: الجساسة، أو الجاسسة، قالوا: أخبرينا، قالت: ما أنا بمخبرتكم عن شيء، ولا سائلتكم عنه، ولكن ائتوا الدير، فإن فيه رجلا بالأشواق إلى لقائكم، فأتوا الدير، فإذا هم برجل ممسوح العين، موثق في الحديد إلى سارية، فقال: من أين أنتم؟ ومن أنتم؟ قالوا: من أهل الشام، قال: فمن أنتم؟ قالوا: نحن العرب، قال: فما فعلت العرب؟ قالوا: خرج فيهم نبي بأرض تيماء، قال: فما فعل الناس؟ قالوا: فيهم من صدقه، وفيهم من كذبه، قال: أما إنهم إن يصدقوه ويتبعوه خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم قال: ما بيوتكم؟ قالوا: من شعر وصوف تغزله نساؤنا، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعلت بحيرة طبرية؟ قالوا: تدفق جوانبها، يصدر من أتاها، فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعلت عين زغر؟ قالوا: تدفق جوانبها، يصدر من أتاها، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: ما فعل نخل بيسان؟ قالوا: يؤتي جناه في كل عام، قال: فضرب بيده على فخذه، ثم قال: هيهات، ثم قال: أما إني لو قد حللت من وثاقي هذا، لم يبق منهل إلا وطئته، إلا مكة وطيبة، فإنه ليس لي عليهما سبيل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه طيبة، حرمتها كما حرم إبراهيم مكة، والذي نفسي بيده، ما فيها نقب في سهل ولا جبل، إلا وعليه ملكان شاهرا السيف، يمنعان الدجال إلى يوم القيامة» (1). - وفي رواية: «إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذر أمته الدجال، وإنه فيكم أيتها الأمة، وإنه يطأ الأرض كلها، غير طيبة، هذه طيبة» (2). - وفي رواية: «عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ ذكر المدينة فقال: هي طيبة» (1). أخرجه الحميدي (368) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا مجالد بن سعيد الهمداني. و «ابن أبي شيبة» 12/ 180 (33091) و15/ 154 (38675) قال: حدثنا علي بن مسهر، عن مجالد. وفي 15/ 189 (38791) قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا مجالد. و «أحمد» 6/ 373 (27640: 27642) و6/ 416 (27891: 27893) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا مجالد. وفي 6/ 374 (27643) و6/ 418 (27894) قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن داود، يعني ابن أبي هند. وفي 6/ 412 (27868) قال: حدثنا وكيع، عن أبي عاصم. وفي (27874) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا داود. و «مسلم» 4/ 198 (3700) و8/ 205 (7497) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي، أبو عثمان، قال: حدثنا قرة، قال: حدثنا سيار أبو الحكم. وفي 8/ 203 (7496) قال: حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، وحجاج بن الشاعر، كلاهما عن عبد الصمد، واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، عن جدي، عن الحسين بن ذكوان، قال: حدثنا ابن بريدة. وفي 8/ 206 (7498) قال: وحدثنا الحسن بن علي الحلواني، وأحمد بن عثمان النوفلي, قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت غيلان بن جرير يحدث. وفي (7499) قال: حدثني أبو بكر بن إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قال: حدثنا المغيرة، يعني الحزامي، عن أبي الزناد. و «ابن ماجة» (4074) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد. و «أبو داود» (4326) قال: حدثنا حجاج بن أبي يعقوب، قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت حسينا المعلم، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة. وفي (4327) قال: حدثنا محمد بن صدران، قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد بن سعيد. و «الترمذي» (2253) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي، عن قتادة. و «النسائي» 6/ 70, وفي «الكبرى» (5311) قال: أخبرني عبد الرحمن بن محمد بن سلام، قال: حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: سمعت أبي، قال: حدثنا حسين المعلم، قال: حدثني عبد الله بن بريدة. وفي «الكبرى» (4244) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، عن الحجاج، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا داود بن أبي هند. وفي (4245) قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن مغيرة. و «ابن حبان» (3730 و6789) قال: أخبرنا أبو خليفة (الفضل بن الحباب)، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن حميد الطويل، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن داود بن أبي هند. وفي (6788) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الملك بن سليمان القرقساني، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا عمران بن سليمان القمي. عشرتهم (مجالد بن سعيد، وداود بن أبي هند، وأبو عاصم محمد بن أيوب الثقفي، وسيار أبو الحكم، وعبد الله بن بريدة، وغيلان بن جرير، وأبو الزناد، عبد الله بن ذكوان، وقتادة بن دعامة، ومغيرة بن مقسم، وعمران بن سليمان) عن عامر بن شراحيل الشعبي، فذكره (1). ـ قال أبو داود (4327): وابن صدران بصري، غرق في البحر مع ابن مسور، لم يسلم منهم غيره. ـ وقال أبو عيسى الترمذي (2253): وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة، عن الشعبي، وقد رواه غير واحد، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس. ـ فوائد: ـ وقال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث: يعني حديث الجساسة؟ فقال: يرويه الزهري عن أبي سلمة، عن فاطمة ابنة قيس. قال محمد: وحديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس، في الدجال هو حديث صحيح. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (606 و607). ـ وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي وأبا زرعة عن حديث بشير بن المهاجر، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ في قصة الجساسة، ما علته؟ فقالا: له عورة. قلت: وما هي؟ قالا: روى عبد الوارث، عن حسين بن ذكوان المعلم، عن ابن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، في ذلك. قالا: فأفسد هذا الحديث حديث بشير. «علل الحديث» (2721). ـ وقال الدارقطني: يرويه عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، واختلف عنه؛ فرواه كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن فاطمة. وخالفه بشير بن المهاجر، فرواه عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم. وخالفه حسين المعلم، فرواه عن ابن بريدة، عن الشعبي، عن فاطمة. «العلل» (4082).
حواشي المحقق
(1) اللفظ لابن أبي شيبة (38675). (2) اللفظ لابن أبي شيبة (33091). (1) اللفظ لأحمد (27640: 27642). (1) اللفظ لأحمد (27643). (2) اللفظ للترمذي (2253). (1) اللفظ لابن حبان (6788). (2) اللفظ للنسائي (4245). (1) اللفظ لأحمد (27868). (1) المسند الجامع (17397)، وتحفة الأشراف (18024 و18025 و18028)، وأطراف المسند (12464 و12465)، والمطالب العالية (4526). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (1751)، وإسحاق بن راهوية (2360: 2365)، والروياني (1543)، والبغوي (4268 و4269).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عبد الصمدحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4077 عبد الصمد بن حبيب أو بن عبد الله بن حبيب الأزدي ضعفه أحمد وقال بن معين لا بأس به من الثامنة د (2) [تقريب التهذيب] 4078 عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطرف العتكي أبو بكر البلخي الأعرج لقبه عبدوس ثقة حافظ من الحادية عشرة مات سنة ست وأربعين ت (3) [تقريب التهذيب] 4079 عبد الصمد بن سليمان الأزرق منكر الحديث من الثامنة تمييز (4) [تقريب التهذيب] 4080 عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد العنبري مولاهم التنوري بفتح المثناة وتثقيل النون المضمومة أبو سهل البصري صدوق ثبت في شعبة من التاسعة مات سنة سبع ع
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٥٥) ↗