إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ﴾
[البقرة: ٤٥]﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ مُعْرِضُونَ﴾
[البقرة: ٨٣]﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُوا ۖ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاءِ وَالضَّرَّاءِ وَحِينَ الْبَأْسِ ۗ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾
[البقرة: ١٧٧]﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَىٰ حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّىٰ تَغْتَسِلُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا﴾
[النساء: ٤٣]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
407- عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: "أقيمت الصلاة، صلاة الصبح، فرأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يصلي ركعتي الفجر، فقال له: بأي صلاتك احتسبت؟ بصلاتك وحدك، أو صلاتك التي صليت معنا؟". - وفي رواية: "دخل رجل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الغداة، فصلى ركعتين في جانب المسجد، ثم دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا فلان، بأي الصلاتين اعتددت؟ أبصلاتك وحدك، أم بصلاتك معنا؟". - وفي رواية: "جاء رجل، والنبي صلى الله عليه وسلم يصلي الصبح، فصلى الركعتين، ثم دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة، فلما انصرف، قال: يا فلان، أيتهما صلاتك؟ التي صليت وحدك، أو التي صليت معنا؟".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٣٠، ح ٤٠٧)الرواة والتخريج ↗408- عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك، ابن بحينة، قال: "مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل، وقد أقيم في الصلاة، وهو يصلي الركعتين قبل الفجر، فقال له شيئا، لا ندري ما هو، فلما انصرفنا، أحطنا به نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: قال لي: يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا". - أخرجه أحمد، والبخاري، وابن ماجة، من طريق حفص بن عاصم بن عمر، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة. - وأخرجه ابن أبي شيبة، والدارمي، ومسلم، والنسائي، وأبو يعلى، من طريق حفص بن عاصم بن عمر، عن ابن بحينة. - وأخرجه أحمد، والبخاري، من طريق حفص بن عاصم بن عمر، عن مالك ابن بحينة. - قال أبو عبد الرحمن النسائي: الصواب: "عبد الله بن مالك ابن بحينة".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ١/٤٣١، ح ٤٠٨)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟