جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٩٢، ح ١٥٠٧)
حدثنا أحمد بن منيع، وهناد، قالا: حدثنا ابن أبي زائدة، عن حجاج بن أرطاة، عن نافع، عن ابن عمر، قال:
«أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة عشر سنين يضحي كل سنة» : هذا حديث حسن
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
حدثنا عبد الله بن يوسف، قال أخبرنا مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عقد لي، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه، وأقام الناس معه وليسوا على ماء، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق، فقالوا: ألا ترى ما صنعت عائشة؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فجاء أبو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام، فقال: حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس، وليسوا على ماء، وليس معهم ماء، فقالت عائشة: فعاتبني أبو بكر، وقال: ما شاء الله أن يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي،
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ١/٧٣، ح ٣٣٤) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري» و«صحيح مسلم».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
569- عن يحيى بن أبي إسحاق، قال: سألت أنس بن مالك عن قصر الصلاة؟ فقال: «سافرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى مكة، فصلى بنا ركعتين حتى رجعنا. فسألته: هل أقام؟ فقال: نعم، أقمنا بمكة عشرا» (1). - وفي رواية: «سألت أنس بن مالك عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من المدينة، فكنا نصلي ركعتين حتى نرجع إلى المدينة. فسألته: كم أقمتم بمكة؟ قال: عشرة أيام. قلت: فبم أهل رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: لبيك بعمرة وحج» (2). - وفي رواية: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، فجعل يقصر حتى قدمنا مكة، فأقام بها عشرة أيام يقصر، حتى رجع، وذلك في حجه» (3). - وفي رواية: «أقمنا مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرا نقصر الصلاة» (4). - وفي رواية: «خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى مكة، فصلى ركعتين، قال: قلت لأنس: كم أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة؟ قال: عشرا» (5). - وفي رواية: «خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، من المدينة إلى مكة، فلم يزل يقصر حتى رجع، فأقام بها عشرا» (1). أخرجه عبد الرزاق (4336) عن الثوري. و«ابن أبي شيبة» 2/ 453 (8281) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و«أحمد» 3/ 187 (12976) قال: حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى. وفي 3/ 190 (13006) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 3/ 282 (14046) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و«الدارمي» (1631) قال: أخبرنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا سفيان. و«البخاري» 2/ 42 (1081) قال: حدثنا أبو معمر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي 5/ 150 (4297) قال: حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سفيان (ح) وحدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان. و«مسلم» 2/ 145 (1532) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، قال: أخبرنا هشيم. وفي (1533) قال: وحدثناه قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة (ح) وحدثناه أبو كريب، قال: حدثنا ابن علية. وفي (1534) قال: وحدثنا عبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (1535) قال: وحدثنا ابن نمير، قال: حدثنا أبي (ح) وحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا أبو أسامة، جميعا عن الثوري. و«ابن ماجة» (1077) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وعبد الأعلى. و«أبو داود» (1233) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، ومسلم بن إبراهيم، المعنى، قالا: حدثنا وهيب. و«الترمذي» (548) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا هشيم. و«النسائي» 3/ 118، وفي «الكبرى» (1909) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أبو عوانة. وفي 3/ 121، وفي «الكبرى» (1923) قال: أخبرنا حميد بن مسعدة، قال: حدثنا يزيد. وفي «الكبرى» (4196) قال: أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. و «ابن خزيمة» (956 و2996) قال: حدثنا أحمد بن عبدة، قال: حدثنا عبد الوارث، يعني ابن سعيد. وفي (956) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا ابن علية (ح) وحدثناه عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد بن زريع، وبشر بن المفضل (ح) وحدثناه الصنعاني، قال: حدثنا بشر بن المفضل. و «ابن حبان» (2751) قال: أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا إسماعيل ابن علية. وفي (2754) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، إملاء، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أبو عوانة. عشرتهم (سفيان الثوري، وعبد الأعلى، وإسماعيل ابن علية، وشعبة، وعبد الوارث، وهشيم، وأبو عوانة، ويزيد، ووهيب، وبشر) عن يحيى بن أبي إسحاق، فذكره (1). ـ قال الترمذي: حديث أنس حديث حسن صحيح. ـ فوائد: ـ قلنا: إسناده ضعيف؛ قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عبد العزيز بن صهيب البناني؟ فقال: ثقة عبد الوارث أروى الناس عنه. قلت لأبي: فيحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه، كأنه!، قلت: فأيما أحب إليك عبد العزيز، أو يحيى؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا من يحيى، عبد العزيز من الثقات، يحيى في حديثه بعض، يعني الضعف. «العلل» (812). ـ وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: يحيى بن أبي إسحاق؟ قال: في حديثه نكارة، قلت: فأيما أحب إليك، هو، أو عبد العزيز بن صهيب؟ قال: عبد العزيز أوثق حديثا، يحيى في حديثه بعض الضعف. «الضعفاء» للعقيلي 6/ 355. ـ وأخرجه العقيلي في «الضعفاء» 6/ 356، في ترجمة يحيى بن أبي إسحاق، وقال: وقد روي من وجه آخر نحوه بخلاف لفظه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لأحمد (13006). (2) اللفظ لأحمد (14046). (3) اللفظ للدارمي. (4) اللفظ للبخاري (4297). (5) اللفظ للترمذي. (1) اللفظ للنسائي 3/ 118. (1) المسند الجامع (516)، وتحفة الأشراف (1652)، وأطراف المسند (1055). والحديث؛ أخرجه ابن الجارود (224)، وأبو عوانة (2370: 2373)، والطبراني، في «الأوسط» (5007)، والبيهقي 3/ 136 و145 و148و153، والبغوي (1027).
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
يحيي بن ابي اسحاقحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7501 يحيى بن أبي إسحاق الحضرمي مولاهم البصري النحوي صدوق ربما أخطأ من الخامسة مات سنة ست وثلاثين ع (2) [تقريب التهذيب] 7502 يحيى بن أبي إسحاق الهنائي بضم أوله ثم نون ومد ويقال يزيد بن أبي إسحاق ويقال يزيد بن أبي يحيى مجهول من الخامسة ق (3) [الكاشف] يحيى بن أبي إسحاق النحوي الحضرمي، عن أنس، وسليمان بن يسار، وعنه عباد بن العوام، وعبد الوارث، وابن علية، ثقة صاحب قرآن وعربية، مات 136. ع. (4) [الكاشف] يحيى بن أبي إسحاق الهنائي، عن أنس، وعنه عتبة بن حميد. ق.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٨٧) ↗