إذا أراد الله بقوم عذابا
قال الله تعالى
آيات تشترك مع عنوان الباب في كلماته.
﴿لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ ۗ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ ۚ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ﴾
[الرعد: ١١]قال رسول الله ﷺ
من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.
2561- عن حمزة بن عبد الله بن عمر، أنه سمع ابن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "إذا أراد الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم". (*) وفي رواية: "إذا أنزل الله بقوم عذابا، أصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم".
صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١٣٧٣، ح ٢٥٦١)الرواة والتخريج ↗عندك سؤال في هذا الموضوع؟