البيانابحثاسألالمقالاتالمعاجمالرواةالموضوعات

جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٦٠٤، ح ١٣٢٢)

حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني قال: حدثنا المعتمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الملك يحدث، عن عبد الله بن موهب، أن عثمان قال لابن عمر: اذهب فاقض بين الناس، قال: أو تعافيني يا أمير المؤمنين قال: فما تكره من ذلك، وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحري أن ينقلب منه كفافا» فما أرجو بعد ذلك؟ وفي الحديث قصة وفي الباب عن أبي هريرة: حديث ابن عمر حديث غريب وليس إسناده عندي بمتصل وعبد الملك الذي روى عنه المعتمر هذا، هو عبد الملك بن أبي جميلة

درجة الحديث

لم يُذكر حكم هذا الحديث في كتب المكتبة. انظر أدناه سنده في «المسند المصنف المعلل» وأحوال رواته، ولا يُحكم عليه بغير مصدر.

سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»

7398- عن يزيد بن عبد الله بن موهب؛ أن عثمان بن عفان قال لابن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين رجلين، ولا أؤمهما، قال: فإن أباك قد كان يقضي، فقال: «إن أبي كان يقضي، فإن أشكل عليه شيء، سأل النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا أشكل على النبي صلى الله عليه وسلم شيء، سأل جبريل». وإني لا أجد من أسأله، وإني لست مثل أبي، وإنه بلغني أن القضاة ثلاثة: رجل جاف، فمال به الهوى، فهو في النار، ورجل تكلف القضاء، فقضى بجهل، فهو في النار، ورجل اجتهد فأصاب، فذلك ينجو كفافا، لا له ولا عليه، قال: وقال: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من عاذ بالله، فقد عاذ بمعاذ؟». قال: بلى، قال: فإني أعوذ بالله منك أن تجعلني قاضيا، فأعفاه، وقال: لا تخبرن أحدا (1). - وفي رواية: «عن يزيد بن موهب؛ أن عثمان قال لابن عمر: اقض بين الناس، فقال: لا أقضي بين اثنين، ولا أؤم رجلين، أما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من عاذ بالله، فقد عاذ بمعاذ؟ قال عثمان: بلى، قال: فإني أعوذ بالله أن تستعملني، فأعفاه، وقال: لا تخبر بهذا أحدا (2). أخرجه أحمد 1/ 66 (475) قال: حدثنا عفان. و«عبد بن حميد» (48) قال: حدثني أبو الوليد. كلاهما (عفان بن مسلم، وأبو الوليد، هشام بن عبد الملك) قالا: حدثنا حماد بن سلمة، قال: حدثنا أبو سنان، عن يزيد بن عبد الله بن موهب، فذكره (3). ـ في رواية أحمد بن حنبل: «يزيد بن موهب» نسب إلى جده. • أخرجه الترمذي (1322) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني. و«أبو يعلى» (5727) قال: حدثنا شيبان. و«ابن حبان» (5056) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أمية بن بسطام. ثلاثتهم (الصنعاني، وشيبان، وأمية بن بسطام) عن معتمر بن سليمان، قال: سمعت عبد الملك بن أبي جميلة يحدث، عن عبد الله بن موهب؛ أن عثمان قال لابن عمر: اذهب فاقض بين الناس، قال: أو تعافيني يا أمير المؤمنين؟ قال: فما تكره من ذلك، وقد كان أبوك يقضي؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان قاضيا، فقضى بالعدل، فبالحري أن ينقلب منه كفافا». فما أرجو بعد ذلك؟ وفي الحديث قصة (1). - وفي رواية: «عن عبد الله بن موهب، عن ابن عمر، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من كان قاضيا، فقضى بجور، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا، فقضى بجهل، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا، فقضى بعدل، فبالحري أن ينفلت كفافا» (2). - وفي رواية: عن عبد الله بن وهب؛ أن عثمان بن عفان قال لابن عمر: اذهب فكن قاضيا، قال: أو تعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: اذهب فاقض بين الناس، قال: تعفيني يا أمير المؤمنين؟ قال: عزمت عليك إلا ذهبت فقضيت، قال: لا تعجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من عاذ بالله، فقد عاذ معاذا؟». قال: نعم، قال: فإني أعوذ بالله، أن أكون قاضيا، قال: وما يمنعك، وقد كان أبوك يقضي؟! قال: لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من كان قاضيا، فقضى بالجهل، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا، فقضى بالجور، كان من أهل النار، ومن كان قاضيا عالما، يقضي بحق، أو بعدل، سأل التفلت كفافا». فما أرجو منه بعد ذا (1). ـ في رواية ابن حبان: «عبد الله بن وهب» (2). ـ قال ابن حبان: ابن وهب هذا، هو عبد الله بن وهب بن الأسود القرشي، من المدينة، روى عنه الزهري (3). ـ قال الترمذي: حديث ابن عمر حديث غريب، وليس إسناده عندي بمتصل، وعبد الملك الذي روى عنه المعتمر هذا، هو عبد الملك بن أبي جميلة. ـ فوائد: ـ قال الترمذي: سألت محمدا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، وقلت له: من عبد الملك هذا؟ فقال: هو عبد الملك بن أبي جميلة، وعبد الله بن موهب، عن عثمان مرسل. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (351). ـ وقال أبو حاتم الرازي: عبد الملك بن أبي جميلة مجهول، وعبد الله هو ابن موهب الرملي، على ما أرى، وهو عن عثمان مرسل. «علل الحديث» (1406). • حديث مجاهد، عن عبد الله بن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «المدعى عليه أولى باليمين، إلا أن تقوم بينة». سلف من قبل. ـ وحديث عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «شهادة امرأتين تعدل شهادة رجل». سلف من قبل.

حواشي المحقق

(1) اللفظ لعبد بن حميد. (2) اللفظ لأحمد بن حنبل. (3) المسند الجامع (8046)، وأطراف المسند (6000)، ومجمع الزوائد 5/ 200، وإتحاف الخيرة المهرة (4875)، والمطالب العالية (2173). والحديث؛ أخرجه ابن سعد 4/ 136. (1) اللفظ للترمذي. (2) اللفظ لأبي يعلى. (1) اللفظ لابن حبان. (2) المسند الجامع (7841)، وتحفة الأشراف (7288)، ومجمع الزوائد 4/ 193 و10/ 142، والمقصد العلي (891 و892 و1674)، وإتحاف الخيرة المهرة (4875)، والمطالب العالية (2173). والحديث؛ أخرجه الطبراني (13319). (3) وكذلك أخرجه الطبراني (13319) من طريق أمية بن بسطام، به، وقال: عبد الله بن وهب هذا، هو عندي: عبد الله بن وهب بن زمعة، والله أعلم.

المسند المصنف المعلل (المسند المصنف المعلل، ١٤٣٤هـ: ١٥/٤٢٤) ↗

رواة السند

من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.

عفان بن مسلمحاله في كتب الرجال ↗

(1) [تقريب التهذيب] 4625 عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي أبو عثمان الصفار البصري ثقة ثبت قال بن المديني كان إذا شك في حرف من الحديث تركه وربما وهم وقال بن معين أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة ومات بعدها بيسير من كبار العاشرة ع (2) [الكاشف] عفان بن مسلم الصفار أبو عثمان الحافظ، عن هشام الدستوائي، وهمام، والطبقة، وعنه (3) [رجال الحديث] - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري، ثقة ثبت، قال ابن المديني: كان إذا شك في حرف من الحديث تركه، وربما وهم، وقال ابن معين: أنكرناه في صفر سنة تسع عشرة، ومات بعدها بيسير، من كبار العاشرة. (ع)#. ثقة ثبت كبير الشأن - (4) [أقوال الإمام أحمد] 1810 - عفان بن مسلم بن عبد الله الباهلي، أبو عثمان الصفار، البصري. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني أبي. قال: حدثنا غندر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء، قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الأحزاب ينقل معنا التراب، ولقد وارى التراب بياض بطنه، وقال عفان: إبطه، وهو خطأ أخطأ فيه، إنما هو بياض بطنه. «العلل» (1929) . • وقال عبد الله: قال أبي: كان يحيى بن سعيد يقول: إذا خولفت أحب أن يوافقني عفان. «العلل» (2525 و2607 و5847) . • وقال عبد الله: سمعت أبي يقول: كنت أرى عفان عند يحيى بن

تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٩٣) ↗
اقرأه في موضعه من «جامع الترمذي» ↗