جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/١٥٩، ح ١٦١٢)
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا معاذ بن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن النعمان بن مقرن قال:
«غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، فإذا انتصف النهار أمسك حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر ثم يقاتل» قال: وكان يقال عند ذلك: تهيج رياح النصر ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم.: وقد روي هذا الحديث عن النعمان بن مقرن بإسناد أوصل من هذا، وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن، ومات النعمان بن مقرن في خلافة عمر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
11407- عن قتادة، عن النعمان بن مقرن، قال: «غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم، فكان إذا طلع الفجر أمسك حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قاتل، فإذا انتصف النهار أمسك، حتى تزول الشمس، فإذا زالت الشمس قاتل حتى العصر، ثم أمسك حتى يصلي العصر، ثم يقاتل، قال: وكان يقال: عند ذلك تهيج رياح النصر، ويدعو المؤمنون لجيوشهم في صلاتهم». أخرجه الترمذي (1612) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، فذكره (1). ـ قال أبو عيسى الترمذي: وقد روي هذا الحديث عن النعمان بن مقرن بإسناد أوصل من هذا، وقتادة لم يدرك النعمان بن مقرن، ومات النعمان بن مقرن في خلافة عمر. • حديث جبير بن حية، قال: ندبنا عمر، واستعمل علينا النعمان بن مقرن، حتى إذا كنا بأرض العدو، وخرج علينا عامل كسرى في أربعين ألفا، فقام ترجمان، فقال: ليكلمني رجل منكم، فقال المغيرة: سل عما شئت، قال: ما أنتم؟ قال: نحن أناس من العرب، كنا في شقاء شديد، وبلاء شديد، نمص الجلد والنوى من الجوع، ونلبس الوبر والشعر، ونعبد الشجر والحجر، فبينا نحن كذلك، إذ بعث رب السماوات ورب الأرضين، تعالى ذكره، وجلت عظمته، إلينا نبيا من أنفسنا، نعرف أباه وأمه، فأمرنا نبينا، رسول ربنا صلى الله عليه وسلم، أن نقاتلكم، حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية، وأخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم، عن رسالة ربنا، أنه من قتل منا صار إلى الجنة، في نعيم لم ير مثلها قط، ومن بقي منا ملك رقابكم. فقال النعمان: ربما أشهدك الله مثلها مع النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يندمك ولم يخزك، ولكني شهدت القتال مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان إذا لم يقاتل في أول النهار، انتظر حتى تهب الأرواح، وتحضر الصلوات. سلف في مسند المغيرة بن شعبة، رضي الله تعالى عنه. • وحديث مسلم بن هيصم، عن النعمان بن مقرن؛ «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا أمر أميرا على جيش، أو سرية، أوصاه في خاصته بتقوى الله، ومن معه من المسلمين خيرا» الحديث. سلف في مسند بريدة بن الحصيب، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (11912)، وتحفة الأشراف (11649).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
النعمان بن مقرنحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7162 النعمان بن مقرن بن عائذ أبو عمرو أو أبو حكيم المزني أحد الإخوة صحابي مشهور استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين 4 ووهم من زعم أنه (2) [الكاشف] النعمان بن مقرن المزني، حامل لواء مزينة يوم الفتح، عنه ابنه معاوية، وجبير بن حية، استشهد يوم نهاوند سنة 21. ع. (3) [رجال الحديث] - النعمان بن مقرن بن عائذ، أبو عمرو، أو أبو حكيم، المزني، أحد الإخوة، صحابي مشهور، استشهد بنهاوند سنة إحدى وعشرين. (ع). صحابي. ووهم من زعم أنه : (4) [أقوال الإمام أحمد] 3331 - النعمان بن مقرن، ويقال: النعمان بن عمرو بن مقترن بن عائذ، أبوعمرو، ويقال: أبو حكيم، المزني. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا سلم بن قتيبة. قال: حدثنا شعبة، عن علي بن زيد، عن أبي عثمان النهدي. قال: شهدت عمر حين جاءه -يعني النعمان بن مقرن وضع يده على رأسه وجعل يبكي. «العلل» (1905) . • وقال عبد الله: حدثني أبي. قال: حدثنا يزيد -يعني ابن هارونقال: أخبرنا إسماعيل، عن قيس، عن مدرك بن عوف، أنه كان جالسا عند عمر، فذكروا لعمر شأن النعمان بن مقرن، وفلان، وفلان، وآخرين لا نعرفهم فقال: ب
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٦٤) ↗محمد بن بشارحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 5754 محمد بن بشار بن عثمان العبدي البصري أبو بكر بندار ثقة من العاشرة مات سنة اثنتين وخمسين وله بضع وثمانون سنة ع (2) [الكاشف] محمد بن بشار بن عثمان أبو بكر العبدي مولاهم، الحافظ، بندار، عن معتمر، وغندر، عنه الجماعة، وابن خزيمة، قال أبو داود: كتبت عنه خمسين ألف حديث، ولولا سلامة فيه ترك حديثه. قلت: وثقه غير واحد، وقد قال مرة: عن عائشة قال: قالت رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال رجل: أعيذك بالله ما أفصحك! قال: كنت أختلف إلى أبي عبيدة! فقال: قد بان عليك! عاش ثمانين سنة، وتوفي في رجب 252. ع. (3) [رجال الحديث] - محمد بن بشار بن عثمان، العبدي، البصري، أبو بكر، بندار، ثقة، من العاشرة، مات سنة اثنتين وخمسين، وله بضع وثمانون سنة. (ع). _فوائد__________ ـ قال عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني: سمعت أبا حفص عمرو بن علي يحلف، أن بندارا يكذب فيما يروى عن يحيى. «تاريخ بغداد» 2/460، و«تهذيب الكمال» 24/515.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٤٦٩) ↗معاذ بن هشامحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6742 معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي البصري وقد سكن اليمن صدوق ربما وهم من التاسعة مات سنة مائتين ع (2) [الكاشف] معاذ بن هشام الدستوائي، عن أبيه، وابن عون، وعنه أحمد، والكوسج، قال ابن معين: صدوق ليس بحجة، توفي سنة مائتين. ع. (3) [رجال الحديث] - معاذ بن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، البصري، وقد سكن اليمن، صدوق ربما وهم، من التاسعة، مات سنة مئتين. (ع). إذا كان المتن مشهورا فاكتب: معاذ مختلف فيه. وإذا كان منكرا فاكتب: معاذ ليس بالقوي.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٣٦) ↗