البيانابحثاسألالموضوعات

مناقب مصعب بن عمير

قال رسول الله ﷺ

من «سبيل الرشاد إلى هدى خير العباد»، الأحاديث الصحيحة في هذا الباب.

2347- عن أبي وائل، قال: عدنا خبابا، فقال: "هاجرنا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، نريد وجه الله، فوقع أجرنا على الله، فمنا من مضى، لم يأخذ من أجره شيئا، منهم مصعب بن عمير، قتل يوم أحد، وترك نمرة، فكنا إذا غطينا بها رأسه، بدت رجلاه، وإذا غطينا رجليه، بدا رأسه، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نغطي رأسه، ونجعل على رجليه شيئا من إذخر، ومنا من أينعت له ثمرته، فهو يهدبها".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٣٣، ح ٢٣٤٧)الرواة والتخريج ↗

2348- عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أن عبد الرحمن بن عوف أتي بطعام، وكان صائما، فقال: "قتل مصعب بن عمير، وهو خير مني، كفن في بردة، إن غطي رأسه بدت رجلاه، وإن غطي رجلاه بدا رأسه، وأراه قال: وقتل حمزة وهو خير مني، ثم بسط لنا من الدنيا ما بسط، أو قال أعطينا من الدنيا ما أعطينا، وقد خشينا أن تكون حسناتنا عجلت لنا، ثم جعل يبكي حتى ترك الطعام".

صحيحسبيل الرشاد، هدي محمد ﷺ (سبيل الرشاد: ٢/١١٣٤، ح ٢٣٤٨)الرواة والتخريج ↗

من كتب السيرة

أخبار تاريخية من كتب السيرة وتراجم الصحابة؛ ما صحّ إسناده من الأحاديث أعلاه مقدَّم عليها، ولا يُبنى عليها حكم ولا عقيدة.

مصعب بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي

مصعب بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي يكنى أبا محمد دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم دار الأرقم وكتم إسلامه وكان يختلف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا فلما علموا به حبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى ثم خرج في الهجرة الثانية وكان من انعم الناس عيشا قبل إسلامه فلما أسلم زهد في الدنيا فتحسف جلده تحسف الحية وبعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعد أن بايع الأنصار البيعة الأولى يفقههم ويقرئهم القرآن وكان يأتيهم في دورهم فيدعوهم إلى الإسلام فأسلم منهم خلق كثير وفشا الإسلام فيهم وكتب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذنه أن يجمع بهم فأذن له فجمع بهم في دار خيثمة. ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع السبعين الذين وافوه في العقبة …

صفة الصفوة (ابن الجوزي، ت ٥٩٧هـ: ١/١٤٧، ح ١٧)

(مصعب بن عمير والعقبة الثانية)

… خلقنا إذ خلقنا ... حنيفا ديننا عن كل جيل نسوق الهدي ترسف مذعنات ... مكشفة المناكب في الجلول قال ابن هشام: أنشدني قوله: فلولا ربنا، وقوله: لولا ربنا، وقوله: مكشفة المناكب في الجلول، رجل من الأنصار، أو من خزاعة. قال ابن إسحاق: ثم إن مصعب بن عمير رجع إلى مكة، وخرج من خرج من الأنصار من المسلمين إلى الموسم مع حجاج قومهم من أهل الشرك، حتى قدموا مكة، فواعدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم العقبة، من أوسط أيام التشريق، حين أراد الله بهم ما أراد من كرامته، والنصر لنبيه، وإعزاز الإسلام وأهله، وإذلال الشرك وأهله.

السيرة النبوية (ابن هشام، ت ٢١٣هـ: ١/٤٣٨)

عندك سؤال في هذا الموضوع؟