جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٤/٣٨، ح ١٤٣١)
حدثنا أحمد بن منيع قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن داود بن أبي هند، عن سعيد بن المسيب، عن عمر بن الخطاب قال:
«رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت» ، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن تجيء أقوام فلا يجدونه في كتاب الله فيكفرون به وفي الباب عن علي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر
درجة الحديث
لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
10099- عن سعيد بن المسيب، قال: لما صدر عمر بن الخطاب من منى، أناخ بالأبطح، ثم كوم كومة بطحاء، ثم طرح عليها رداءه واستلقى، ثم مد يديه إلى السماء، فقال: اللهم كبرت سني، وضعفت قوتي، وانتشرت رعيتي، فاقبضني إليك غير مضيع ولا مفرط، ثم قدم المدينة فخطب الناس، فقال: أيها الناس، قد سنت لكم السنن، وفرضت لكم الفرائض، وتركتم على الواضحة، إلا أن تضلوا بالناس يمينا وشمالا، وضرب بإحدى يديه على الأخرى، ثم قال: «إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم، أن يقول قائل: لا نجد حدين في كتاب الله، فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجمنا». والذي نفسي بيده، لولا أن يقول الناس: زاد عمر بن الخطاب في كتاب الله تعالى، لكتبتها: الشيخ والشيخة فارجموهما البتة، فإنا قد قرأناها. قال مالك: قال يحيى بن سعيد: قال سعيد بن المسيب: فما انسلخ ذو الحجة، حتى قتل عمر، رحمه الله (1). - وفي رواية: «رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورجم أبو بكر، ورجمت، ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف، فإني قد خشيت أن تجيء أقوام، فلا يجدونه في كتاب الله، فيكفرون به» (1). أخرجه مالك (2383) (2) عن يحيى بن سعيد. و«ابن أبي شيبة» 10/ 77 (29374) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا داود. و«أحمد» 1/ 36 (249) قال: حدثنا يحيى، عن يحيى (3). وفي 1/ 43 (302) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا يحيى. و«الترمذي» (1431) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن داود بن أبي هند. كلاهما (يحيى بن سعيد الأنصاري، وداود بن أبي هند) عن سعيد بن المسيب، فذكره (4). ـ قال يحيى (5): سمعت مالكا يقول: قوله: «الشيخ والشيخة» يعني الثيب والثيبة، فارجموهما البتة. ـ قال أبو عيسى الترمذي: حديث عمر حديث حسن صحيح، وروي من غير وجه عن عمر. ـ فوائد: ـ قال إسحاق بن منصور، قال: قلت ليحيى بن معين: يصح لسعيد بن المسيب سماع من عمر؟ قال: لا. «المراسيل» لابن أبي حاتم (247). • حديث كثير بن الصلت، قال: كان ابن العاص، وزيد بن ثابت، يكتبان المصاحف، فمروا على هذه الآية، فقال زيد: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «الشيخ والشيخة إذا زنيا، فارجموهما البتة». فقال عمر: لما أنزلت، أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: أكتبنيها. سلف في مسند زيد بن ثابت، رضي الله تعالى عنه.
حواشي المحقق
(1) اللفظ لمالك، في «الموطأ». (1) اللفظ للترمذي. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1766 و1767) وورد في «مسند الموطأ» (789). (3) يحيى بن سعيد القطان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري. (4) المسند الجامع (10556)، وتحفة الأشراف (10451)، وأطراف المسند (6559)، وإتحاف الخيرة المهرة (3501). والحديث؛ أخرجه البيهقي 8/ 212 و213. (5) هو؛ يحيى بن يحيى الليثي الأندلسي، أحد رواة «الموطأ» عن مالك.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
سعيد بن المسيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 2396 سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي أحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبار من كبار الثانية اتفقوا على أن مرسلاته أصح المراسيل وقال بن المديني لا أعلم في التابعين أوسع علما منه مات بعد التسعين وقد ناهز الثمانين ع (2) [الكاشف] سعيد بن المسيب بن حزن الإمام أبو محمد المخزومي أحد الأعلام وسيد التابعين عن
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٢٤١) ↗