جامع الترمذي (الترمذي، ت ٢٧٩هـ: ٣/٤٨٩، ح ١١٩٢)
حدثنا قتيبة قال: حدثنا يعلى بن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان الناس والرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها، وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة، وإن طلقها مائة مرة أو أكثر، حتى قال رجل لامرأته: والله لا أطلقك فتبيني مني، ولا آويك أبدا، قالت: وكيف ذاك؟ قال: أطلقك، فكلما همت عدتك أن تنقضي راجعتك، فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها، فسكتت عائشة، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، حتى نزل القرآن:
" {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: ٢٢٩] " ، قالت عائشة: فاستأنف الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق، ومن لم يكن طلق حدثنا أبو كريب قال: حدثنا عبد الله بن إدريس، عن هشام بن عروة، عن أبيه نحو هذا الحديث بمعناه، ولم يذكر فيه عن عائشة،: «وهذا أصح من حديث يعلى بن شبيب»
سنده كاملًا في «صحيح البخاري»(اضغط على اسم الراوي لتعرف حاله)
لقول الله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} [البقرة: 229] وقال ابن الزبير، في مريض طلق:
صحيح البخاري (البخاري، ت ٢٥٦هـ: ٧/٤٢) ↗درجة الحديث
صحيحله أصل في «صحيح البخاري».
الحديث الصحيح: ما اتصل سنده بنقل الراوي العدل الضابط عن مثله إلى منتهاه، من غير شذوذ ولا علّة.
سنده وعلله في «المسند المصنف المعلل»
18317- عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: «كان الناس، والرجل يطلق امرأته ما شاء أن يطلقها، وهي امرأته إذا ارتجعها وهي في العدة، وإن طلقها مئة مرة، أو أكثر، حتى قال رجل لامرأته: والله، لا أطلقك فتبيني مني، ولا آويك أبدا، قالت: وكيف ذاك؟ قال: أطلقك، فكلما همت عدتك أن تنقضي راجعتك، فذهبت المرأة حتى دخلت على عائشة فأخبرتها، فسكتت عائشة، حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم، حتى نزل القرآن: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان}، قالت عائشة: فاستانف الناس الطلاق مستقبلا من كان طلق، ومن لم يكن طلق». أخرجه الترمذي (1192) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا يعلى بن شبيب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، فذكره (1). • أخرجه مالك (2) (1721). وابن أبي شيبة 5/ 260 (19562) قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. و «الترمذي» (1192م) قال: حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عبد الله بن إدريس. كلاهما (مالك بن أنس، وعبد الله بن إدريس) عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: «كان الرجل إذا طلق امرأته، ثم ارتجعها قبل أن تنقضي عدتها، كان ذلك له، وإن طلقها ألف مرة، فعمد رجل إلى امرأته فطلقها، حتى إذا شارفت انقضاء عدتها، راجعها، ثم طلقها، ثم قال: لا والله لا آويك إلي، ولا تحلين أبدا، فأنزل الله تبارك وتعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} فاستقبل الناس الطلاق جديدا من يومئذ، من كان طلق منهم، أو لم يطلق» (1). - وفي رواية: «عن عروة بن الزبير، قال: قال رجل لامرأته، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم: لا أقربك، ولا تحلين مني، قالت: فكيف تصنع؟ قال: أطلقك، حتى إذا دنا مضي عدتك راجعتك، فجزعت، فأتت النبي صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} قال: فاستقبله الناس جديدا، من كان طلق ومن لم يكن طلق» (2). مرسل (3). ـ قال أبو عيسى الترمذي: هذا أصح من حديث يعلى بن شبيب. ـ فوائد: ـ قال أبو عيسى الترمذي: سألت محمدا، يعني البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن هشام، عن أبيه مرسلا. وروى الحميدي، عن يعلى بن شبيب. «ترتيب علل الترمذي الكبير» (305). ـ وقال الدارقطني: يرويه هشام بن عروة، واختلف عنه؛ فرواه يعلى بن شبيب المكي، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة. وخالفه حماد بن زيد، وجرير، فروياه عن هشام، عن أبيه مرسلا، وهو الصواب. «العلل» (3835).
حواشي المحقق
(1) المسند الجامع (16737)، وتحفة الأشراف (17337). والحديث؛ أخرجه البيهقي 7/ 333. (2) وهو في رواية أبي مصعب الزهري للموطأ (1697)، وسويد بن سعيد (367). (1) اللفظ لمالك. (2) اللفظ لابن أبي شيبة. (3) أخرجه مرسلا؛ الطبري 4/ 125 و126، والبيهقي 7/ 333 و444.
رواة السند
من كتب الرجال والجرح والتعديل. قد يشترك في الاسم أكثر من راوٍ، فيُعتمد من وافق السند في نسبته وكنيته وشيوخه.
عروه بن الزبيرحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 4561 عروة بن الزبير بن العوام بن خويلد الأسدي أبو عبد الله المدني ثقة فقيه مشهور من الثالثة مات سنة أربع وتسعين على الصحيح ومولده في أوائل خلافة عثمان ع (2) [تقريب التهذيب] $$ عروة بن الزبير فيمن أحيا أرضا ميتة قال حدثني الذي حدثني يقال هو سعيد بن زيد
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٣٨٩) ↗يعلي بن شبيبحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7842 يعلى بن شبيب المكي مولى آل الزبير لين الحديث من الثامنة ت ق (2) [الكاشف] يعلى بن شبيب المكي، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، وهشام بن عروة، وعنه الحميدي، وقتيبة، ثقة. ت ق. (3) [رجال الحديث] - يعلى بن شبيب المكي، مولى آل الزبير، لين الحديث، من الثامنة. (ت ق).
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٦٠٩) ↗هشام بن عروهحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 7302 هشام بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي ثقة فقيه ربما دلس من الخامسة مات سنة خمس أو ست وأربعين وله سبع وثمانون سنة ع (2) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (30) ع هشام بن عروة بن الزبير بن العوام تابعي صغير مشهور ذكره بذلك أبو الحسن القطان وأنكره الذهبي وابن القطان فان الحكاية المشهورة عنه أنه قدم العراق ثلاث مرات ففي الأولى حدث عن أبيه فصرح بسماعه وفي الثانية حدث بالكثير فلم يصرح بالقصة وهي تقتضي انه حدث عنه بما لم يسمعه منه وهذا هو التدليس
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥٧٣) ↗مالك بن انسحاله في كتب الرجال ↗
(1) [تقريب التهذيب] 6425 مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو الأصبحي أبو عبد الله المدني الفقيه إمام دار الهجرة رأس المتقنين وكبير المتثبتين حتى قال البخاري أصح الأسانيد كلها مالك عن نافع عن بن عمر من السابعة مات سنة تسع وسبعين وكان مولده سنة ثلاث وتسعين وقال الواقدي بلغ تسعين سنة ع (2) [تقريب التهذيب] $$ مالك بن أنس بلغني عن عمرو بن شعيب الذي بلغه هو عبد الله بن عامر الأسلمي (3) [تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس، المرتبة الأولى من المدلسين] (22) ع مالك بن أنس الامام المشهور يلزم من جعل التسوية تدليسا أن يذكره فيهم لأنه كان يروى عن ثور بن زيد حديث عكرمة عن ابن عباس وكان يحذف عكرمة وقع ذلك في غير ما حديث في الموطأ يقول عن ثور عن (4) [الكاشف] مالك بن أنس الأصبحي أبو عبد الله الإمام، عن نافع، والزهري، وعنه ابن مهدي، وابن القاسم، ومعن، وأبو مصعب، ولد سنة 93، وتوفي في ربيع الأول سنة 179، ومناقبه أفردتها. ع.
تقريب التهذيب (ابن حجر، ت ٨٥٢هـ: ١/٥١٦) ↗